روابط للدخول

الكوارث التي حلت بالجيش العراقي بسبب نظام حكم البعث المنهار، و الفرص الحقيقية المتوفرة في الظرف الاستثنائي الحالي لبناء جيش عراقي جديد


حسين سعيد

مستمعي الاعزاء اهلا بكم
مرت الذكرى الثالثة والثمانون لتأسيس الجيش العراقي هذا العام في غياب الاحتفالات والاستعراضات العسكرية التي كانت تقام بهذه المناسبة.
لكن الذي ما زال يذكر بالجيش العراقي الذي حلته سلطة الائتلاف: مظاهرات العسكريين المسرحين المطالبين بحقوقهم، وصفوف المقبلين على مراكز الالتحاق بالجيش العراقي الجديد، الذي تحاول سلطة الائتلاف بناءه، واخيرا مناقشات مجلس الحكم الانتقالي، والتنافس على ترشيح شخص مدني ليتولى حقيبة الدفاع.
ومع اقتراب موعد تسليم السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل، أي بعد نحو شهرين من الآن تحث الولايات المتحدة الخطى لتهيئة عناصر لقيادة وزارة الدفاع الجديدة.
وبالفعل استقبلت جامعة الدفاع القومي التابعة لوزارة الدفاع الاميركية البنتاغون خمسين عراقيا من الذكور والاناث مدنيين وعسكريين سابقين خلال شهري شباط واذار الماضيين.
وتلقى هؤلاء تدريبا خاصا استغرق ثلاثة اسابيع تمهيدا لتوليهم مناصب قيادية في وزارة الدفاع العراقية الجديدة.
في غضون ذلك لم يتوصل اعضاء مجلس الحكم الانتقالي الى اتفاق حول ترشيح شخص ليتولى حقيبة الدفاع.
ويتناقل الشارع العراقي اسماء عدد من السياسيين العراقيين، واعضاء مجلس الحكم لقيادة وزارة الدفاع الجديدة. لكن الأمر الثابت الوحيد هو ان الوزير لن يكون عسكريا، وسيتم ترشيحه من قبل مجلس الحكم الانتقالي، وسيشغل كرسي الوزير بعد ان يصادق على الترشيح المدير الاداري لسلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر.
وفي خضم ما يجري على صعيد بناء جيش جديد، والمرارة التي يشعر بها العسكريون المحترفون الشرفاء نتيجة ما حل بجيشهم من كوارث بسبب نظام البعث ورأس النظام المنهار وازلامه، وعن الفرص الحقيقة المتوفرة في هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به العراق لبناء قوات مسلحة عراقية، وغيرها من التساؤلات تستضيف حلقة هذه الاسبوع من برنامج قضية في حوار العقيد الركن علي حسين جاسم، عضو المعهد الملكي البريطاني للقوات المسلحة لالقاء الضوء على كل ذلك.

على صلة

XS
SM
MD
LG