روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي و إخراج هيلين مهران.

وفي جولة اليوم سنعرض لما ورد في صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

------- فاصل ---
تحت عنوان (الطائفية في العراق تنزل الى الشارع !) كتب عدنان حسين مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط قال فيه إنها كذبة كبيرة القول بان العراق غير مهدد بخطر الصراع الطائفي، والكذبة الاكبر نفي وجود الطائفية، فكرا وممارسة، في العراق.

الكاتب أشار الى أن الطائفية لم تستطع ان تخرج من اوساطها الضيقة الى الشارع، ربما بسبب حيوية الحركة الوطنية العراقية في النصف الاول من القرن الماضي، لكنها منذ منتصف القرن اخذت بعدا سياسيا مع تشكيل الاحزاب الدينية التي قامت على اسس طائفية.

الكاتب أضاف قائلاً: الان فقط.. عشية الانتقال المفترض للعراق الى العهد الديمقراطي تتسابق الاحزاب وبعض المرجعيات الدينية، على اخراج طائفيتها الى الشارع وشق المجتمع العراقي على اساس طائفي. وفي هذا، كما يعرف العقلاء، بل حتى انصاف العقلاء، خطر عظيم على الشعب العراقي من واجب الوطنيين العراقيين التصدي له بعزم وحزم لإنقاذ بلادهم من هوة سحيقة يمكن ان تندفع اليها رغم انفها، ربما تكون اكثر هلاكا من الهوة التي القى صدام حسين العراق فيها، على حد تعبير الكاتب.

---------------- فاصل ---
وفي محور آخر حول الديمقراطية كتب محمد الرمحي مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط قال فيه ربما تكون مقاومة المشروع الاميركي للشرق الأوسط الكبير سهلة لأنه مشروع اميركي وهناك تململ شعبي من الموقف الاميركي تجاه القضية الفلسطينية، ولذلك تحاول بعض الاطراف العربية الترويج لفكرة رفض اي شيء يأتي من اميركا بحجة موقف اميركا من قضايانا.

الكاتب أضاف في مقاله متسائلاً ماذا سيكون موقف المقاومين للمشروع الاميركي عندما يتحول هذا المشروع الى مشروع دولي وقد تصل المسألة الى قرار من الامم المتحدة بصيغة او بأخرى واعتباره مشروع مارشال دولياً للشرق الاوسط. ألن تسقط حجة القائلين بأن المشروع هو مشروع اميركي يستهدف مصلحة اميركا عندما يتحول الى مشروع دولي.

ويرى محمد الرمحي أن على العرب ان يبادروا كدول منفردة، وكمجموعة ترتبط بمنظمة الجامعة العربية للتحرك الايجابي نحو الاصلاح، لأن بديل ذلك هو مقاومة موجة عاتية لا تمكن مقاومتها وقد تصل الى فرض شروط اقسى من تلك التي يمكن ان نفعلها بأيدينا ونفصلها على مقياس مصالحنا، على حد تعبيره.
--------------- فاصل ---

ومن عَمان وافانا مراسلنا(حازم مبيضين) بعرض لأهم ما نشرته صحف أردنية حول الشأن العراقي.

(عمان)
---------- فاصل ---------

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية .
لكم منا أطيب التحيات

على صلة

XS
SM
MD
LG