روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف غربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

كتبت آن كلويد مبعوثة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بشأن حقوق الإنسان في العراق كتبت مقالاً في صحيفة الغارديان البريطانية أشارت فيه الى أن لجنة ضد القمع ومن أجل الحقوق الديمقراطية في العراق(كاردري)، كانت قد تأسست في لندن عام 1979، وقد تولت كلويد فيما بعد رئاستها، وقد استمعت اللجنة في حينها الى شهادة أدلى بها برهان شاوي وهو شاعر عراقي كان في الثانية والعشرين من عمره.

وقد كتب برهان شاوي في وقتها إنه اقتنع بأنه لن يستطيع الكتابة أبداً بعد أن أحرق معذبوه أصابع يديه وأخذ يدوسونها ويضربونها بالعصي، وقاموا بضربه على مناطق معينة من جسمه ومن ثم اغتصبوه، في سجون عراقية.

وتقول آن كلويد في مقالها إن تعذيب وقتل الخصوم السياسيين كانا السمة المميزة لنظام صدام حسين، وأشارت الى زيارة قامت بها الى مناطق يسكنها عرب الأهوار حيث قام الجيش العراقي بحملة عسكرية ضدهم استمرت الى حين سقوط البعثيين ، وأشارت الى أن الأهوار استعادت جزءاً من مياهها من خلال جهود ووسائل قامت بها وزارة الري العراقية.

الكاتبة أضافت أنها لا تتفق مع القائلين بوجوب عدم الاهتمام بالقضايا الداخلية للدول الأخرى، لأن هناك حقوقاً أساسية يجب الدفاع عنها.

آن كلويد أشارت الى عمل منظمة اندايت( لإدانة مجرمي الحرب والمسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في العراق)، والتي ترأستها، حيث حاولت المنظمة إدانة النظام العراقي في النرويج وأسبانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة دون جدوى، لكن الأدلة أعطيت في الوقت الراهن الى سلطات الائتلاف في بغداد لاستخدامها في محاكمات ضد من ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية.

المقال أشار الى أن العراق يمتلك الآن فرصة لمستقبل زاهر، حيث ستعود السيادة الى العراقيين، ويدل قانون إدارة الدولة على قدرة العراقيين في أن يتمتعوا بالحريات العامة بعيداً عن الدكتاتورية، وأن يعود عرب الأهوار الى مناطق سكناهم، وأن يتمكن الشيعة من إحياء مناسباتهم الدينية، وأن لا يتم طرد وترحيل الكرد من الموصل وكركوك، وأن تجري محاكمة المسؤولين عن الجرائم.

--- فاصل --

وفي تقرير كتبه روبرت فيسك من بغداد قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية إن عراقيين من الشيعة كانوا يهتفون من داخل حافلة صغيرة في ساحة التحرير في بغداد أن الأميركيين ومجلس الحكم كفار، حيث قامت قوات أميركية وأفراد من الشرطة العراقية يوم الأحد بإغلاق صحيفة "الحوزة الناطقة" وقدمت للعاملين فيها رسالة من بول بريمر المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة في العراق، يخبرهم فيها بقرار إغلاق الصحيفة لمدة شهرين، بسبب ما وصفته الرسالة بتشجيع العنف ضد قوات التحالف.

الاندبندنت أشارت الى أن الصحيفة المذكورة تنطق باسم مقتدى الصدر الذي يملك نفوذاً في الأوساط الشيعية ويدير منظمة اسمها"جيش المهدي"، وتطرقت الى بعض ما ورد في رسالة بريمر من اتهامات للصحيفة ومقتطفات من مقالات نشرت فيها.

الصحيفة البريطانية أشارت الى أن من غير المعقول أن تثير صحيفة لا يتجاوز عدد النسخ المطبوعة منها عشرة آلاف ، أن تثير مخاوف أو أن تشكل تهديداً ، وترى الاندبندنت أن مثل هذه المقالات لا تستوجب إغلاق الصحيفة وإثارة مؤيديها، لكنها لفتت أيضاً الى أن عدد المتظاهرين في ساحة التحرير لم يكن يتجاوز الخمسين متظاهراً.

----- فاصل ---

وفي تعليق شارك في إعداده جيمس شليسنغر ، وتوماس بيكرنغ ، قالت صحيفة لوس أنجليس تايمز الأميركية إن الرئيس جورج بوش ومنافسه على الرئاسة جون كيري سيخوضان نقاشاً ويختلفان بشأن قضايا تتعلق بالأمن القومي، بما في ذلك توقيت الحرب وطبيعة الجهود المبذولة منذ انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق.

لكن المقال أكد على ضرورة الانتباه الى المصالح القومية للولايات المتحدة في عراق ما بعد الحرب في السنوات المقبلة، ودعا الى عدم إخضاع هذا الموضوع الى منافسات سياسية تشهدها عملية الانتخابات الأميركية.

وشدد المقال الذي كتبه السياسيان المخضرمان شليسنغر وبيكرنغ على ضرورة أن تلتزم الولايات المتحدة بالشأن العراقي لأن تركه وإهماله قد يؤدي الى نزاع مدني وربما تدخل دول مجاورة للعراق والى عدم استقرار في السوق النفطية قد يستمر طويلا والى احتمال قيام دولة تدعم الإرهاب.

صحيفة لوس انجليس تايمز قالت إن الابتعاد عن الشأن العراقي سيعني فشل سياسة الولايات المتحدة وخسارة مصداقيتها وتأثيرها في هذا الجزء من العالم.

على صلة

XS
SM
MD
LG