روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
فريق الأمم المتحدة: الانتخابات ممكنة العام المقبل إذا اتفق العراقيون خلال شهرين.
القوات البريطانية تشتبك مع أفراد ميليشيا دينية في البصرة.
--- فاصل ---
في صحيفة (الوطن) القطرية، نطالع مقالا تحت عنوان (تصريحات وردية) بقلم رجاء النقاش، جاء فيه:
"من يتابع ما تكتبه الصحف الأميركية الكبرى عن الأحوال في العراق سوف يجد أن هذه الصحف تهاجم الرئيس بوش ورجال إدارته هجوما صريحا ليس فيه أي تردد، فصحيفة (لوس انجلوس تايمز) تكتب افتتاحية لها في الأسبوع الماضي تقول فيها ما نصه: (رغم أن الجميع يدرك ما يدور في العراق فما زال الرئيس بوش وصقور إدارته يكابرون ولا يعترفون بفشل مهمتهم، بل انهم يحاولون إقناع الرأي العام بنصر لم يتحقق، وبدلا من أن يتراجع بوش عن سياساته الخارجية الخاطئة فانه يتمادى في تصريحاته الوردية) .. وبالطبع فان تلك التصريحات الوردية لم تترك أي أثر طيب في أذهان مستمعيها من الأميركان لان كل المبررات التي ساقتها واشنطن لشن الحرب لم تثبت صحة أي شيء منها".
ويضيف الكاتب:
"لا يوجد الآن في أميركا من يتحدث عن احتلال العراق على انه عمل إيجابي سوى رجال الإدارة الأميركية وقادة وزارة الدفاع، وقد أصبحت سمعة الحرب على العراق بعد عام واحد من وقوعها مساوية في سوئها وسلبيتها لسمعة الحرب على فيتنام...والرأي العام الأميركي لا يريد أن تتكرر المأساة فيصبح العراق هو فيتنام الجديدة، ويدفع الشعب فيها من أمواله ودمائه ما يمثل نزيفا كبيرا غير مقبول، وهو نزيف ليس له هدف أو ضرورة"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
ثم يخلص الكاتب إلى القول:
"هناك التفاتة أخرى مهمة، فالذين تحالفوا مع أميركا في احتلال العراق بدأوا ينفضون يدهم من هذا التحالف، وقد سقط أنصار الاحتلال في إسبانيا، وقادة بريطانيا وإيطاليا يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من نفس المصير،والكوريون تراجعوا عن إرسال قوات لهم إلى العراق ... وهذا كله يعني أن التحالف بدأ ينهار، ولا شك أن الانهيار الكبير قادم لا محالة، وهذا الانهيار للأسف سوف تصحبه آلام غير محدودة، ونحن العرب في مقدمة الذين يتألمون الآن، وسوف يتألمون أكثر في المستقبل القريب"، على حد تعبير الكاتب رجاء النقاش في صحيفة (الوطن) القطرية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من دمشق، وافانا مراسلنا جانبلات شكاي بالعرض التالي لما نشرته صحف سورية.
(دمشق)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG