روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين صحف الثلاثاء:
مجلس الأمن يدرس نشر قوات دولية في العراق.
شبكة دفاع عربية ودولية للدفاع عن صدام ومساعديه.
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب د. نجم عبد الكريم يقول:
"كيف يجب أن تتم محاكمة صدام حسين..؟ وهل هو أسير حرب..؟ أم مجرم حرب..؟ هل سيحاكم في العراق .. أم خارجه؟
حول هذه التساؤلات وغيرها، يثار الكثير من الجدل، فالقانون العراقي الجنائي، لا يتضمن باباً لمحاكمة مجرمي الحرب!، وإذاً فهناك طريقان لمحاكمة صدام:
الأول: تقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفي هذا الطريق سنصطدم بإشكالية يتعذر معها محاكمة الرئيس العراقي السابق بسبب أن الولايات المتحدة لم تعترف بهذه المحكمة التي تشكلت رسمياً في حزيران 2002...والطريق الثاني: لا بد أن تكون محاكمة صدام حسين بموجب تشكيل محكمة دولية خاصة، يصدر بها قرار من المنظمة الدولية... وهذان الطريقان، سترفضهما أمريكا رفضاً باتاً، ولا توافق عليهما، لأن كلاً منهما سيضمن لصدام حسين محاكمة عادلة بعيدة عن أية مؤثرات، مما سيتيح له فرصاً سانحة لفتح ملفات قد تضع واشنطن في موقف لا تحسد عليه!"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
لذلك يقترح الكاتب حلا ثالثا لمحاكمة صدام يستند إلى مسؤوليته الفردية عن الجرائم التي ارتكبها. وبعد أن يعرض لنصوص قانونية دولية وحالات مماثلة في التاريخ، يخلص إلى القول:
"هذا هو القليل القليل من المواد القانونية التي تدين الرئيس العراقي السابق صراحة في الجرائم الدولية التي ارتكبها.. أما ما قام به صدام حسين من جرائم بحق الشعب العراقي، فمن حق العراقيين في حالة شاذة كهذه، أن يضعوا القانون الذي يتناسب وحجم جرائم صدام حسين"، على حد تعبير كاتب المقال د. نجم عبد الكريم في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (العراق في ظل الاحتلال..المثال والحقيقة)، كتب د. حميد السعدون في صحيفة (الخليج) الإماراتية يقول:
"لا ينفك الرئيس بوش وأركان حكمه كافة، ومنذ أن بدأت أزمة الإدارة الأميركية، تتضح جلية، بعد أن ثبت بالبراهين الأميركية، وليس الدولية، أن العراق خال من أسلحة الدمار الشامل، وهي الحجة الأساسية التي سوقتها الولايات المتحدة للعالم، قبيل شنها الحرب، أقول لا ينفكون من ترديد، أن العراق أصبح بعد احتلاله، أفضل حالاً مما كان عليه، بل انه أصبح (ومازال القول قولهم) مثالاً لدول الشرق الأوسط، بفضل ما تحقق من حرية للشعب، بعد إسقاط نظامه السياسي السابق"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أن الحقيقة هي غير ذلك إذ أن العراق، برأيه، هو الآن
" مثال الانفلات الأمني، حيث لا يمكن للمرء أن يطمئن على نفسه وعائلته، ومثالاً للعنف المتفجر بين أطراف متعددة، ليس لنا فيها، ناقة أو جمل، وكل طرف يغني على ليلاه، ومثالاً للفوضى وغياب القانون المجاز لفترة غير معلومة"، على حد تعبير كاتب المقال د. حميد السعدون.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نختم هذه الجولة، ننتقل إلى عمان لنستمع إلى قراءة مراسلنا حازم مبيضين فيما نشرته الصحف الأردنية.
(عمان)

--- فاصل ---
بهذا تنتهي جولتنا السريعة على الصحف العربية لهذه الساعة... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG