روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ميسون أبو الحب

سيداتي وسادتي اهلا بكم في جولة في الصحافة العربية.

تحت عنوان " قمة تونس كانت الانجح " كتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط يقول:

العرب لا يدرون ماذا يريدون. فبعد ان قرأ مذيع نبأ تأجيل القمة العربية في تونس علق بان التأجيل خيب آمال المواطنين العرب، وحتى يؤكد ان رأيه هو رأي الناس صحبه بتعليقات تستنكر التأجيل، وتدعي ان آمالها تعلقت بالقمة، وتتهم ممثلي العرب بافشال المؤتمر الذي كان يعبر عن طموحاتهم. وهذا يناقض تماما ما كان يبث خلال الايام القليلة الماضية حيث حفلت وسائل الاعلام العربية بمقالات وتعليقات مشككة في قيمة القمة والهزء منها والتأكيد على ان لا فائدة من عقدها.

ومضى الكاتب إلى القول: في نظري، قمة تونس نجحت دون الحاجة الى انعقادها، فهي المرة الأولى التي نرى فيها مشاريع وافكاراً ونقاشات سياسية مختلفة من نوعها، من الاصلاح السياسي للنظام العربي الى تصحيح نظام العمل في الجامعة العربية نفسها. طرح هاتين المسألتين اهم في ذاته من نقاش القضية الفلسطينية والموضوع العراقي لأن الاخيرين متفق عليهما ولن يستطيع احد ان يفعل اكثر من اصدار بيان التأييد واعلان التعاضد.

وفي الشرق الاوسط ايضا كتب تركي الحمد تحت عنوان عام على التغيير:

لا ريب أنه من المبكر جداً الحكم على سيرورة الأمور في العراق بعد عام على بدء الحرب، وما يقارب العام على سقوط النظام هناك، فالتركة كبيرة، والتناقضات الاجتماعية والسياسية التي خلفها ما يقارب الخمسة والثلاثين عاماً من حكم البعث، غير قابلة لأن تختفي بين عشية وضحاها، أو بمجرد سقوط صدام حسين.

واجرى الكاتب بعد ذلك مقارنة بين سقوط الكتلة الشيوعية في شرق اوربا وسقوط نظام بغداد لكنه رأى ان الفرق كبير بين التجربتين. ثم تطرق الكاتب إلى خطط الولايات المتحدة في العراق قائلا:


بعد عام على الحرب وسقوط النظام في بغداد، فإن الولايات المتحدة لم تستطع أن تحقق من هذه العملية ما كانت تصبو إليه أو تخطط له عربياً، من سقوط للشموليات العربية، أو بداية سقوطها وتضعضعها على أقل تقدير. فقلة قليلة من العرب ترى أن ما قامت به الولايات المتحدة في العراق هو تحرير حسب ما ورد في المقالة.

سيداتي وسادتي قبل ان ننهي جولتنا في الصحافة العربية هذه مطالعة من مراسل إذاعة العراق الحر في القاهرة احمد رجب لما نشرته الصحف المصرية:

مستمعي الكرام جولتنا في الصحافة العربية انتهت. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG