روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


أياد الكيلاني

سيداتي وسادتي ، نواصل جولتنا على الصحف العربية الصادرة اليوم ، ويشارك في هذه الجولة مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) بمراجعة لما تناولته الصحافة الأردنية من شؤون عراقية ، ونقدم لكم فيما يلي بعض ما رصدناه من عناوين رئيسية:

مسؤولون أميركيون يصرحون: قوات التحالف ستبقى في العراق حتى بعد انتقال السلطة.

مثقفون وأكاديميون أكراد يعلنون دعمهم لنظام فدرالي يصون وحدة العراق.

القوات الأميركية تقتل 10 مدنيين عراقيين بينهم مصور في اشتباكات في الفلوجة.

وزراء الخارجية العرب في تونس يبحثون الإصلاحات وفلسطين والعراق.

------------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة القدس العربي اللندنية اليوم مقال رأي للكاتب (هارون محمد) بعنوان (رسالة السيستاني إلى الإبراهيمي ، هل أخطأت العنوان؟) ، يعتبر فيه أن من يتمعن جيداً وملياً في رسالة آية الله علي السيستاني إلى السيد الأخضر الإبراهيمي ، التي أعلن عنها في الأسبوع الماضي ، لابد ويتخيل أنها قد أخطأت العنوان الذي ذهبت إليه ، ولكن من له إلمام أو معرفة بأنشطة المرجعيات الشيعية وطرائق عملها ، يدرك أن الرسالة كتبت بعناية ودقة متناهيتين ، وحرص شديد ، لتكون بياناً علي شكل رسالة، يعكس رأي المرجعية في قانون إدارة الدولة الانتقالية الذي ولد مشوهاً ومعوقاً في الثامن من آذار الحالي.
ويشدد الكاتب بأن الواجب الشرعي والمسؤولية الوطنية تحتمان علي بحر العلوم ، وعبدالعزيز طباطبائي الحكيم ، وإبراهيم الجعفري ، وعزالدين سليم ، وموفق الربيعي وسادسهم احمد الجلبي ، وهم فرسان الخانة الشيعية في المجلس الانتقالي أن يستقيلوا من عضويته ، ويعتزلوا وظائفهم لدى سلطة الاحتلال إذا كانوا بالفعل من مقلدي المرجعية وزعيمها السيد السيستاني ، ويعلنون تقيدهم بتوجيهاته ومواقفه.
كما يشدد الكاتب بأن من يسميهم شيعة واشنطن قد كشفوا عن وجوههم الزرقاء والصفراء ، وفضحهم لعبهم علي الحبلين ، حبل الشيعية الطائفية ، وحبل الانقياد للمحتلين وتنفيذ مشاريعهم الاستعمارية في العراق.

--------------------فاصل-------------

وأخيرا ، نقدم لكم ، سيداتي وسادتي ، أهم ما تناولته الصحف الأردنية من شؤون عراقية ، في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين).
(عمان)

----------------------فاصل------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، وصلنا إلى نهاية هذه الجولة على ما تناولته الصحف العربية اليوم. هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ، ويدعوكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG