روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم في جولة على ابرز ما نشرته صحف عربية صادرة في لندن يوم الجمعة من مقالات ذات الصلة بالشأن العراقي:
** ** **
في صحيفة الحياة يجدد جهاد الخازن في زاويته اليومية توكيده ان المحافظين الجدد في الادارة الاميركية خططوا لغزو العراق خدمة لاسرائيل، ويضيف: اذا اتفقنا على ان المحافظين الجدد خططوا للحرب على العراق منذ البداية، فالسؤال التالي هو: لماذا؟ ويقول ان الجواب الصحيح لن نسمعه في تحقيق لجنة مجلس الشيوخ، وإنما سنسمع أجوبة كثيرة، ربما لا يخلو بعضها من الحقيقة، غير ان الجواب الصحيح يبقى ان المحافظين الجدد يدينون بالولاء لإسرائيل وحدها. ووصول متطرفين الى الحكم يبرر غزو آبار النفط، كما ان وجود مجرم منحرف على رأس الحكم في العراق أمكنهم من غزوه.
** ** **
وفي تحقيق من بغداد نشرت الحياة جزءه الأول يوم الجمعة يشير كاتبه حازم الامين الى ان العراق يشهد هذه الأيام نقاشات كثيرة ممهدة لتقرير مستقبل الدولة ونوع النظام السياسي فيه ورجال الدين وعلى رأسهم السيستاني يشكلون الطرف الرئيس في النقاش والتداول والاشارات التي تلتقطها اطراف التجاذب المختلفة توحي بأن المرجعية الدينية هي الطرف المحاور باسم الشيعة وهي محكومة بموقعها ودورها وهو ما يثير المخاوف من اتجاه الأمور نحو دولة غير تلك التي تسعى قوى عراقية اخرى اليها ناهيك عما يسعى الأميركيون انفسهم اليه.

ويضيف كاتب التحقيق والمشكلة ان طغيان مرجعية السيستاني على برامج القوى الشيعية في العراق جعل من الصعب الفصل بين ما تريده هذه المرجعية وما تدعو اليه هذه القوى. وان المرجعية الشيعية في العراق دائمة الدعوة الى التمييز بين دورها وبين دور القوى الدينية الشيعية المختلفة، لكن هذا التمييز من الصعب اقامته ميدانياً وعملياً على حد تعبير كلتب التحقيق.

وخلص الكاتب في تحقيقه الذي حمل عنوان (فتاوى السيستاني على طاولة مجلس الحكم وانبعاث نجف جديد من حطام سنوات البعث) الى ان الفراغ الذي خلّفه سقوط النظام في العراق ولم تملأه القوات الأميركية لم يجد امامه في مدن الجنوب الا الأحزاب الدينية في البداية وهي التي بدورها لم تتمكن من الاحاطة بأوضاع هذه المدن فأفسحت بفعل ضغوط السكان للمرجعية الدينية. وهذا ما قد يفسر الى حد ما استعجال الكثير من القوى الشيعية في العراق الانتخابات, فحصولها الآن في ظل تحول هذه الأحزاب مع المرجعية الى الأفق الوحيد المتاح امام السكان لن يعني الا وصول ممثلين يخترقون التراكيب التقليدية الأخرى التي لا اثر لها اليوم في ظل حال الفوضى التي يعيشها العراق.


** ** **
وفي الشرق الاوسط كتب صالح القلاب وزير الاعلام الاردني السابق إن الحرب التي شنها الاميركيون على العراق في مثل هذه الايام من العام الماضي غير مبررة وهي مرفوضة، حتى من قبل بعض اعضاء مجلس الحكم الانتقالي، لكن ما يجب أن لا يغيب عن البال خصوصاً في الذكرى الأولى لهذه الحرب هو ان صدام حسين بنظامه الدموي المتخلف هو الذي استدرج هذه الحرب استدراجاً وهو الذي صبَّ الحب في الطاحونة الاميركية وهو الذي جاء بكل هذه الويلات الى العراق والى هذه المنطقة.

وتابع القلاب سيجد العرب أنفسهم بعد أيام عندما يعقدون قمتهم الدورية الرابعة أمام عقدة كانوا قادرين على حلها بأصابعهم وأصبحوا بسبب عنجهيات صدام حسين وبدائية وتخلف نظامه غير قادرين على حلها حتى بأسنانهم.

** ** **
ودعا القلاب في ختام مقاله الذي حمل عنوان (في الذكرى الاولى لحرب كان بالامكان تحاشيها): علينا ان لا نحلق عالياً مع الأماني، فالحمل ثقيل والإمكانيات محدودة، وإذا كان بإمكان قمة عمان التي انعقدت قبل نحو ثلاثة أعوام من غزو العراق ان تفعل شيئاً لقطع الطريق على هذا الغزو فإن هذه القمة التي ستتعامل مع نتائج تاريخ طويل ومع وقائع شديدة التعقيد لا يمــكنها في مجال الأزمة العراقية أن تفعل اكثر من الاماني وتهدئة الامور.

** ** **

مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية اعدها وقدمها لكم حسين سعيد واخرجها ديار بامرني .
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG