روابط للدخول

تقرير بشأن احتمال بقاء القوات الأميركية في العراق بعد نقل السلطة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل


شيرزاد القاضي

مستمعينا الأعزاء

في تقرير لها من بغداد قالت صحيفة شيكاغو تربيون إن مهندسين أميركيين يعملون ويشرفون الآن على بناء نظام متقدم من القواعد الأميركية في العراق لتستمر لسنوات أخرى.

التقرير الذي بثته وكالة نايت ريدّر الإخبارية أشار الى أن الجيش الأميركي أقام 120 قاعدة عملياتية على الأقل أثناء زحفه عبر الحدود مع الكويت، وبعدها أقيمت مئات من القواعد الاستكشافية والمؤقتة لمدة ستة أشهر أو سنة للعمليات التكتيكية ولتوفير خدمات اضافية للجنود مثل البريد الإلكتروني والانترنيت.

وكالة نايت ريدّر الإخبارية أشارت الى أن المهندسين الأميركيين ركّزوا على بناء أربعة عشر"قاعدة دائمة" و معسكرات طويلة الأمد لآلاف الجنود الأميركيين الذين يتوقع استمرارهم في الخدمة في العراق لمدة سنتين على الأقل، وستكون القواعد مراكز متقدمة لمستشاري الرئيس بوش للشؤون السياسية.

ويتزامن هذا الأمر مع تقليص القوات الأميركية لوجودها العسكري في المملكة العربية السعودية ، حيث يوفر العراق خياراً للإدارة التي ترغب في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وتعمل على زرع بذور الديمقراطية في المنطقة، بحسب ما ورد في التقرير الذي أشار الى أن من المتوقع أن يبقى عدد القوات في عام 2006 على ما هو عليه الآن أي بين 105 آلاف و110 آلاف جندي، بحسب مخططين عسكريين.
--------- فاصل --

ونقل تقرير نايت ريدّر عن البريغادير جنرال روبرت بولمان رئيس مهندسي بناء القواعد في العراق، نقل عنه قوله إن الحديث عن قواعد دائمة، يعني الحديث عن العمليات الحالية، وليس الإستراتيجية الدولية للولايات المتحدة.

من ناحيته قال البريغادير جنرال مارك كيميت نائب قائد عمليات قوات التحالف في العراق، إن المهندسين العسكريين يضعون مخططاً لما سيكون عليه عمل القوات في الشرق الأوسط، لكن نظرة المهندسين تتقدم على ما يجري في الجانب السياسي وهم يريدون الاستعداد للخيارات السياسية الممكنة.

وأشار التقرير الى أن الولايات المتحدة تخطط للعمل في معسكرات عراقية سابقة في بغداد، والموصل، والتاجي، وبلد، وكركوك، ومناطق قرب الناصرية، وقرب تكريت، وقرب الفلوجة، وبين أربيل وكركوك، وهناك خطط لإعادة ترميم مطارات في بغداد والموصل، واقامة طريق للقوات الأميركية يتجه نحو الشمال.

ولم تظهر قوائم بالتكاليف بحسب التقرير، الذي أشار الى أن وزارة الدفاع تخطط لبناء القواعد وفقاً لعقود تبرمها، دون تدخل وزارة الخارجية أو السفارة الأميركية في العراق.

وأشار التقرير الى أن اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد قوات التحالف في العراق قام حديثاً بوضع الخطوط العامة لخطة ترمي الى تجزئة سلطة الائتلاف المؤقتة بعد تسليم السلطة الى العراقيين في نهاية حزيران المقبل.

الى ذلك فأن بعض منتسبي قوات التحالف سيعملون في السفارة الأميركية في العراق، ويعود البعض الآخر الى وزارة الدفاع الأميركية التي ستدير العقود الرئيسية المتعلقة بإعادة اعمار العراق والتي تصل الى 18 مليار دولار، وأضاف التقرير أن مكتب إدارة البرنامج المسؤول عن الصرف، سيبقى خاضعاً لوزارة الدفاع.
---- فاصل ---

مستمعينا الكرام

شكراً لمتابعتكم
وارجو أن تبقوا مع بقية برامج إذاعة العراق الحر في براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG