روابط للدخول

حوار مع رئيس المكتب الوطني لحزب الخضر العراقي، بشأن اعادة تأهيل البيئة العراقية و ازالة اثار الكوارث التي سببها النظام السابق للبيئة في العراق


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء مرحبا بكم:
نظام البعث في العراق، وكما هو معروف لم يكن رحيما مع البيئة بنفس الدرجة التي لم يكن فيها رحيما مع أهم مكونات البيئة أي الانسان. ولم تقتصر كوارث النظام البائد على تجفيف الاهوار، واستحداث الانهار، بل هجر الناس من ديارهم، واقام قصوره في اماكن ممنوعة. وباختصار لم تكن الكوارث التي حلت بالبيئة في العراق نتيجة استخدام اسلحة متطورة في الحروب فحسب، بل ان النظام نفسه شكل كارثة حقيقة على البيئة، بكل مكوناتها من بشر ونبات وماء وهواء.

والآن بعد زوال نظام الاستبداد البعثي، يواجه العراق مهمة اعادة تأهيل بيئته المدمرة، وهي مهمة من اعسر المهمات، اذ ان ذلك يتطلب العقود او المئات من السنين. كما انه لايمكن الاعتماد في تأهيل البيئة على مساعدات الوكالات الدولية المتخصصة، او على اصدار بيانات الاستنكار، وخطابات الحسرة والألم والادانة، بل يتطلب الامر ان يرقى كل المنادين بحماية البيئة الى مستوى المسؤولية الحقيقة بايثار ونكران ذات كبيرين.

عن الوعود التي قطعتها هيئات دولية في مضمار مساعدة العراق لتجاوز هذه المحنة. ومدى استعداد العراقيين للانتقال من الكلام الى الفعل الجاد. نسنتضيف في حلقة هذا الاسبوع من برنامج قضية في حوار الدكتور أكرم الحمداني رئيس المكتب الوطني لحزب الخضر الوطني العراقي، لمعرفة حقيقة المعضلة، وما يجب ان يتوفر لازالة اثار الكارثة البيئية التي يواجهها العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG