روابط للدخول

تقرير بشأن تغيير المهاجمين لأساليبهم في الهجمات التي تستهدف قوات التحالف


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

نشرت مجموعة جينز Jane's المتخصصة بتحليل المعلومات، مقالاً كتبه غوركا S. Gorka بشأن الهجمات التي يشنها مقاتلون في العراق على قوات التحالف، قال فيه إن العراقيين يستعدون للسيطرة على شؤون البلاد في الثلاثين من حزيران المقبل، لكن بلادهم ما زالت تعاني من عدم الاستقرار ، ما قد يؤخر عملية الانسحاب من العراق.

وأشار المقال الى تطورات عدة حدثت في الأشهر الماضية دلت على أن المهاجمين الذين يستهدفون قوات التحالف يسعون الى أن تكون عملياتهم الهجومية أكثر دقة وأفضل تنظيماً ، وهناك أدلة إذا ثبت أنها صحيحة، فأنها قد تثبت وجود صلات بين (القاعدة) وأفراد يشرفون على عمليات انتحارية.

أشارت مجموعة جينز لتحليل المعلومات، الى أن قوات التحالف واجهت في الفترة الأخيرة من الناحية المنهجية، تهديدات أكثر جدية، مما كانت عليه الهجمات السابقة باستخدام قذائف صاروخية، ومن هذه الوسائل هي ما كان يستخدمه مقاتلون ينتمون الى منظمات من ايرلندا الشمالية ، خصوصاً العبوات الناسفة .


وفي السياق ذاته أشار الكاتب الى أن منظمة الجيش الجمهوري الإيرلندي السري المؤقتة (PIRA)، استطاعت أن تطور مهاراتها في مجال العبوات الناسفة المدفونة، ضد الدوريات حيث كان يتم تفجير العبوات الناسفة عن بعد، لتقتل من في الحافلة.

المقال لفت الى حادثة مشابهة وقعت الشهر الماضي في العراق حيث تعرض أحد المسؤولين الى هجوم من هذا النوع، لكن الركاب نجوا لأن الحافلة كانت مدرعة بشكل جيد دون أن يدل مظهرها على ذلك، لكن العبوة الناسفة وطريقة استخدامها تدل على تطور في مهارة المهاجمين العراقيين ودقة عملهم بحسب المقال.

---------- فاصل ---

أواصل مستمعينا الكرام تقديم عرض لما نشرته مجموعة جينز لتحليل المعلومات الدفاعية.

المجموعة أشارت في التحليل الذي نشرته اليوم الخميس الى ظاهرة ثانية هي زيادة جرأة وحرفية الهجمات الجماعية كما حصل في هجوم استهدف مركزاً للشرطة في مدينة الفلوجة، أثناء النهار ومن جهات مختلفة، ويدل ذلك بحسب المقال على تنظيم وانضباط .

الى ذلك تحدث بين الحين والأخر عمليات تفجيرية بواسطة السيارات، وفي عملية حدثت ضد مقر القوات الهنغارية، أشار أحد المسؤولين الى أن شهودا في مكان الحادث قالوا إن المهاجمين كانوا يتحدثون بلهجة أردنية، ما يثير أسئلة بشأن هوية القائمين بالعملية.

ولفت الكاتب الى اعتقال أحد منتسبي القاعدة في العراق واسمه (حسن غول) وهو باكستاني الجنسية، وكان يحمل رسالة مبرمجة، يفترض أن يكون أبو مصعب الزرقاوي الأردني الجنسية قد كتبها، وأضاف المحلل (غوركا) في مقاله أن الرسالة تحتوي على تفاصيل تتعلق بالشؤون العملياتية، وتدعو الى إشعال فتنة بين الشيعة والسنة.

الكاتب أشار الى أن الهجمات التي حدثت في الأشهر الأخيرة اتخذت طابعاً دموياً وركّزت على مناطق يمكن إثارة فتنة طائفية فيها مثل ما حدث في كركوك، ولفت الكاتب الى أن بعض المعلقين والصحفيين أشاروا الى منظمة وهابية تدعى أنصار الإسلام، قد تكون صلة الوصل، ويصل عدد منتسبيها الى 800 فرد.

-------- فاصل ----

من إذاعة العراق الحر أواصل عرض ما جاء في مقال تحليلي نشرته مجموعة جينز بشأن تغيرات طرأت على طبيعة وأسلوب الهجمات على قوات التحالف والعراقيين.

المقال أشار الى وجود منظمة تضم أفراداً من دول متعددة، ولفت الى أن بعض التقارير لمّحت الى أن القاعدة هي التي موّلت هذه المنظمة وهي تقوم بتجنيد المقاتلين من أوربا ليلتحقوا بالقاعدة، وهي تعمل بالتعاون مع موالين لنظام صدام حسين، لكن هذه الادعاءات لم توثق لحد الآن بحسب المقال.

ونقل الكاتب عن مسؤول أميركي أنهم يعلمون أن أجانب ومتطرفين دينيين من العراق يساهمون في العمليات لكن من الصعب القول إن هناك صلات تم كشفها .

وفي الختام أشار المحلل في مقاله الى أن من المبكر القول إن المهاجمين يخسرون القتال، وليس من المهم إذا كانت الرسالة التي تم العثور عليها وثيقة حقيقية أو أن هناك صلات بالقاعدة، لكن المهم معرفة مدى نمو القوى الدينية والقومية المتطرفة في العراق وما هي المهارات التي يحصلون عليها، وأضاف الكاتب أن ازدهار هذه القوى المتطرفة يعني عدم احتياجها للمساعدة وبقاء العراق في حالة من عدم الاستقرار.

على صلة

XS
SM
MD
LG