روابط للدخول

تقرير بشأن تحقيق المنظمة الدولية في قضية كوبونات النفط


ناظم ياسين

أعلن السفير الأميركي في الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة سوف تدعم التحقيق الذي ستُجريه المنظمة الدولية بشأن الفساد الإداري المزعوم في برنامج (النفط مقابل الغذاء). لكن موقف اثنتين من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، هما روسيا وفرنسا، إزاء التحقيق اتسم بالحذَر.
هذا ما أفادت به وكالة أسوشييتد برس للأنباء من مقر المنظمة الدولية في نيويورك اليوم الأربعاء.
وفي العاصمة العراقية، قال مجلس الحكم الانتقالي أمس إنه سيبدأ هو أيضا تحقيقا خاصا في مزاعم الفساد التي كشفت عنها النقاب صحيفة (المدى) البغدادية في كانون الثاني الماضي.
الصحيفة نشرت قائمة بأسماء نحو مائتين وسبعين مسؤولا حكوميا سابقاً وناشطاً وصحافياً ينتمون إلى أكثر من ستٍ وأربعين دولة ويُشتبه بأنهم كانوا مستفيدين من مبيعات النفط العراقية.
وفي هذا الصدد، ينقل التقرير عن انتفاض قنبر، الناطق باسم عضو مجلس الحكم العراقي أحمد الجلبي، قوله "إن آلافاً من السياسيين والمسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين السابقين كانوا يقبضون الرشاوى بمعرفةٍ من الأمم المتحدة. بل أن المنظمة الدولية سمحت بذلك دون أي تدخلٍ منها. وقد تورط بعض كبار المسؤولين في الأمم المتحدة بهذه القضية"، على حد تعبيره.
--- فاصل ---
أسوشييتد برس تشير إلى أن مزاعم الفساد شكّلت إحراجا كبيرا للأمم المتحدة وأمينها العام كوفي أنان الذي يريد اتخاذ إجراء عاجل لتبرئة ساحة المنظمة الدولية.
يذكر أن القائمة التي نشرتها صحيفة (المدى) البغدادية تضمنت اسم بينون سيفان، وهو مسؤول في الأمم المتحدة شغل منصب المدير التنفيذي لبرنامج (النفط مقابل الغذاء). لكن سيفان نفى أي تورط له في القضية.
فريد إيكهارت، الناطق باسم أنان، صرح بأن الأمين العام يرحب بالتحقيق الخاص الذي ستجريه بغداد في قضية (كوبونات النفط). لكنه في الوقت نفسه عازم على المضي قدُما في إجراء التحقيق المستقل.
في غضون ذلك، صدر الثلاثاء عن واشنطن موقف واضح يعبر عن الدعم التام للتحقيق الذي ستجريه المنظمة الدولية.
وفي هذا الصدد، صرح السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون نيغروبونتي قائلا: "لقد أبلغنا الأمين العام بأننا مستعدون للتعاون بأي طريقة ممكنة"، على حد تعبيره.
لكن مسؤولين دوليين طلبوا عدم ذكر أسمائهم أشاروا إلى أن روسيا وفرنسا تبديان حذَراً إزاء التحقيق.
وكان السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جان مارك دو لا سابليير صرح الاثنين بأنه في الوقت الذي تؤيد بلاده الشفافية من حيث المبدأ فهي تريد إيضاحاتٍ بشأن مهمات اللجنة التحقيقية. هذا فيما أعربت روسيا عن قلق مماثل.
وللحديث عن هذا الموضوع، أجريت المقابلة التالية مع الأستاذ فخري كريم، رئيس تحرير صحيفة (المدى) البغدادية.
(نص المقابلة مع فخري كريم، رئيس تحرير صحيفة المدى)

على صلة

XS
SM
MD
LG