روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
رئيس مجلس الحكم يبدأ جولة إلى اليابان والصين تسبق قمة تونس.
وزير الخارجية البولندي: لن ننسحب من العراق ولن نرسل قوات جديدة.
--- فاصل ---
في تقريرٍ لها من جدة، ذكرت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية
أنه بسقوط الحكومة العراقية السابقة انتهت قصة خمسة آلاف ومائتي عراقي كانوا يقيمون في مخيم رفحا منذ 13 عاما منذ حرب الخليج الثانية، وبدأ الستار يسدل على مسلسل استمر طيلة عقد من الزمان لأشخاص فروا من بلادهم وهم شبان بكامل قواهم وعادوا إليها شيبا يتوكأ بعضهم على عصي وآخرين جاءوا أفرادا وعادوا وخلفهم أطفال يمشون على أقدامهم. ظلت أعين أولئك اللاجئين تراقب الحرب على العراق منذ بدايتها بشعور متناقض من الخوف والفرح. الخوف على ذويهم الذين تمطر عليهم سماء بغداد صواريخ وقنابل. والفرح بقرب لقائهم متى ما سقطت تلك الحكومة، بحسب تعبير الصحيفة.
ويضيف التقرير المنشور في (الشرق الأوسط) أنه على الرغم من أن
الحكومة السعودية قامت بإنشاء مخيم متكامل الخدمات عرف فيما بعد باسم مخيم رفحا، إلا أن اللاجئين ظلوا يشعرون بالغربة، وهم يعيشون بعيدين عن أهاليهم وذويهم الذين لا يعلمون عنهم شيئا منذ تركوهم خلال حرب الخليج. ولكن خوفهم من النظام السابق وبطشه حال دون إقامة روابط واتصالات مباشرة.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن عدد اللاجئين العراقيين في رفحا كان اكثر من 33 ألفا غادر منهم اكثر من 25 ألفاً جرى توطينهم في عدد من الدول بناء على رغبتهم ولكن ظل 5200 لاجئ يعيشون على أمل بان تشرق شمس العودة يوماً ليعيشوا وسط أهلهم وذويهم.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وفي صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، نطالع مقالا بقلم عبد الوهاب بدر خان، جاء فيه:
"بدت هذه السنة بعد الحرب على العراق كأنها قصيرة أو كأنها لم تمضِ فعلاً. ويسود انطباع قوي بأن الحرب لم تنتهِ وأنها مستمرة سواء بعمليات التفجير في بغداد ومناطق أخرى، أو عبر النقاش الدولي المفتوح الذي أثارته الحرب قبل أن تبدأ ثم تواصل بعد احتلال العراق. الانطباع المرير الآخر هو أن الحرب لم تحقق ما تمناه الجميع، بمن فيهم معارضوها، وهو نقل العراق من سطوةِ نظامٍ مستبد ومكروه إلى كنف نظام مسالم وديمقراطي، وفقاً لتعهدات الإدارة الأميركية"، بحسب تعبيره.
ويخلص إلى القول إن "الولايات المتحدة كقوة احتلال، دخلت بدورها اللعبة الفئوية، فلديها هي أيضاً محاذيرها وتفضيلاتها، وقد ظهرت بصماتها في (الدستور المؤقت) إذ لا تعرقل (الديمقراطية التعددية) للشيعة عبر الانتخابات، لكنها لا تسهل تطبيقها عملياً عبر صلاحيات "التعطيل" (الفيتو) للأكراد. لكن الاقتناع السائد لدى الأميركيين هو أن الصيغة السياسية للعراق تتطلب سنوات كي تتبلور، وفي انتظارها كل الاحتمالات واردة"، بحسب تعبير الكاتب عبد الوهاب بدر خان في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG