روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين صحف الثلاثاء:
وزير الخارجية العراقي يجدد مناشدة سورية بالمساعدة في منع عمليات التسلل إلى العراق.
إصابة 13 عسكريا من القوات البريطانية في البصرة.
--- فاصل ---
في تقرير لها من بغداد، أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية
بأن دائرة التفتيش والرقابة في وزارة الصحة العراقية أعلنت عن تشكيل لجان متخصصة مؤقتة للحد من ظاهرة دخول المخدرات إلى البلاد بالتنسيق مع الأجهزة والوزارات المعنية.
الصحيفة نقلت عن بيانٍ أصدرته الدائرة أن اللجان تضم ممثلين عن نقابة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان والأمور الفنية إضافة إلى قيام وزارت التربية وحقوق الإنسان والعدل بتوضيح مخاطر هذه المواد على صحة الإنسان في المدارس والمعاهد والكليات ومشاركة أئمة الجوامع والمساجد والجمعيات الخيرية بهذا الموضوع.
وأشار التقرير إلى أن كميات كبيرة من المخدرات دخلت العراق عن طريق بعض دول الجوار، مضيفاً أن دائرة الرعاية الاجتماعية حذرت من ظاهرة ترويج المواد المخدرة التي أخذت تتفاقم بين أوساط المراهقين والشباب. ودعت إلى الانتباه إلى السلوك الطارئ على المجتمع العراقي بعد أن بدأت علنا عملية ترويج المهدئات والمخدرات الخطرة في أماكن مختلفة. وشددت على أن الوقاية من المخدرات والإدمان مسألة تربوية في الدرجة الأولى تقع على عاتق المؤسسات التربوية وذلك لتوعية الشباب من أخطارها، كما أنها مسؤولية البيت والمدرسة ووسائل الإعلام للحد من انتشار هذه الظاهرة.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (صراع عالمي)، كتب أحمد عمرابي في جريدة (البيان) الإماراتية يقول إن "المظاهرات التي اجتاحت عواصم العالم يومي السبت والأحد تبدو ظاهرياً في تزامن لافت وكأنها مجرد تضامن مع العراق ورفض للحرب.. لكن مغزاها الحقيقي أجل شأناً: إنها الرفض الشعبي الشامل للعولمة الرأسمالية بكل مساوئها السياسية والاقتصادية.. وإلا فما الذي يجمع على صعيد عالمي واحد
وتوقيت موحد بين مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوذيين ولا دينيين موزعين على أركان الدنيا الأربعة؟"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أن هذه الاحتجاجات تشكّل "ظاهرة عالمية جديدة جديرة بالتأمل. إنها ظاهرة تتجاوز الحرب على العراق لتعكس اصطفافاً عالمياً على المستوى الشعبي في مواجهة اصطفاف عالمي آخر
على مستوى الشركات العملاقة متعددة الجنسية التي تتحكم في عالم اليوم ومصيره عن طريق شرائح حاكمة في الغرب خاضعة لأجندتها تماماً...وإذا كانت المنظمات الناشطة في الغرب أقوى من غيرها، وخاصة في الولايات المتحدة، فلأنها تعايش القاعدة الرئيسية التي ينطلق منها تيار العولمة الرأسمالية.. وبالتالي تجد نفسها في موقف افضل من غيرها لكشف الأهداف الحقيقية الخفية للمؤسسات العولمية. ومن هنا كانت المعارضة للحرب على العراق لأن الأهداف المخفاة غير الأهداف المعلنة"، على حد تعبير الكاتب أحمد عمرابي في جريدة (البيان) الإماراتية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نختم هذه الجولة، ننتقل إلى عمان لنستمع إلى قراءة مراسلنا حازم مبيضين فيما نشرته الصحف الأردنية.
(عمان)

--- فاصل ---
بهذا تنتهي جولتنا السريعة على الصحف العربية لهذه الساعة... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG