روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة أخرى على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي ..

***********
نبقى في موضوع الذكرى الإولى لحرب العراق وكيف تناولته الصحف العربية ... ففي صحيفة الخليج الإماراتية يكتب مسعود ضاهر مقال رأي عن تداعيات ثقافة الإحتلال في العراق يقول فيه ؛ أن اصدار دستور العراق المؤقت لم يقدم الدليل المقنع على أن الشعب العراقي هو من اختار دستوره بنفسه ، بل ان قوات الاحتلال وأعوانها في مجلس الحكم الانتقالي هم من حدد للعراق والعراقيين مستقبلا غامضا ومملوءاً بالألغام. وذلك لأسباب عدة سنكتفي هنا بالاشارة الى أبرزها على المستوى الثقافي، منها : اغفال تام لعروبة العراق من حيث هي هوية قومية ثابتة لشعب العراق ، والدخول في متاهة فيدرالية غير واضحة المعالم .
ويقول الكاتب انه ليس من شك في أن الدستور المؤقت قد تضمن بعض البنود الايجابية التي يجب التمسك بها في أي دستور دائم ، وفي طليعتها ضمان الحريات العامة والخاصة ، لكنه تضمن أيضا نقاطاً مبهمة منها نظام الفيدرالية الذي تم تبنيه في ظل الاحتلال من دون توصيف دقيق لأبعاده ، ومنها جوانب سلبية مدمرة لوحدة العراق .
ويرى الكاتب ان هناك نقاط أخرى تتمثل في ضمان حق الأقلية على حساب حقوق الأكثرية ، بالإضافة الى اشكالية الاسلام في الدستور المؤقت ، وتثبيت ثقافة الاحتلال على حساب الثقافة الوطنية للشعب العراقي.

*********

في صحيفة الوطن العمانية يكتب عبد الله حمودة تعليقاً يقول فيه ان الامر الاكثر قربا من جوهر مشكلة الحرب ، هو الجدل الدائر يبن العراقيين الآن ، حيث يسود الشعور لدى معظمهم بأنهم خرجوا من تحت نير حكم شمولي ديكتاتوري قمعي ، لم يكن له نظير في التاريخ الحديث بسهولة ، لكي يدخلوا مرحلة من الفوضى العارمة وعدم الاستقرار والقلق على المستقبل .
ويرى الكاتب ان النقطة المهمة هنا ، هي ان نظام صدام حسين ما كان ليسقط لولا حدوث زلزال هائل من هذا النوع والآن سقط النظام وهناك فرصة جديدة لاعادة بناء العراق ، لكن هذه الفرصة تواجه تهديدات كبيرة خارجية وداخلية ، وعبء توفير الانسان الأمان للعراق يقع في المقام الاول على كاهل العراقيين ، لانهم من سيعاني اذا تحققت المخاطر ، ومن سيكسب اذا امكن تفاديها ، وليس امامهم سوى التكيف مع الاوضاع الجديدة ، وخوض غمارها للخروج من الورطة الى بر الأمان ببلادهم .. من أجل مستقبلهم ومستقبل المنطقة العربية كلها .


*****************

قراءة في الصحف الأردنية يقدمها مراسلنافي عمان حازم مبيضين :

***************
مستمعينا الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG