روابط للدخول

الملف الثاني: تظاهرة في بغداد ضد الفساد الإداري، وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يقوم بزيارة إلى دمشق، الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ينتقد بوش و توني بلير على خوض الحرب في العراق


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
نحييكم في عرضٍ لمستجدات الشأن العراقي ضمن عدد جديد من الملف اليومي، ومن أبرز محاوره:
تظاهرة في بغداد ضد الفساد الإداري، ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يقوم بزيارة إلى دمشق، والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ينتقد الرئيس جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير على خوض الحرب في العراق.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم في عرضٍ جديد لآخر تطورات الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
ذكر المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني أنه ينبغي على الأمم المتحدة ألا تقر الدستور العراقي المؤقت الذي أيدته الولايات المتحدة لأنه يمكن أن يؤدي إلى تقسيم العراق.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن السيستاني قوله أيضا إنه سيقاطع فريقا من الأمم المتحدة من المتوقع أن يزور العراق قريبا للمساعدة في تشكيل حكومة مؤقتة ما لم تقل المنظمة الدولية إنها لن تؤيد ذلك الدستور المؤقت.
التقرير الذي بثته رويترز من بغداد ذكر أن السيستاني حدد الخطوط العريضة لموقفه في رسالة بعث بها الأسبوع الماضي إلى الأخضر الإبراهيمي، مستشار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.
وقالت الوكالة إنه تسنى لها اليوم الاثنين الاطلاع على نسخة من هذه الرسالة.
السيستاني ذكر في رسالته أن المؤسسة الدينية تخشى أن تعمل سلطات الاحتلال على ضم هذا القانون في قرار جديد للأمم المتحدة لمنحها الشرعية الدولية.
وأضاف أنه يحذر من أن أي خطوة لن تكون مقبولة لأغلبية العراقيين وستكون لها عواقب وخيمة، بحسب ما نُقل عنه.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى دمشق حيث عقد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن تطورات الأوضاع في البلاد وقضايا إقليمية ودولية أخرى.
مراسلنا في العاصمة السورية جانبلات شكاي حضر المؤتمر ووافانا بالمتابعة التالية.
(رسالة دمشق الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في بغداد، جرت اليوم تظاهرات نظمها منتسبو عددٍ من الدوائر الصناعية احتجاجاً على الفساد الإداري والسلالم الوظيفية التي تغبن حقوقهم.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا في بغداد عماد جاسم.
(رسالة بغداد الصوتية الأولى)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الدولية، وفي تصريحات أدلى بها لمناسبة الذكرى الأولى لحرب العراق، اعتبر رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أن هذه الحرب لم تساعد في مكافحة الإرهاب.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن برودي تصريحه لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية الأميركية بأنه ينبغي عدم الخلط بين مكافحة الإرهاب والحرب في العراق مشيراً إلى أن هذا الخلط سيكون بمثابة "كارثة". وأضاف برودي: "لا أعتقد حقا أن وضع الحرب ضد الإرهابيين بات أفضل بسبب الحرب على العراق، من المؤكد أن الحال ليس كذلك"، على حد تعبيره.
وأردف قائلا: "لا ينبغي الخلط بين الإرهاب والحرب في العراق. إنهما أمران مختلفان .. وإذا خلطنا بين الاثنين فإنها ستكون كارثة"، بحسب ما نقل عنه.
ملاحظة برودي جاءت تعقيبا على خطاب الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أمس الأول والذي ربط فيه بين العراق ومكافحة الإرهاب مؤكدا أن "عراقا حرا سيجعل وضعنا الأمني أفضل"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور المواقف الدولية إذ أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام أن أغلبية الأميركيين يعتقدون أن قرار الحرب في العراق كان صحيحا.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن الاستطلاع الذي أجرته مجلة نيوزويك الأميركية أن سبعة وخمسين في المائة ذكروا أن الولايات المتحدة قامت بعمل مناسب حينما شنت الحرب قبل عام واحد.
فيما ذكر خمسة وخمسون في المائة من الأميركيين الذي استُطلعت آراؤهم أن حكومة الولايات المتحدة أخطأت في تحليل المعلومات عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.
وأعرب ستة وثلاثون في المائة من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأن حرب العراق أدت إلى ارتفاع مخاطر وقوع المزيد من الهجمات الإرهابية التي توقع إصابات بالغة بين الأميركيين.
في غضون ذلك، وجّه الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر انتقادا إلى الرئيس جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير لخوض حربٍ على العراق في العام الماضي.
مزيد من التفاصيل مع ميسون أبو الحب.
انتقاداتُ الرئيس الأميركي الديمقراطي الأسبق وردت في سياق مقابلةٍ نشرتها صحيفة (إندبندنت) اللندنية اليوم الاثنين.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن كارتر قوله في المقابلة إنه ربما نما إلى علم بوش وبلير العديد من المزاعم المبنية على معلومات استخباراتية ناقصة حول أسلحة الدمار الشامل لصدام حسين.
وأضاف أنه لم يكن هناك سبب لان نتورط في العراق مؤخرا، مشيرا إلى أن هذه الحرب مبنية على أكاذيب وسوء تفسيرات من جانب لندن وواشنطن تزعم بشكل خاطئ أن صدام كان مسؤولا عن هجمات الحادي عشر من أيلول وأن العراق يملك أسلحة دمار شامل.
كارتر ذكر أيضا أنه تمّ اتخاذ القرار بخوضِ الحرب أولا ثم البحث عن مبررٍ لها بعد ذلك مما أدى إلى ظهور العديد من النقاد البريطانيين للحرب .
ويُعرف كارتر الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2002 بأنه معارض دائم للحرب إلا أن تصريحاته الجديدة حول بوش وبلير تعتبر الأقوى له في هذا الشأن حتى اليوم.
وأشارت وكالة الصحافة الألمانية إلى أن انتقادات كارتر تتزامن مع مزاعم المساعد السابق بالبيت الأبيض ريتشارد كلارك الذي قال إن بوش تجاهل خطرا من جانب القاعدة قبل الحادي عشر من أيلول ثم سعى نحو إلقاء المسؤولية على العراق دون الالتفات إلى نصيحة مستشاري وكالات المخابرات.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى القاهرة حيث استقبلت عقيلة الرئيس المصري أمس عددا من الطبيبات والممرضات العراقيات المشاركات في دورة تدريبية.
وأكدت السيدة سوزان مبارك أثناء اللقاء دعم بلادها لدور المرأة العراقية.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسلنا في العاصمة المصرية أحمد رجب.
(رسالة القاهرة الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونعود إلى بغداد حيث أُعلن أن وزير الدفاع العراقي المقبل، وهو الأول بعد سقوط نظام صدام، سيعين قريبا من قبل مجلس الحكم الانتقالي.
عن تشكيل وزارة الدفاع العراقية الجديدة، أجرى مراسلنا في بغداد علي الياسي المقابلة التالية مع الناطق باسم قوات التحالف في العراق.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجته هيلين مهران ... عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG