روابط للدخول

تقرير بشأن خطاب الرئيس الاميركي عشية الذكرى السنوية الاولى للحرب على العراق


محمد علي كاظم

جدد الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش دفاعه عن حرب العراق وقد جاء ذلك لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لغزو هذا البلد واصر الرئيس بوش على ان الحرب استهدفت ازالة اكبر سبب لعدم الاستقرار في الشرق الاوسط.
الرئيس الاميركي قال ايضا ان العراق سيصبح نموذجا في المنطقة بعد اطاحة زعيمه السابق صدام حسين.
واعتبر بوش في كلمته الاذاعية الاسبوعية الحرب نجاحا وقال ان شعوب الشرق الاوسط ، رجالا ونساءا، التي تتابع ما يحصل في العراق ، تاخذ اليوم لمحة عن شكل الحياة كيف يكون في بلد حر . وقال ان القوات البرية التابعة للتحالف القوي دخلت في مثل هذا الوقت من العام الماضي العراق من اجل تحرير البلد من حكم الطاغية.
وبالنسة للعراقيين فان هذا الحدث ، يعني الحرب ، كان البداية للحصول على الحرية.
واكد الرئيس الاميركي على ان تحرير العراق كان امرا مهما وجيدا بالنسبة للشعب العراقي وبالنسبة للولايات المتحدة وبالنسبة للعالم. فقد ازاح سقوط دكتاتور العراق مصدرا من مصادر العنف والعدوان وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط. وقال ان اسوا نظام في المنطقة قد ولى وسيحل محله قريبا جدا واحدا من افضل الانظمة فيها.
لكن الزعيم الاميركي لم يشر في كلمته الى الخلاف القائم حول اسلحة العراق لكنه قال ان سنوات من تطوير الاسلحة المحظورة على يد هذا الدكتاتور كان يجب ان تنتهي.
وشدد الرئيس بوش على ان ادارته مصممة على توجيه العراق نحو انتقال ناجح الى الديمقراطية وقال ان عزم التحالف على تحقيق ذلك قوي. ولفت الى الالتزام الاكيد بدعم العراق في هذه المرحلة وقال اننا لن نترك العراق نهبا للارهابيين الذين يسعون الى تدميرنا ولن نخيب ظن الشعب العراقي الذي وضع ثقته بنا واننا سنعمل كل ما بوسعنا من اجل ضمان انتصار الحرية في العراق.
فاصل
ولاجل تسليط الضوء على ابرز المحاور في كلمة الرئيس الاميركي اتصلنا باكثر من مهتم بالشان العراقي وسالناهم اراءهم بمضمون هذه الكلمة التي تزامنت مع الذكرى السنوية الاولى لحرب العراق.
فحول قول الرئيس بوش ان العراق سيتحول الى نموذج في منطقة الشرق الاوسط علق محمد عبد الجبار الناطق باسم التيار الاسلامي الديمقراطي قائلا ان هناك فرصة لتحول العراق الى دولة ديمقراطية او الى دولة عنف وارهاب وتحديد أي من هذين الخيارين سيتحقق امر تحكمه الوسائل والسياسات التي ستعتمدها الاطراف المعنية سواء كانت عراقية ام اقليمية ام دولية وقال:
مقابلة 1 مقطع 1
القيادي الاسلامي العراقي يعتقد ان اقامة دولة ديمقراطية في العراق يمثل هدفا مشتركا وممكنا وقال ايضا:
مقابلة 1 مقطع 2
اما المحلل السياسي المصري محمد السيد فهو يتفق مع الرئيس بوش على اعتبار تحرير العراق امرا مهما وجيدا بالنسبة للشعب العراقي وبالنسبة للولايات المتحدة وبالنسبة للعالم لان سقوط دكتاتور العراق ازاح مصدرا من مصادر العنف والعدوان وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط. لكنه لفت الى ان الوضع الراهن في العراق مقلق وقال:
محمد السيد
وحول تشديد الرئيس الاميركي على على ان ادارته مصممة على توجيه العراق نحو انتقال ناجح الى الديمقراطية ، وهل ان الواقع الراهن في العراق جاهز لانتاج دولة ديمقراطية ، راى الدكتور سامي الفرج رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية ان التجارب التاريخية لا تؤمل قيام ديمقراطية غربية في بلد كالعراق لكن الظروف وفرت للشعب العراقي فرصة استثنائية لاقامة دولة ديمقراطية بسبب وجود قوة مهيمنة وقوية ترغب في اقامة دولة عراقية حديثة وقال:
مقابلة 3
وتعليقا على قول الرئيس بوش انه لن يخيب ظن الشعب العراقي الذي وضع ثقته بالولايات المتحدة ولن يسمح للارهابيين بان يعبثوا بامن وسلامة هذا البلد قال المحلل السياسي السوري فوزات علم الدين انه وبعد مرور سنة على احتلال العراق فان الوضع في العراق لم يتقدم او يتحسن كما وعد الاميركيون بل ان هناك تراجعا على المستوى الامني الى حد يقلق الشعب العراقي واوضح قائلا:
مقابلة 4
فاصل
وفي الختام سيداتي سادتي اوجه شكري لضيوفي الاستاذ محمد عبد الجبار الناطق الرسمي باسم التيار الاسلامي الديمقراطي في العراق والمحلل السياسي المصري محمد السيد والباحث الكويتي الدكتور سامي الفرج رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية والكاتب والصحفي السوري فوزات علم الدين.. شكرا لمتابعتكم والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG