روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم من جديد في جولة نطلعكم خلالها على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف صادرة في لبنان والاردن:
** **
اعتبرت صحيفة السفير في تعليق لها الحرب على العراق غداة ذكراها السنوية الاولى بانها تستحق ان تصنف كواحدة من اغرب الحروب في التاريخ، وأشدها عبثية اذ ليس هناك طرف يستطيع ان يدّعي انه المنتصر. خرج الجميع مهزومين، ولو بدرجات مختلفة ومعايير متفاوتة، تتراوح بين ما حل بصدام حسين، وما يمكن ان يحل بجورج بوش.

ويوضح ساطع نرو الدين كاتب التعليق انه منذ الموجة الاولى من الغارات الجوية، كان من الواضح ان اميركا تخوض حرباً من اجل الدفاع عن هيبتها الدولية التي مستها هجمات 11 ايلول، كما كان هناك تساؤل عما اذا كان إسقاط سفاح العراق صدام حسين يستحق مثل هذه المجازفة الاميركية.

وخلص نور الدين الى ان الشعب العراقي الذي تخلص من جلاده الرهيب نتيجة هذه الحرب سرعان ما اكتشف ان الجنود الاميركيين لا يشكلون طلائع جمعية خيرية. وان حصاد العام الاول لم يكن جيداً، ولم يساهم في العثور على المنتصر الفعلي في الحرب، ولم يوفر الأمل بأن حصاد الأعوام المقبلة سيكون افضل.

** **
وقبل ان نواصل قراءتنا في صحيفة لبنانية آخرى ندعوكم الى العاصمة الاردنية وتقرير مراسلنا في عمان حازم مبيضين عن الشأن العراقي في صحف اردنية صادرة يوم الجمعة:
(حازم مبيضين)
وفي صحيفة النهار اللبنانية اوضح ادمون صعب ان اللبنانيين ينظرون بألم كبير الى ما يجري حالياً في بغداد، وتتراءى لهم عبر ألسنة اللهب المنبعثة من المباني المحروقة والمدمّرة بفعل القنابل والسيارات المفخخة، ليالي بيروت الحزينة في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، والاهوال التي شهدتها وقد اختارها المتصارعون آنذاك ميداناً لمعاركهم التي توقفت بفعل "ساحر.

ويضيف الكاتب انه رغم الممانعة التي يبديها العراقيون يومياً لمحاولات تمزيق وحدتهم، من طريق اغراق بلدهم في العنف المحرق والقاتل والمدمّر، فإن "السحرة" ناشطون في مشروعهم.

وخلص الكاتب في مقاله الذي حمل عنوان (متى تنتهي تركيبة هولاكو وتيمورلنك) الى ان اللبنانيين يخافون من ان يتكرر في العراق ما حصل في لبنان أي ان يندفع العرب نحوه بحرارة الدين والغيرة على العروبة والاسلام، فتطلع له "سوريا" اخرى، في زيّ اميركي او تركي، او ايراني، بحجة مساعدته على استعادة وحدته، وبسط سيادته على ترابه الوطني كاملاً بقواه الذاتية، فإذ به يفقد سيادته على اجزاء لا يستهان بها من اراضيه، فضلاً عن فقدانه سيادته الحقيقية على اقتصاده وموارده ودفاعه وقراره السياسي، بحجة منع تقسيمه ووقف التنازع بين مكوناته الاتنية والدينية والمذهبية، والمحافظة على وحدته الممزقة.

** **
مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا على صحف لبنانية واردنية.
اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها ديار بامرني.
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG