روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم من جديد في جولة على ابرز المقالات والتعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف صادرة في دول خليجية.
** **
اكدت صحيفة البيان الاماراتية في افتتاحيتها ان العراق لا يحتاج الى وصاية على مقدراته ومستقبله. وهناك ثقة كبيرة لدى كل عربي مخلص بأن العراقيين قادرون على تجاوز محنتهم الحالية. ولكن من المؤسف، ان العراق مازال ينزف، ولم يلملم جراحه بعد. فهناك أياد ملوثة تعبث بأمن واستقرار هذا البلد الشقيق الجريح، وتحرم شعبه الصامد المثابر من أن يعيش حياة طبيعية يسودها الامن والطمأنينة.

ودعت الصحيفة في افتتاحيتها التي حملت عنوان (جراح ارض الرافدين) الى ضرورة ان تتكاتف الجهود بعد مرور عام على الحرب من أجل المواطن العراقي البسيط الذي يتطلع الى الاستفادة من ثرواته وموارده ليعيش حياة طبيعية يحقق من خلالها الحلم الذي يرجوه ويأمله كل عربي، وهو تحقيق نهضة شاملة تعوض العراقيين عما فاتهم من سنوات المحنة التي طال أمدها.
** **
وفي صحيفة الخليج الاماراتية ايضا يفند الكاتب عبد الاله بلقزيز النظرة النمطية للاجتماع السياسي العراقي بالترويج لثلاثة تعريفات أو تماهيات لثلاث قوى أو جماعات ولثلاث مشكلات سياسية أولها يربط ربطاً مطلقاً بين السنَّة والمقاومة، وثانيها يربط ربطاً مطلقاً بين الشيعة وبين مطلب الانتخابات، أما ثالثها فيربط بين الكُرْد ومطلب الفيدرالية كإطار للنظام السياسي في العراق.

ويوضح بلقزيز في مقاله الذي حمل عنوان (هكذا يرون العراق بعيون ايديولوجية) ليست القوى السنِّية وحدها عنوان المقاومة، وليست جميعها موحَّدة وراء خيار المقاومة. ثمة أيضاً مقاومة وإن محدودة في “الجنوب الشيعي” وفي “الشمال الكردي"/ كما انه ليست القوى الشيعية وحدها عنوان الخيار الانتخابي، ولا هي موحَّدة وراء هذا الخيار. ثمة قسم كبير من العراقيين غير الشيعة مع الانتخابات./ ثم إن القوى الكردية ليست وحدها عنوان الفيدرالية، ولا هي موحَّدة وراء هذا الخيار. لقد سبق لما كان يُسمَّى بـ “المعارضة العراقية” أن تبنَّتْ مطلب الفيدرالية في اجتماعاتها في “لندن” وفي “صلاح الدين”، كما أعاد التأكيد عليه مجلس الحكم الانتقالي.
** **
ومن الامارات الى الكويت وقراءة في صحف كويتية وسعودية لمراسلنا هناك سعد العجمي:
(تقرير سعد العجمي)
وقبل ان نختتم جولتنا نقرأ في افتتاحية صحيفة الوطن العمانية بمناسبة مرور عام على حرب العراق انه من غير المفيد الاستمرار في الجدل حول قضايا لن تفيد المواطن العراقي ولكنها تهدر الجهد وتبدد الوقت في مناقشات لا طائل من ورائها عمليا.

ودعت الصحيفة الى التركيز بدلا عن ذلك على ما يمكن عمله لمساعدة الشعب العراقي الشقيق للخروج من هذه الاوضاع والحد بقدر الامكان من آثارها على حياته اليومية وعلى مستقبل اجياله.
** **
مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا على صحف عربية صادرة في الخليج.
اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها ديار بامرني.
شكرا على حسن متابعتكم ونترككم مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG