روابط للدخول

وزير الداخلية العراقي يصرح بأن كميات هائلة من المخدرات يتم تهريبها إلى العراق، بوش يدافع في كلمته عن قرار بلاده شن الحرب لإطاحة نظام صدام حسين، من أجل تحرير الشعب العراقي و من أجل جعل العالم أكثر أمنا


أياد الكيلاني

صرح وزير الخارجية الأميركي Colin Powell اليوم في بغداد – التي وصلها في زيارة لم يعلن عنها مسبقا – صرح بأن الغزو الذي شُن منذ عام واحد بهدف إزالة صدام حسين عن السلطة ، قد نجح في تخليص العراق من نظام دكتاتوري مروع.
وقال في كلمة وجهها إلى مئات الجنود والمدنيين الأميركيين – الذين أصبحوا أهدافا لهجمات المتمردين – إن العراق وجيرانه لا عليهم الآن أن يخشوا ترسانة صدام من الأسلحة الكيماوية ، مضيفا: لا علينا أن نخشى ثانية مثل هذا الاحتمال في هذا اليوم من أيام آذار ، في هذا الإحياء السنوي الأول لبدء الحرب.
يذكر أن باول – الذي قدم إلى بغداد من الكويت – وصل إلى البلاد وسط سلسلة من الهجمات على القوات الأميركية ، ووسط عنف شهد مقتل عشرة أشخاص أمس الخميس ، من بينهم مصور تلفزيوني عراقي كان يعمل لقناة (العربية) الفضائية ومراسل المحطة الذي توفي اليوم متأثرا بجراحه.
وجاء في نبأ لاحق أن الوزير الأميركي غادر العراق إلى الكويت وتوجه منها إلى المملكة العربية السعودية.وكان باول أعرب قبيل مغادرته عن أسفه لمقتل الصحافيين التلفزيونيين سقطا قتيلين على أيدي القوات الأميركية ، وذلك في أعقاب مغادرة صحفيين عرب القاعة التي كان باول يتحدث فيها أمام مؤتمر صحافي.
تفيد وكالة الصحافة الألمانية في نبأ لها من لندن بأن صبيا عراقيا في ال13 من عمره ، كان أصيب بالعوق نتيجة القصف الأميركي على مناطق بغداد الجنوبية ، منح أخيرا حق الإقامة الدائمة في بريطانيا.
الوكالة نقلت عن صحيفة ال Daily Mirror البريطانية – التي كونت علاقة وثيقة مع الصبي (علي عباس) وعمه محمد ، - أن الاثنين أبلغا بقرار منحهما الإقامة الدائمة ، ما يعني أنهما سيتمكنان من طلب الجنسية البريطانية بعد خمس سنوات>
كما نقلت الوكالة عن العم محمد قوله: نحن مسروران جدا ، كما إننا ممتنين من كل من ساعدنا.
وتضيف الوكالة أن علي يحضر مدرسة في حي راقي من أحياء لندن الجنوبية وهو يستعد لتقديم أول امتحان له باللغة العربية.

قتل متمردون اثنين من أفراد مشاة البحرية الأميركية كانا يقومان بدورية في محافظة الأنبار . وكالة Associated Press للأنباء نقلت عن بيان عسكري أميركي صادر اليوم الجمعة قوله إن الهجوم وقع في الأنبار يوم الأربعاء ، دون الإدلاء بأية تفاصيل أخرى.

أعلنت شركة LUKoil النفطية الروسية اليوم أنها وقعت عقدا مدته ثلاثة أشهر مع شركة أميركية لتوريد زيت الديزل والبنزين إلى المناطق الشمالية من العراق ، إلا أنها رفضت الإعلان عن قيمة العقد.
ونسبت ومالة فرانس بريس للأنباء إلى الشركة – التي تعتبر ثاني أكبر شركة نفط روسية – قوله إن العقد تم توقيعه مع شركة Refinery Associates of Texas ، العاملة حاليا في العراق الممزق نتيجة الحرب.
وتضيف الوكالة أن العقد ينص على قيام الشركة بتسليم 180 ألف طن من البنزين و130 ألف طن من زيت الديزل خلال فترة ثلاثة أشهر تبدأ في الأول من نيسان القادم.

تفيد وكالة الصحافة الألمانية في نبأ من لندن بأن الهجمات على قوات التحالف في المنطقة الجنوبية من العراق آخذة في التراجع ، وذلك بالاستناد إلى ما صرح به ضابط بريطاني في البصرة لهيئة الإذاعة البريطانية ، وذلك بعد يوم واحد من هجوم انتحاري بسيارة مففخة أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في المدينة.
وأضاف الBrigadier Nick Carter – قائد القوات في البصرة – قوله إن تقدما ملحوظا قد تم تحقيقه برغم الهجوم الأخير الذي يبدو وكان يستهدف دورية عسكرية بريطانية في البصرة.


صرح وزير الداخلية العراقي (نوري بدران) اليوم بأن كميات هائلة من المخدرات يتم تهريبها إلى العراق ، محذرا من أن السلطات تفتقر إلى سبل مواجهة المشكلة التي كثيرا ما تستهدف الشباب العاطلين عن العمل.
وأضاف (بدران) في مقابلة أجراها معه تلفزيون (العراقية) أن المخدرات بدأت في الدخول إلى العراق بكميات كبيرة ، خصوصا عبر الحدود الشرقية . وكنا في الماضي نقطة مرور للمخدرات القادمة من أفغانستان إلى السعودية والكويت ، وهذا وضع مستمر أيضا.
وأوضح الوزير العراقي بأن أصنافا جديدة من المخدرات – على شكل كبسولات – موجودة الآن في البلاد وهي أكثر انتشارا لكونها أقل ثمنا.

هبطت طائرة مروحية أميركية هبوطا احترازيا نتيجة ظهور مشاكل ميكانيكية فيها ، وذلك اليوم الجمعة في منطقة تقع غرب العاصمة بغداد.
وكالة Associated Press للأنباء نقلت عن المتحدث باسم القوات الأميركية Justin mcCue قوله إن طاقم المروحية الكون من ثلاثة عسكريين لم يصب أي منهم بأذى.
يذكر أن المنطقة التي هبطت فيها الطائرة في الثالثة من بعد ظهر اليوم حسب التوقيت المحلي جنوب الفلوجة تعتبر منطقة ينشط فيها المتمردون ، وأضاف المتحدث أن التحقيق جاري في أسباب هبوط المروحية.

تفيد وكالة Associated Press للأنباء من طوكيو بأن قادة يابانيون أظهروا اليوم صلابة تأييدهم لمهمة الولايات المتحدة في العراق ، مشددين على احتمال العثور على أسلحة للدمار الشامل ، ومؤكدين عزمهم على نشر الاستقرار في العراق.
ويأتي هذا التأييد في الوقت الذي أظهر فيه حلفاء آخرون للولايات المتحدة تأرجحا في موقفهم ، فلقد تعهدت حكومة أسبانيا الجديدة بسحب قواتها من العراق في أعقاب تفجيرات مدريد الأسبوع الماضي ، وأعربت بولندا عن شكوك إزاء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق.

ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش كلمة في البيت الأبيض لإحياء الذكرى الأولى لبدء حرب تحرير العراق ، دافع فيها عن قرار بلاده شن الحرب لإطاحة نظام صدام حسين ، من أجل تحرير الشعب العراقي ، ومن أجل جعل العالم أكثر أمنا.

وتابع بوش في كلمته قائلا:

Audio – NC032020 – Bush

نحن نمثل 84 دولة متحدة لمواجهة خطر مشترك وموحدة في عزيمة مشتركة ، فنحن الأمم التي أدركت تهديد الإرهاب ، ونحن الأمم التي سوف تقضي على هذا التهديد. ولقد تعهد كل منا أمام العالم بأننا لن ننحني أمام عنف القلة القليلة ، بل سنواجه هذا الخطر المميت ، وسوف نشترك في التغلب عليه.

ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش كلمة في البيت الأبيض لإحياء الذكرى الأولى لبدء حرب تحرير العراق ، دافع فيها عن قرار بلاده شن الحرب لإطاحة نظام صدام حسين ، من أجل تحرير الشعب العراقي ، ومن أجل جعل العالم أكثر أمنا.

وتابع بوش في كلمته قائلا:

Audio – NC032021 – Bush

ما من أمة أو منطقة مستثناة من حملة العنف الإرهابية ، فكل هجوم من هذه الهجمات على الأبرياء يمثل صدمة وكارثة واختبارا لعزيمتنا. وكل هجوم يستهدف بث روح الإحباط لدى شعوبنا ، ودك إسفين بين بعضنا البعض ، ولا بد من الرد على كل هجوم ليس بالحزن فقط ، بل بالمزيد من التصميم ، والمزيد من العزيمة والمزيد من التحرك المقدام ضد هؤلاء القتلة.

ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش كلمة في البيت الأبيض لإحياء الذكرى الأولى لبدء حرب تحرير العراق ، دافع فيها عن قرار بلاده شن الحرب لإطاحة نظام صدام حسين ، من أجل تحرير الشعب العراقي ، ومن أجل جعل العالم أكثر أمنا.

وتابع بوش في كلمته قائلا:

Audio – NC032023 – Bush

ليس هناك أرض محايدة – أية أرض محايدة – في الحرب بين الحضارة والإرهاب ، إذ ليس هناك أرض محايدة بين الخير والشر ، ولا بين الحرية والعبودية ، ولا بين الحياة والموت. والحرب ضد الإرهاب ليست مجرد لفضة كلامية ، بل إنها الدعوة التي لا مفر لجيلنا منها.
وأضاف الرئيس الأميركي في كلمته:
Audio – NC032024 – Bush
الإرهابيون ليسوا مستاءين من سياستنا فحسب ، بل إنهم مستاءون من وجودنا كدول حرة ، فما من تنازل سيخفف من كراهيتهم ، ومن مراضاة ستشبع مطالبهم غير المنتهية ، فطموحهم النهائي يتمثل في السيطرة على شعوب الشرق الأوسط وابتزاز العالم بأسلحة الإرهاب الشامل.

على صلة

XS
SM
MD
LG