روابط للدخول

استغلال الحكم البعثي في العراق العمارة لتجسيد سطوة الحاكم و اذلال الناس


حسين سعيد

مستمعي الاعزاء مرحبا بكم.

الاستبداد بكل تجلياته لا يهدف سوى إلى الإمعان في سطوة الفرد، وطبع كل شيء بطابع خاص على هوى الحاكم المتحكم، إمعانا في إذلال الناس وإجبارهم على الالتزام بكل ما يجسد سطوة الحاكم.

والاستبداد البعثي، الذي عانى منه العراق كان الأفظع في التاريخ العربي والإسلامي المعاصر، إذ لم يقتصر على سبل الحكم، بل شمل كافة جوانب الحياة الخاصة للناس أيضا.

وكانت العمارة إحدى طرائد الحاكم المستبد على مر السنوات العجاف، التي ابتلى فيها العراق بحكم البعثيين.

في حلقة هذا الاسبوع من برنامجنا (قضية في حوار)، وبمناسبة الذكرى الأولى لزوال إمبراطورية الأشرار، سنحاول كشف جانب من بشاعة الضرر الذي لحق بالعمارة، التي يحاول المستبدون دوما تحويلها إلى أداة تجسد سطوتهم، عبر هذا الحوار مع الدكتور، المهندس المعمار خالد السلطاني، من مدرسة العمارة بالأكاديمية الملكية الدانماركية للفنون في كوبنهاغن:

الدكتور خالد السلطاني مرحبا بك في برنامج هذا الاسبوع (قضية في حوار):

على صلة

XS
SM
MD
LG