روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف لبنانية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها.
فاصل
صحيفة السفير كتبت عنوانا رئيسا يقول:
مجلس الحكم يستدعي الأمم المتحدة .. والسيستاني يتحفظ.
واخترنا من النهار:
المرشح الديمقراطي كيري: بوش ينتقد الجميع وجنودنا يواجهون الموت في العراق
وفي المستقبل نقرا:
واشنطن: حادث تفجير فندق جبل لبنان لن يوقف العملية الديموقراطية.
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض بعض من تعليقات الصحف اللبنانية على الشؤون العراقية اليكم مطالعة سريعة للصحف المصرية وما تناولته من شؤون عراقية. احمد رجب:
القاهرة حذف التوقيع
احمد رجب من القاهرة شكرا لك.

فاصل
الصحف اللبنانية عرضت في تعليقاتها لعدد من المسائل العراقية فصحيفة المستقبل نشرت لفاروق حجي مصطفى ، وهو كاتب كردي سوري ، رايا اشار فيه الى أنه لا يوجد في الحقيقة مبرر من انزعاج تركيا من قانون إدارة الدولة العراقية في المرحلة الانتقالية، فإذا كان المقصود الكرد فقانون إدارة الدولة لا يسمح بنشاطات الأكراد إلا في ثلاث محافظات هي السليمانية، وأربيل،ودهوك بمعنى آخر إن وضع الأكراد الحالي لم يختلف عن وضعهم قبل الاحتلال الأميركي، بل بالعكس فالأكراد رجعوا إلى حضن العراق بعدما كانوا مستقلين فعلياً تحت الحماية التركية والأميركية قبل الاحتلال، ومن يتمعن في قانون إدارة الدولة ربما يلاحظ أن هناك نقاطاً عديدة من القانون، تثبت ذلك، فالقانون يحافظ على حدود محافظات ما قبل 19 آذار، هذا يعني أن القانون يدحض كل مطالب الأكراد في تصحيح وضع الادارة للمحافظات التي يقول عنها الأكراد إنها كردية.
فاصل
في صحيفة السفير نشر الكاتب اللبناني عدنان محمود شقير مقالا مما جاء فيه انه وفي نهاية الاسبوع الثاني انتصرت السياسة في اسبانيا وجاء الانتصار الكبير للحزب الاشتراكي العمالي على الحزب الحاكم (الحزب الشعبي) بالرغم من الأداء الاقتصادي الجيد للحكومة الاسبانية الحالية... نسي الناس كل الانجازات الاقتصادية وتذكر الناخب الاسباني إقحام اسبانيا بحرب العراق وعدم قول الحقيقة منذ البداية: من رواية أسلحة الدمار الشامل الى تحميل منظمة > الارهابية الباسكية المسؤولة الكاملة لمسلسل التفجيرات الاجرامية الاخيرة التي سافرت في قطارات مدريد قاطعة الاحياء الجنوبية المتواضعة فقتلت العمال والطلاب والمهاجرين والمهجرين واللاجئين، قتلت الاسباني والغيني والأكوادوري والروماني والعربي. قتلت أحلام الشباب الذي تظاهر شجبا لحرب العراق وقضت على آمال فقراء أميركا الجنوبية بمستقبل أفضل في أوروبا وفي اسبانيا الأم بالذات.والقول دائما للكاتب اللبناني.
فاصل
سيداتي سادتي انتهى هذا العرض الموجز للشان العراقي في صحف لبنانية ومصرية..عودة لمتابعة بقية مواد برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG