روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف خليجية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها..
فاصل
صحيفة الايام البحرينية طالعتنا بعنوان يقول :
استطلاع : معظم العراقيين يشعرون أن حياتهم تحسنت بعد صدام.
ونقرا في الراية القطرية :
مجلس الحكم منقسم حول دور الأمم المتحدة في العراق و الشيعة يرفضون التفاوض مع الإبراهيمي لأنه سني له خلفية قومية وعلمانية.
واخترنا من صحيفة الرياض السعودية :
الكويت أنهت كافة ملفات إدانة صدام استعداداً لمحاكمته.
واخر عنوان لهذه الباقة من الاخبار الصحفية نقراه في صحيفة البيان الاماراتية:
اغتيال عالم عراقي في الهندسة الكيماوية.
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض تعليقات عدد من صحف الخليج معنا سعد العجمي الذي سيقدم عرضا لمقالات راي وردت في صحف سعودية وكويتية :
الكويت
سعد العجمي شكرا جزيلا لك.
فاصل
اما الان اعزائي فنعرض معا لعدد من التعليقات والاراء المنشورة في صحف الخليج..
ففي صحيفة الاتحاد الاماراتية نشر الكاتب والصحفي محمد عارف مقالا عرض فيه لندوة احتلال العراق التي اختتمت اعمالها اخيرا في بيروت وراى الكاتب ان "المقاومة" العراقية كانت مفاجأة ندوة بيروت. وقد ساهم في النقاش حولها باحثون شباب من مدينة الفلوجة قدم بعضهم مداخلات جديدة بمعناها ومبناها، كما يُقال بالعربية. وكان الاتفاق شبه عام بين المشاركين في الندوة على أن "المقاومة" العراقية ستحسم ليس فقط مصير الاحتلال ونتائج انتخابات الرئاسة الأميركية القادمة، بل أيضاَ الصراعات العالمية واستراتيجيات الدول الكبرى والعلاقات الدولية وتطورات الاقتصاد العالمي.
و بالنسبة للعراقيين ، يقول الكاتب ، فقد بدت مناقشة موضوع "المقاومة" محفوفة بالمخاطر، كالخائض وسط بحر ألغام في ليل مظلم كما جاء في مداخلة عن "المقاومة" أعدّها سلمان الجميلي، الباحث في مركز الدراسات الدولية في جامعة بغداد. ولفت عارف الى ان بعض العراقيين المساهمين في الندوة عبّر عن مخاوفه من حمل الأوراق الخاصة بمحور "المقاومة" معه إلى العراق، اما محمد جواد علي، رئيس مركز الدراسات الدولية في جامعة بغداد فعرض مطالعة قانونية عن "المقاومة"، التي قال عنها إنها قرينة الاحتلال، وأورد فقرات عدة في اتفاقيات جنيف ولاهاي تضفي الشرعية على "المقاومة"، باعتبارها دفاعاً فردياً أو جماعياً عن النفس.
فاصل
الوطن القطرية نشرت مقالا للكاتب العراقي نزار حيدر اشار فيه الى ان دستور الاحتلال يكرس هيمنة الأقلية وقال ان العراقيين انتظروا طويلا، وصبروا كثيرا، على ولادة هذا القانون، على أمل أن يلبي طموحاتهم في بناء العراق الجديد، إلا أنهم صدموا بالنصوص (الاستفزازية)، ولذلك لم يعد من مبرر لاستمرار أعضاء مجلس الحكم في موقعهم، بعد أن فشلوا فشلا ذريعا في أول وأهم اختبار جدي وحقيقي يواجهونه منذ التعيين وحتى الآن، إلا أن يعيدوا النظر في القانون، فيلغوا نقاط الخلاف التي لو بقيت كما هي فسوف تؤسس لطلاق بائن بينهم وبين العراقيين، فالقانون، وبكل وضوح، لا يؤسس للعراق الجديد أبدا.
فاصل
اعزائي المستمعين بهذا نصل الى خنام هذه الجولة على الشان العراقي في الصحف الخليجية.. شكرا على متابعتكم وعودة لبقية مواد برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG