روابط للدخول

انفجار كبير يهز فندق جبل لبنان في ساحة الاندلس في الكرادة وسط بغداد، وزير الخارجية الروسي يحذر من ان الوضع الامني في العراق مستمر في التدهور


محمد علي كاظم

ذكرت التقارير ان انفجارا كبيرا هز مساء اليوم فندق جبل لبنان في ساحة الاندلس الكائنة في منطقة الكرادة الشرقية وسط العاصمة العراقية وعددا من المنازل المحيطة ما ادى الى مقتل وجرح عشرات من الاشخاص.
مراسل وكالة رويترز Luke Baker قال ان بضعة اجساد قد تم سحبها من الفندق.
وبدا الفندق وبعض السيارات القريبة منه وقد اكلتها النيران فيما قال منقذون ان العديد من الاشخاص لا زالوا تحت الانقاض التي سببها الانفجار. وقد ادى الانفجار الى اثارة السنة من اللهب والدخان بينما هرعت سيارات الاسعاف والشرطة الى مكان الحادث كما اندفعت حشود من العراقيين المذعورين لمعرفة مصير اقاربهم واصدقائهم.

أعلن خوزيه لويس ثاباتيرو رئيس الوزراء الاسباني المنتخب يوم الاربعاء ان موقفه من سحب القوات الاسبانية من العراق لم يتغير رغم مناشدة الرئيس الامريكي جورج بوش له الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة.
واوضح ثاباتيرو في حديث مع اذاعة اوندا ثيرو ان موقفه واحد وقال انه شرحه طوال الحملة الانتخابية.
ووعد ثاباتيرو بسحب القوات الاسبانية من العراق بحلول اول تموز اذا لم تتسلم الأمم المتحدة المسؤولية هناك. واستطرد قائلا ولفت الى ان الاحتلال مهزلة وان عدد القتلى بعد الحرب يزيد تقريبا عن العدد الذي سقط خلالها. وادعى ان القوات المحتلة لم تسمح للأمم المتحدة بالسيطرة على الموقف.
وكان ناطق باسم الحكومة الاسبانية المنتهية ولايتها ادواردو ثابلانا اعتبر انه سيكون "من الخطأ" سحب القوات الاسبانية المنتشرة في العراق الذي اعلن الاشتراكي خوسيه لويس ثاباتيرو عزمه تنفيذه.

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من ان الوضع الامني في العراق مستمر في التدهور.
يشار الى ان الموقف الروسي من الملف العراقي لم يتغير وهو ان على الامم المتحدة ان تلعب دورا مركزيا في تسوية النزاع. وراى لافروف انه كلما حصل توافق دولي على دور اساسي للامم المتحدة كلما كان ذلك افضل للعراق والمنطقة لافتا الى ان سلطة الاحتلال يجب ان تنتهي.

في اربيل بشمال العراق تظاهر اليوم اكثر من خمسة الاف كردي للاحتجاج على كيفية التعامل مع الكرد في سوريا حيث افيد بمقتل اكثر من ثلاثين في اشتباكات بدات منذ يوم الجمعة.
ونقلت رويترز عن شهود عيان ان المحتجين حملوا لافتات واعلاما كردية وتوجهوا نحو مكتب الامم المتحدة لمطالبة المنظمة الدولية وجماعات حقوق الانسان بايقاف ما وصفوه بالسحق السوري للكرد.
ودانت لافتات حملها المتظاهرون ما اعتبروه مجزرة وعمليات نهب ترتكب كما طالبت بعض الشعارات الرئيس السوري بمنع الهجمات التي قالوا انها تشن ضد الكرد.
وتنفي سوريا أن تكون توترات عرقية وراء المشكلة التي بدأت يوم الجمعة الماضي في استاد لكرة القدم في بلدة القامشلي ملقية اللوم على مثيري شغب لهم دوافع سياسية.
وقتل 14 على الاقل ونقل نحو 50 إلى مستشفى للعلاج من جروح اصيبوا بها أثناء المباراة أو في أعمال شغب قام بها أكراد في شمال شرق سوريا في مطلع الاسبوع.
وقالت مصادر في تركيا ان 11 قتلوا في محافظة الحسكة في اشتباكات جديدة يوم الاثنين وقتل سبعة اخرون في حلب لكن مسؤولا سوريا نفى هذه التقارير. ولم تصدر سوريا اي أرقام من جانبها.

قال ايمر جونز باري مندوب بريطانيا لدى الامم المتحدة يوم الاربعاء ان مجلس الحكم في العراق وافق على دعوة فريق للامم المتحدة الى العودة لبغداد لتقديم المشورة بشأن حكومة مؤقتة وبشأن الإعداد لإجراء انتخابات.
كما اعلن مسؤول بارز في مجلس الحكم العراقي ان المجلس وجه رسالة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان يدعوه فيها الى تقديم المساعدة في العملية السياسية الجارية في العراق. سامي العسكري العضو الذي ينوب عن رئيس مجلس الحكم في الشهر الجاري السيد محمد بحر العلوم لم يحدد طبيعة هذه المساعدة لكنه قال ان المجلس طلب من الامم المتحدة تقديم النصح في شان الانتخابات العامة..
من جهته صرح الدكتور احمد الجلبي عضو المجلس ان المنظمة الدولية ستضفي شرعية على العملية المذكورة وستساهم في تحقيق اعتراف دولي بالحكومة المؤقتة. الا ان الجلبي ومعه بعض من اعضاء المجلس يرغبون في دور محدد للمنظمة الدولية في العراق.
الى ذلك ، جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس ان ابرز مرجع شيعي في العراق وعددا من مؤيديه في مجلس الحكم لم يكونوا مرتاحين من تقرير للامم المتحدة راى ان العراق غير جاهز لانتخابات عامة قبيل موعد تسليم السلطة للعراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل.
ونقلت الوكالة عن سامي العسكري قوله ان عددا من اعضاء مجلس الحكم الانتقالي لا يرون ان عودة الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي للعراق ستكون مفيدة وان اية الله العظمى السيد علي السيستاني لن يستقبله في حال عودته.
هذا وقد نفى مساعد للمرجع الشيعي الاعلى في العراق ان يكون السيستاني قد بعث رسالة إلى كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة تتناول دورا تقوم به المنظمة الدولية في العراق في المستقبل.
وكان الاخضر الابراهيمي المسؤول الكبير بالأمم المتحدة قد قال يوم الثلاثاء ان السيستاني قال للأمم المتحدة انه يريد منها أن تلعب دورا في مستقبل العراق ونأى بنفسه عن العراقيين المعارضين لعودة المنظمة الدولية للبلاد.
ولكن مساعدا للسيستاني نفى ارسال المرجع الشيعي الاعلى لاي رسالة مكتوبة لانان.
وقال حامد الخفاف مدير مكتب السيستاني في لبنان لرويترز في حديث هاتفي انه يؤكد انه لم ترسل أي رسالة من السيستاني إلى انان فيما يتعلق بعودة الأمم المتحدة للعراق.
وقال الابراهيمي وزير الخارجية الجزائري الأسبق في مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة يوم الثلاثاء ان السيستاني بعث رسالة مكتوبة عن طريق مستشار لانان منذ بضعة أيام يقول فيها انه لا شأن له على الاطلاق بالآراء السلبية التي أعرب عنها بعض أعضاء مجلس الحكم العراقي.

نقلت تقارير عن شهود ان قنبلة انفجرت قرب سيارات تابعة لقوة أمنية عراقية بمدينة الموصل الشمالية يوم الاربعاء مما أسفر عن مقتل شخص واصابة اثنين.
وطوق أفراد من فرق الدفاع المدني العراقي مكان الانفجار الواقع في منطقة صناعية غرب الموصل واحتجزوا ثلاثة مشتبه بهم.
وقال الشهود إنهم يعتقدون إن أحد أفراد فرق الدفاع المدني لقي حتفه وأن اثنين أصيبا في الانفجار.

قال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير يوم الاربعاء إ تغيير السياسة ازاء العراق لن يمنع شن مزيد من هجمات المتشددين على أهداف غربية.
وقال بلير أمام البرلمان إن الاعتقاد بان التخلي عن مسألة العراق سيضع نهاية للامر بالنسبة للمهاجمين المحتملين فكرة ساذجة تماما.
وقال بلير إن تفجيرات الاسبوع الماضي في أسبانيا التي أسفرت عن سقوط 201 قتيل والتي يشتبه في أنها مرتبطة بالقاعدة تبرز التهديد الذي تتعرض له دول كثيرة وإن المجتمع الدولي عليه اما مواجهة الارهاب أو الانهزام امامه.
اعلنت بلغاريا على لسان قائد عسكري كبير انها لن تزيد عدد قواتها لحفظ السلام في العراق بسبب انسحاب محتمل للقوات الاسبانية من هذا البلد.
كما اعلنت ايطاليا اليوم الاربعاء انها لن تحذو حذو الحكومة الاسبانية المنتخبة وتسحب قواتها من العراق .وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتّيني صرح بذلك خلال زيارة له لاسرائيل وقال ان على العالم ان يبقى موحدا ومتماسكا في وجه الارهاب.
من جهته قال رئيس الوزراء الدانماركي ان بلاده لن تخضع لضغوط الارهاب ولن تسحب قواتها البالغ تعدادها خمسمائة شخص من العراق.

ذكرت مصادر في الشرطة العراقية طلبت عدم الكشف عن هويتها ان قوات تقودها الولايات المتحدة في العراق شنت حملة اعتقالات في اعقاب موجة من عمليات قتل تعرض لها غربيون في شمال وحوالي العاصمة بغداد.
واستهدفت الحملة قطاعات من المجتمع العراقي تراوحت بين زعماء عشائر ورجال دين وضباط شرطة. واضافت المصادر ان عددا من عناصر الشرطة قد تم طردها من الخدمة او اعتقلت كجزء من عملية اعادة تقويم لاليات تاهيل هذا الجهاز.

على صلة

XS
SM
MD
LG