روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي و إخراج هيلين مهران.

وفي جولة اليوم سنعرض لما ورد في صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

---------------- فاصل ---
كتب عدنان حسين في الشرق الأوسط مقالاً بعنوان(مؤسساتنا الدينية .. والإرهاب) قال فيه إنه يريد مؤسسات دينية تبادر، مثل الفاتيكان، الى التنديد القوي والعاجل والواضح بكل عمل تهدر فيه دماء وارواح البشر، مسلمين وغير مسلمين، في بلاد العرب والمسلمين او في غيرها، ليس فقط بسبب الوازع الديني وانما ايضا بدافع من الحس الانساني.

وقال الكاتب إنه يريد مؤسسات دينية تخرج من قلاع عزلتها عن الناس وتنزل الى الشارع مثلما يغادر البابا أسوار الفاتيكان ليتحسس آمال رعاياه وغير رعاياه وأحلامهم في السلام والحياة الآمنة، مؤسسات دينية تهتم بمصائر البشر، على حد قول الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.

------- فاصل ---
وفي صحيفة الشرق الأوسط ذاتها كتب عبد الرحمن الراشد عن نتائج الإنتخابات الإسبانية قائلاً : في نهاية عام 1980 اعلن عن هزيمة الرئيس التاسع والاربعين الاميركي جيمي كارتر وسط فرح وشماتة ايرانية، واحتفاء بقدوم البديل اطلقت طهران سراح الرهائن منهية عاما من الاعتقال.

ويقول الكاتب إن تشخيص الأمس هو نفس التشخيص القائم اليوم، حزب رحل وحزب كسب، واعتلى رئاسة الحكومة اسباني معارض للحرب والقوات والعلاقة مع واشنطن ومحب لبرلين وباريس. ربما كل هذه المعارضة صحيحة لكن خوسي ثاباتيرو، وحتى رئيس فرنسا ومستشار المانيا، ليسوا افرادا يديرون صالونات حلاقة ويملكون قرار الفتح والاغلاق.

الكاتب أضاف أن هؤلاء يسعدون، كما سعد صدام، بقراءة البيانات والتقاط العبارات المختلفة يحسبونها سياسة، وفي النهاية لم تكن أكثر من تدبيج لغوي لا يبدل في صياغة السياسة الحقيقية.

وقال الكاتب إنه لا يدري ما الذي سيقوله الاوروبيون، بمن فيهم رئيس الحكومة الاسباني الغالب، حيال التطرف وتهديد المصالح، لكن من المؤكد انهم لن يتراجعوا خطوة واحدة الى الوراء خاصة في قضايا يعتبرونها مشتركة اصابتهم شظاياها جميعا.
------- فاصل ---


ومن القاهرة وافانا مراسلنا(أحمد رجب ) بعرض لأهم ما جاء في صحف مصرية حول الشأن العراقي.

(القاهرة)

---------- فاصل ---------

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية .
لكم منا أطيب التحيات

على صلة

XS
SM
MD
LG