روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
العراق: تبادل إطلاق نار أميركي-إيراني.
اكتشاف مقبرة جماعية في أهوار العمارة.
--- فاصل ---
في صحيفة (الراية) القطرية، كتب خير الله خير الله يقول:
"على الصعيد الإقليمي ليس ما يشير إلى وجود أي دولة مرتاحة إلى ما يدور في العراق حتى إيران التي كانت لديها مصلحة في التخلص من نظام صدام حسين واستطاعت بذلك تحقيق انتقام تاريخي عليه شمل إعادة الاعتبار إلى العراقيين من أصل إيراني الذين كان طردهم صدام من البلاد، تخشى انعكاسات الحرب الأهلية عليها. وإذا كان من حاجة إلى دليل على مدى خطورة ما يجري في العراق بالنسبة إلى دول الجوار..فإن الصدامات التي شهدتها مدينة القامشلي السورية بين مواطنين من العرب والأكراد تعطي فكرة عما يمكن أن تؤدي إليه الخلافات والحساسيات العراقية إقليميا"، على حد تعبيره.
--- فاصل ---
ويضيف الكاتب:
"على الصعيد الدولي جاءت الانفجارات التي حصلت في مدريد الخميس الماضي .. بمثابة تأكيد بأن حرب العراق لم تساهم في أي شكل في الحرب على الإرهاب.. على العكس من ذلك، وبغض النظر عن الجهة التي تقف وراء العمل الإرهابي، وفي وقت تتجه أصابع الاتهام إلى القاعدة يتبين أن حرب العراق شتتت الجهود المبذولة للقضاء على هذا التنظيم وفروعه الدولية. ما قد يكون أسوأ من ذلك أن القاعدة استفادت من حرب العراق، وفي ضوء العمليات التي تستهدف الأميركيين على نحو شبه يومي في العراق، يمكن القول إن القاعدة ليست بعيدة عن هذه العمليات وهي وجدت في الفوضى العراقية ضالتها، ولا شك أن المخاوف المتبادلة بين السنة والشيعة تخدم الفكر الضحل الذي تتغذى منه"، بحسب تعبير الكاتب خير الله خير الله في صحيفة (الراية) القطرية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وفي صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب عبد الرحمن الراشد يقول:
"سبعة آخرون تم التثبت من هوية جثثهم بالتحليل المعملي ضمن آلاف الجثث المنبوشة من مخلفات عراق الماضي... وعندما كان ذووهم وممثلوهم وسياسيوهم يعلقون صور المفقودين ويدورون بها العالم كقضية ويثيرونها في المجالس الرسمية والعامة، كانت تقابل بالتكذيب أو التقليل من أهميتهم، بل لاقت قصة الأسرى المغدورين استهزاء أو لامبالاة إبان الخلاف السياسي مع النظام الساقط أظهره كثيرون ممن دافعوا عن صدام، فاعتبروا أن الرواية مفتعلة، أو غير ذات أهمية، وإلا من يهمه خمسمائة مفقود في بلد لا يدري أحد عن مصير الملايين؟
لكنها درس كبير ليس للذي رحل، كنظام بغداد، أو الذين خسروا معه، لأنهم لم يكونوا يبالون بأي حقيقة مهما كانت مفجعة، بل للآخرين. فالبحث عن مفقود أو أسير واحد، رضيع أو بالغ، طالب مدرسة أو ضابط في الجيش، له دلالاته الإنسانية، من حيث المبدأ، فالفرد كالمليون. الدولة التي تبحث وتسعى وتسخر سياستها من اجل مواطن مظلوم واحد دولة يحق لشعبها أن يفخر بها لأنها لا تريد أن تهرب من واجباتها وضميرها بقياس الناس حسب أعدادهم أو أوزانهم"، بحسب تعبير الكاتب عبد الرحمن الراشد.
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG