روابط للدخول

الملف الثاني: بول بريمر يزور حلبجه في ذكرى قصفها بالأسلحة الكيماوية، بريطانيا تعرب عن أملها في التحدث مع مدريد بشأن دور للامم المتحدة قد يمكن القوات الاسبانية من البقاء في العراق


كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام وأهلاً بكم في ملف العراق الذي نتابع فيه أهم تطورات الشأن العراقي حسبما أوردته وكالات الأنباء العالمية وما وافانا به مراسلونا من تقارير في أماكن الأحداث ، ومن بين هذه التطورات :


·
بول بريمر يزور حلبجه في ذكرى قصفها بالأسلحة الكيماوية.
·
بريطانيا تعرب عن أملها في التحدث مع مدريد بشأن دور للامم المتحدة قد يمكن القوات الاسبانية من البقاء في العراق.

ولكن قبل تفصيل فقرات ملف اليوم نتوقف مع نشرة موجزة لأهم الأخبار العراقية ...



( الأخبار )

مستمعينا الأعزاء أهلاً بكم ثانية مع ملف العراق ونبدأ مع إحياء الذكرى السادسة عشرة لمجزرة حلبجة الكردية ، حيث وجه مجلس الحكم تحية الى الكرد العراقيين الذين سقطوا في هذه المدينة ، فيما قام المدير الإداري لسلطة الإئتلاف المؤقتة بول بريمر بزيارة لنصب يخلد ذكرى خمسة الاف كردي سقطوا في في هذه المدينة عندما قام نظام صدام حسين بقصفهم بالأسلحة الكيمياوية
واطلع بريمر الذي رافقه المسؤول الثاني في التحالف البريطاني جيريمي غرينستوك ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني بعد ذلك على تفاصيل المجزرة حيث تجول في معرض للصور ، كما تحدث ايضا مع عائلات بعض الضحايا قبل ان يغادر المدينة ، وقال :

(INSERT AUDIO -- Bremer in English -- length :15 -- NC031653)




" لا يمكن لأي مبلغ من المال أن يعيد ثانيةً خمسة آلاف قتيل ، لكن بإمكاني أن أعدكم من ان العدالة ستأخذ مجراها ضد إولئك الذين إرتكبوا هذه الأفعال .. ففي الوقت المناسب سيواجه صدام حسين وعلي كيمياوي وجميع إؤلئك المجرمين العدالة في محكمة خاصة ."

مراسم إحياء هذه الذكرى في الموصل يتابعها مراسلنا هناك أحمد سعيد :
( تقرير صوتي 21: 3 )

وفي أربيل تابع مراسلنا عبد الحميد زيباري مراسم إحياء الذكرى السادسة عشرة لمجزرة حلبجه في التقرير التالي :
( تقرير صوتي 52 : 2 )

****
دخل رئيس وزراء إسبانيا المنتخب خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو في جدل ساخن فور فوزه المفاجيء في الانتخابات التي اجريت يوم الاحد الفائت وأدلى بأقوى تصريح له عن عزمه سحب القوات الاسبانية من العراق .
فقد أعلنت بريطانيا انها تعتقد أن الحكومة الإسبانية الجديدة ملتزمة بمسؤوليتها في العراق وأعربت عن أملها في التحدث مع مدريد بشأن دور للامم المتحدة قد يمكن القوات الاسبانية من البقاء هناك.
وقال الزعماء البريطانيون انهم يرغبون في الحديث مع اسبانيا بشأن دور الامم المتحدة ونوع القرار الذي يريدون أن تصدره المنظمة .
وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان اسبانيا ستكون ملتزمة مثلها مثل الاتحاد الاوروبي كله بضمان تحقيق التحول من عهد صدام الى حكومة تمثل الشعب بأكبر قدر ممكن من الهدوء والسلام وبقبول مسؤولياتها المستمرة .
وأبلغ سترو الصحفيين عقب محادثاته في السعودية مع وزير الخارجية الامير سعود الفيصل أنه كانت هناك اشارة للامم المتحدة ، وأضاف قائلاً سنبحث ذلك مع نظرائنا الاسبان والحكومة الاسبانية الجديدة في الاسابيع المقبلة .
وفي هلسنكي أبلغ وزير الدفاع البريطاني جيف هون مؤتمراً صحفياً سندعم بقوة احتمالات صدور قرار جديد للامم المتحدة ونعمل على تحقيق ذلك . امل أن نتمكن من ادراج الحكومة الاسبانية الجديدة في مناقشات بشأن نوع القرار الذي يريدونه من الامم المتحدة .
وفي أول رد فعل رسمي أميركي على تصريحات ثاباتيرو قال آدم أيريلي الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية ان من السابق لأوانه أن نصل الى إستنتاجات محددة وأضاف قائلاً :




(INSERT AUDIO -- Ereli in English -- length :21 -- NC031587)



" بقدر ما يفضي اليه موضوع القوات الإسبانية في العراق ، دعونا نرى كيف تتطور الأمور ، وقد قيل ان هناك حاجة لتفويض من الأمم المتحدة لتلك القوات .. نحن نعتقد ان تفويضاً كهذا موجود في القرار رقم 1511 الصادر عن مجلس الأمن الدولي .. في الوقت نفسه فنحن قلنا أيضاً في سياق نقل السلطة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران ان قراراً جديداً هو أمر ممكن ."
هذا وقد توالت ردود الأفعال العالمية بشأن تصريحات لويس ثاباتيرو رئيس الوزراء الإسباني المنتخب .. التفاصيل مع فريال حسين :
تعهدت بولندا التي تعمل القوات الاسبانية تحت قيادتها ، بالابقاء على قواتها في العراق ، وحذرت الحكومة الاسبانية الجديدة برئاسة ثاباتيرو من انه قد ينظر الى قرار سحب قواتها على انه علامة ضعف بعد هجمات مدريد.
وقال لاشيك ميلر رئيس الوزراء البولندي في مؤتمر صحفي عقده في مدينة تارنوف في بولندا ؛ ان تغيير موقفنا بشأن العراق بعد الهجمات الارهابية سوف يكون اعترافا بان الارهابيين اقوى وانهم على صواب.
وفي أستراليا دافع جون هاوارد رئيس الوزراء عن قراره بارسال قوات إلى الحرب في العراق قائلا ان بلاده لن تخيفها تفجيرات القطارات في مدريد التي تتهم القاعدة بتنفيذها فتنسحب من العراق ، مضيفاً ان استراليا وهي حليف وثيق للولايات المتحدة كانت هدفا للارهابيين قبل ان تدخل الحرب في العراق .
وقال هاوارد الذي يواجه انتخابات في وقت لاحق هذا العام للاذاعة الاسترالية ان هذه الفكرة القائلة بان بعض الاشخاص يلمحون إلى انه يجب علينا ان نغير من سياستنا الخارجية تحت تهديد الارهابيين هذه سياسة لن انتهجها أبدا .
وفي العراق أعلن محمود عثمان عضو مجلس الحكم ان المجلس لا يرى ان انسحاب القوات الاسبانية من العراق سيؤثر تأثيرا كبيرا على الوضع الامني في البلاد .
وقال عثمان انا قناعتي ان أمن العراق لن يتأثر بشكل عام بانسحاب القوات الاسبانية من هذا البلد ، موضحاً ان ألفاً وثلاثمئة جندي اجنبي هنا او هناك لن يؤثروا تأثيرا كبيرا على الامن الداخلي للعراق ، لان امن العراق لا يستطيع ان يحافظ عليه سوى العراقيين أنفسهم .وحول ما اذا كان هذا الانسحاب سيؤثر على التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق ، قال عثمان هذا بالتأكيد سيؤثر سلباً على التحالف .
ومن جانبه أعلن اللوتينانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد قوات التحالف في العراق ان قواته سوف لن تتأثر إذا ما أقدمت إسبانيا على سحب قواتها من البلاد .. وأضاف قائلاً ؛ إذا كان هذا هو قرارهم ، فان بإمكاننا وبسهولة إتخاذ إجراءات لتعويض النقص في عدد تلك القوات .
على صعيد ذي صلة قال نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج ان الولايات المتحدة لاتبحث عن طريقة للخروج من العراق على الرغم من أنها تعاني من تحمل خسائر بشرية ثقيلة وتعرضها الى إنتقادات حادة لغزوها هذا البلد ..
أرميتاج الذي كان يتحدث عن الذكرى الأولى لغزو العراق اعرب عن ثقته من ان واشنطن ستنجز في النهاية عملية تحرير العراق وستضمن أنه توقف عن تهديد السلام في العالم .

******* فاصل إعلاني ********

أظهر استطلاع للرأي أجرته مجموعة من الاذاعات الدولية أن غالبية العراقيين يعتقدون أن حياتهم الان أفضل مما كانت عليه في عهد صدام حسين .
أجري الإستطلاع بمناسبة مرور عام على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق ، ونفذته مؤسسة أوكسفورد ريسيرش انترناشيونال لصالح مجموعة من الاذاعات الدولية هي :
( BBC ) و ( ABC News ) و( ARD ) و ( NHK ) ، وشمل ألفين وخمسمئة عراقي في الفترة من العاشر الى الثامن والعشرين من شهركانون الثاني ..
تفاصيل الإستطلاع مع سميرة علي مندي :
أظهر استطلاع للرأي أجري في العراق ان تسعة وأربعين بالمئة من المشاركين يعتقدون أن غزو القوات الامريكية والبريطانية للعراق كان صائباً ، بينما رأى تسعة وثلاثون بالمئة انه كان خاطئا .
وقال نحو سبعة وخمسين بالمئة ان حياتهم أصبحت أفضل الان مما كانت عليه في عهد صدام بالمقارنة مع تسعة عشر بالمئة قالوا انها أسوأ الان وثلاثة وعشرين بالمئة قالوا انها لم تتغير تقريباً.
وبدا العراقيون متفائلين ازاء المستقبل فقال واحد وسبعون بالمئة من الذين شملهم الإستطلاع انهم يتوقعون أن تتحسن الامور خلال عام ، وتوقع ستة بالمئة أن تسوء الاحوال بينما قال تسعة بالمئة انها ستظل كما هي .
وقال سبعون بالمئة ان حياتهم جيدة الان بالمقارنة مع تسعة وعشرين بالمئة قالوا انها سيئة .
وحدد نحو خمسة وثمانين بالمئة استتباب الامن العام باعتباره أولوية أساسية بينما طلب ثلاثون بالمئة انتخاب حكومة وطنية وثمانية وعشرون بالمئة طلبوا انتعاشا اقتصاديا.
وقال ربع المشاركين فقط انهم على ثقة من أن قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة ستلبي احتياجاتهم . وبلغت الثقة في الزعماء الدينيين نسبة أكبر بكثير بلغت سبعين بالمئة وفي الشرطة المحلية ثمانية وستين بالمئة وفي الجيش العراقي الجديد ستة وخمسين بالمئة.
وعارض واحد وخمسون بالمئة استمرار بقاء القوات الاجنبية في العراق مقابل تسعة وثلاثون بالمئة يؤيدونه .
وقال نحو خمس المشاركين ان الهجمات التي تتعرض لها القوات الاجنبية مقبولة ، بينما أيد عشرة بالمئة الهجمات على الاجانب العاملين مع سلطة التحالف.
ورد ستة وثلاثون بالمئة على سؤال عن النظام السياسي الذي يعتقدون أن البلاد تحتاجه قائلين أنهم يريدون نظاما ديمقراطيا وقال واحد وثمانون بالمئة ان هناك حاجة لزعيم عراقي قوي .
وقال واحد وأربعون بالمئة من المشاركين انهم يعتقدون أن الغزو خزي للعراق في حين قال إثنان وأربعون بالمئة انه حرر البلاد .
********
إفتتحت وزارة العمل والشؤون الإجتماعية قسماً جديداً يقوم بتهيأة فرص العمل لغير المؤهلين .. مراسلنا في بغداد فلاح حسن يتحدث الى مسؤولة في الوزارة ويسألها عن طبيعة مهمات هذا القسم :

( تقرير صوتي 02 : 5 )

*********
قال دبلوماسيون إن الامم المتحدة تعتزم التحقيق في مزاعم فساد تتعلق ببرنامج النفط مقابل الغذاء الذي كانت تديره المنظمة في العراق وستطلب على الارجح من مجلس الامن الدولي التصريح بتحقيق واسع النطاق .
وتقول اللجنة المالية التابعة لمجلس الحكم العراقي برئاسة أحمد الجلبي إن ما يصل الى ملياري دولار بددها الرئيس المخلوع صدام حسين الذي كان يدفع الرشا لحلفائه وأغلبهم من المسؤولين الحكوميين وعدد من الشركات .
وقال مسؤولون من الامم المتحدة إن الامين العام كوفي أنان قد يحقق في اتهامات تتعلق بادارة مسؤولين من المنظمة للبرنامج الذي بدأ العمل به في كانون الاول عام 1996 للمساعدة في تخفيف اثار العقوبات الدولية على المواطن العراقي العادي .
لكن الامانة العامة لا تريد أن تلام على ما لم يكن بامكانها التحكم فيه. وأي تحقيق شامل سيتطلب مساندة مجلس الامن لاعمال مثل التحقيق مع وسطاء اشتروا النفط أو شركات وردت سلعا مدنية أو البنك الفرنسي بي.أن.بي باريبا الذي أدار الحساب الخاص التابع للامم المتحدة.
وبما أن بعض الشركات والافراد المتهمين بتقاضي الرشا مواطنون في دول أعضاء في مجلس الامن فقد تضع المنظمة قيودا على أي تحقيق محتمل.
وقال دبلوماسيون ان مكتب التحقيقات التابع للامم المتحدة طلب مساعدة سلطة الإئتلاف المؤقتة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. لكن الامم المتحدة لم تعلن بعد أي تحقيق رسمي.

***************
مستمعينا الأعزاء إستعرضنا وإياكم أهم تطورات الحدث العراقي في ملف العراق ، شكراً لمتابعتكم ولكم منا أجمل التحيات ..

على صلة

XS
SM
MD
LG