روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، ضمن جولتنا اليومية على الصحافة العربية اليوم ، نقدم لكم فيما يلي عرضا لما تناولته الصحف الخليجية من شؤون عراقية. أعد العرض ويقدمه أياد الكيلاني ، ويشاركني الإعداد والتقديم مراسلنا في الكويت (سعد العجمي).
وإليكم أولا أهم العناوين التي أبرزتها بعض هذه الصحف:

خطباء الجمعة يكيلون الانتقادات للدستور المؤقت: الصدر يشبهه بوعد بلفور ، وممثل السيستاني يعتبره مهزلة تاريخية.

تحرك شعبي شيعي ضد الدستور العراقي المؤقت.

الجامعة العربية والأمم المتحدة تتفقان على ضرورة إعادة السيادة إلى العراق.

كوفي آنان يصرح: مستعدون لمساعدة العراقيين على تشكيل حكومة مؤقتة.

زعيم شيعي يدعو الفنانين العراقيين لتخليد ضحايا اعتداءي كربلاء والكاظمية.
-------------------فاصل-----------
سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الخليج الإماراتية اليوم مقالا للدكتور عصام نعمان بعنوان (العراق بين تحدي التعدد وخيار التوحد) ، يعتبر فيه أن الخلاف احتدم في العراق حول مسائل دستورية أساسية ، أبرزها دور الدين ، ومسألة الهوية واللغة ، ومسألة رئاسة الدولة ، ومسألة الفدرالية ، ومسألة حقوق الإنسان والمرأة.
و إذا نجحت القوى القومية الديمقراطية والقوى الإسلامية والقوى اليسارية في تعبئة الشعب لمقاومة الاحتلال ، فإن واشنطن سوف تضطر إلى الموافقة على إجراء انتخابات عامة بإشراف الأمم المتحدة وقوات متعددة الجنسية تكون بإمرتها وذلك بعد زوال الاحتلال أو ، على الأقل ، بعد تعهد تقطعه الولايات المتحدة على نفسها في إطار قرار لمجلس الأمن بسحب قواتها فور قيام حكومة وطنية وشرعية.
أما دول الجوار - لا سيما سوريا وإيران وتركيا - فلها بحسب رأي الكاتب دور مركزي في مساعدة الأطراف العراقية على التوصل إلى وفاق على الأسس السليمة ، ما يقتضي الترفع ، من منظور استراتيجي ، عن المصالح الإقليمية الضيقة ، فبقاء العراق موحدا ومستقرا في حمى شعبه هو المصلحة العليا والجائزة الكبرى لكل الجيران ، عربا وعجما.
-------------فاصل-------------
مستمعينا الكرام ، ونشرت صحيفة الشرق القطرية مقال رأي للكاتب (سعد محيو) بعنوان (الدستور العراقي المؤقت ، مكاسب ديمقراطية ، ومخاطر جيوسياسية) ، يتساءل فيه إن سيكون الدستور العراقي المؤقت خاتمة أحزان الفوضى والاضطرابات ، وبداية أفراح الاستقرار والوفاق الوطني في بلاد ما بين النهرين؟.
ويعتبر الكاتب أن نصوص الدستور تميل الى تأكيد النظرة المتفائلة ، فهي عكست جملة تسويات بين الشيعة والسنة والأكراد حول كل القضايا المثيرة للجدل والخلافات .
لكن، وفي المقابل، ثمة اجتهادات تطل على الدستور إطلالة متشائمة ، سببها الظروف الجيو- سياسية والصراعات المذهبية - العرقية التي تعصف بالعراق هذه الأيام.
كما يعتبر الكاتب أن إفراط واشنطن في اللجوء إلى القوة العسكرية بات يشكل خطرا على المناطق التي حاربت فيها ، ما فرض على الناخبين وصانعي السياسة إجراء مراجعة لها ، إلا أن الكاتب يعتبر الأرجح ألا تبدأ مسيرة المراجعة للحروب الأمريكية ، إلا بعد أن ينفجر وضعا العراق وأفغانستان في وجه واشنطن . وهو انفجار يشير العديد من المؤشرات إلى أن أنه بات وشيكا، برغم الأعمال الدستورية الكثيفة التي تقوم بها واشنطن في العراق وأفغانستان.
---------------------فاصل-------------
وفي ختام جولتنا هذه على الصحافة العربية ، أدعوكم ، مستمعينا الكرام ، إلى متابعة بقية فقرات برامجنا لهذه الساعة من إذاعة العراق حر في براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG