روابط للدخول

تقرير عن تلقي عائلة الرئيس العراقي المخلوع من مكان اقامتها الفخم في عمان نبأ اعتقال صدام حسين


كفاح الحبيب

مستمعي الأعزاء أهلاً بكم ...

بثت وكالة فرانس برس للأنباء اليوم تقريراً تقول فيه ان إبنتي صدام وأطفالهما التسعة بمن فيهم علي وهو الحفيد المحبوب لصدام ، جميع هؤلاء كانوا يتابعون في قصر مريح في الأردن خبر إعتقال الرئيس العراقي المخلوع من قبل القوات الأميركية... فرغد ورنا كانتا تقيمان مع أطفالهما في قصر الندوة الذي كان يقيم فيه العاهل الأردني الراحل الملك حسين ، فقد إنتقلتا اليه في شهر تموز الماضي بعد مرور أربعة أشهر على إندلاع الحرب الأميركية التي أطاحت بنظام أبيهما ...
ويشير التقرير الى ان إبنتي صدام شاهدتا وبحالة من الرعب صور إعتقال والدهما بلحيته ومظهره الفوضوي كما بثتها قنوات التلفزيون الفضائية ، وكيف كان صدام يفتح فمه ليقوم جندي أميركي بفحص أسنانه .
ويقول التقرير ان إبنتي الرجل الذي جعل العراق يرتجف خوفاً كانتا تجهشان بالبكاء ، وتقولان انهما لن تكونا ترغبان في العيش لتريا يوماً كهذا حسبما أفادت به مصادر مقربة منهما ... كما أنهما أمرتا السائقين والحرس الشخصيين بإحضار اطفالهما من المدرسة لحمايتهم من نظرات الآخرين ، وكان علي من بين أولئك الذين أجهشوا بالبكاء عندما سمع ان القوات الأميركية تمكنت من إعتقال جده ..


******

وتشير فرانس برس في تقريرها الى ان أربعة من أحفاد صدام يذهبون الى نفس المدرسة التي يدرس فيها الأمير حسين ذو التسعة أعوام والأميرة أيمان ذات السبع سنوات وهما الطفلان الأولان للعاهل الأردني عبد الله الثاني ... وفي الأسبوع الذي أعقب إلقاء القبض على صدام في الثالث عشر من شهر كانون الأول الماضي ، لم يذهب الأحفاد الى المدرسة ، وعندما إلتحقوا بعد ذلك كان زملاؤهم قد أخبروا من قبل مسؤولي المدرسة الاّ يتطرقوا الى قضية إعتقال صدام ومناقشتها معهم ...
ويقول التقرير ان إبنتي صدام وبعد أيام على إلقاء القبض على أبيهما بدأتا بإنتقاد الطريقة التي سقط فيها حاكم بغداد القوي بأيدي الأميركيين .. فقد إدعت رغد ان أباها قد تم تخديره وهو أمر رفضه ببرود موفق الربيعي عضو مجلس الحكم الذي كان من بين أول من رأوا الرئيس المخلوع بعد إعتقاله ، كما انها طالبت ان يحاكم أبوها محاكمة عادلة ، الأمر الذي دفع بالأردن الى الطلب من رغد ورنا أن يحترما أصول الضيافة والتوقف عن التحدث بالأمور السياسية إذا ما كانتا ترغبان في البقاء في الأردن .. ومنذ ذلك اليوم حافظت كل منهما على ظهور قليل ، وانتقلتا من قصر الندوة لتسكنا في فيللا فارهة أشترتاها في منطقة عبدون الراقية التي تقع في ضواحي عمان الغربية التي تضم أيضا مجمع السفارة الأميركية ومجمعات دبلوماسية أخرى .


******


ويشير تقرير وكالة فرانس برس الى أن لرغد ثلاثة أولاد هم علي وصدام وحارس بالإضافة الى بنتين هما وهج وبنان ، فيما رنا ام لثلاثة أولاد هم أحمد وسعد وحسين ولبنت واحدة أسمها نبأ .. كما يشير التقرير الى ان الأختين وصلتا الى عمان في الحادي والثلاثين من شهر تموز الماضي قادمتين من سوريا كمنفى لهما للمرة الثانية منذ آب عام خمسة وتسعين عندما كانتا صحبة زوجيهما الفريق حسين كامل حسن المجيد وأخيه العقيد صدام كامل الذين تم أغتيالهما لاحقاً في بغداد من قبل صدام ..
وتختم وكالة فرانس برس تقريرها بالقول ان جمال كامل وهو الناجي الوحيد من غضب صدام ، ساعد على أن تسقرا رغد ورنا وأطفالهما في عمان .. وتنقل الوكالة عنه قوله ان الأردن طلبت من الأميركيين الضوء الأخضر ، ولم يكن لدى الأميركيين أي إعتراض بسبب ان بنات صدام لم تكن لهن علاقة بالجرائم التي إرتكبها أبوهن ....

على صلة

XS
SM
MD
LG