روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم من جديد في جولة نعرفكم خلالها على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف صادرة في لبنان والاردن:

ففي صحيفة المستقبل اللبنانية وتحت عنوان:عراق الوعي وعراق الواقع،اعرب الكاتب رضوان السيد عن اعتقاده بان قانون المرحلة الانتقالية يحتوي على إيجابيات كثيرة، اولها الطابع المدني للدولة، واعتبار الانتخابات الحرة والشفافة حاسمة في تحديد مصائر الدولة والفيدرالية.

واكد الكاتب انه لا يشارك الاخرين تخوفاتهم على وحدة العراق نتيجة المادة أو المادتين اللتين أصر عليهما الأكراد.

لكن الذي يبعث على الخوف، حسب رأيه، هو إعراض أو تحفظ أطراف رئيسية مثل السيستاني والمجلس الأعلى وحزب الدعوة بشقيه المشارك في مجلس الحكم، والذي بقي خارجه، إذ إن ذلك يعني، حسب رأيه، أن الأطراف الشيعية الكبرى غير متحمسة إما تحت وطأة ضغط العامة، أو لتكتيك الأحزاب الكردية القاضي بالاستقلال العملي بالمنطقة الكردية، والمشاركة في الوقت نفسه بقوة في الإدارة المركزية! إذ الذي يظهر تخوف تلك الأطراف المتذمرة من أن يتحول المؤقت الى دائم، فلا يتغير الوضع حتى بالانتخابات، وهذا يعني حرمان الأكثرية الشيعية من ثمار سقوط نظام صدام حسين التفردي.

وقبل ان نواصل قراءتنا في صحف لبنانية ندعوكم الى العاصمة الاردنية وتقرير مراسلنا في عمان حازم مبيضين عن الشأن العراقي في صحف اردنية صادرة يوم الجمعة:

(حازم مبيضين)

ومتابعة للشأن العراقي في الصحف اللبنانية اعتبر الكاتب المتخصص في الشؤون الكردية فاروق حجي مصطفي في صحيفة السفير قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية إنجازا تاريخيا مهما ونقطة تحول في تاريخ العراق، وخطوة جدية نحو تسلم العراقيين السلطة وممارستها بشكل ديموقراطي ومختلف نوعيا وبناء حياة سياسية جدية وفاعلة.

لكنه يتساءل في مقاله الذي حمل عنوان (الاكراد وحسابات الربح والخسارة)، لماذا هذا التحفظ الشيعي؟ و لماذا هذه الملاحظات والمخاوف من قبل العديد من المراقبين؟، ولماذا التحفظ السلبي من قبل قوى اقليمية؟

وردا على هذه التساؤلات يقول الكاتب إن بنود القانون جميعها تبشر بدولة عصرية حديثة وديموقراطية وهي شكل الدولة الأولى في المنطقة، وللمرة الأولى سيشعر العراقيون بأن هناك بنوداً تصون حقوق الجميع وهي بنود تطمئن كل التلوينات (القومية والطائفية) العراقية.

وخلص الكاتب الى انه رغم النواقص والملاحظات من قبل الفئات العراقية كافة، فان القانون يحمل في طياته أموراً كثيرة حبذا لو تُمارَس على الأرض، وربما هو القانون الوحيد القادر على دفع الدولة الى أن تكون دولة نموذجية وفاعلة في المنطقة، ولهذا السبب ربما يحتاج القانون الى الدعم من قبل كافة الاتجاهات في المجتمع العراقي.

مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا على صحف لبنانية واردنية. اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها . شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG