روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم في جولة نعرفكم خلالها على ابرز ما نشر من مقالات ذات الصلة بالشأن العراقي في صحيفة الحياة الصادرة في لندن يوم الجمعة.

اكدت راغده درغام في الحياة ان قانون ادارة الدولة العراقية في المرحلة الانتقالية الذي تم توقيعه يوم الاثنين الماضي لم يأت بإملاء اميركي على مجلس الحكم العراقي. بل أتى نتيجة عملية ديموقراطية عراقية بمساعدة أميركية.

واوضحت الكاتبة ان معنى التجربة العراقية في موضوع الدستور الموقت فائق الأهمية لأسباب عديدة أبرزها ان الديموقراطية والاصلاح والتحديث مسائل لا تفرض وانما تصنع داخلياً.

وخلصت الكاتبة اللبنانية الى القول الأهم ان العراقيين لم يضعوا مسألة دستور العراق حتى بصيغته الانتقالية رهينة زوال الاحتلال عنه. ويخطئ من يسمي ما يحدث بأنه رضوخ أمام أميركا أو مجرد دمى عراقية تنفذ ما تريده واشنطن. وشددت على ان القطاعات العراقية المختلفة اثبتت انها حتى تحت الاحتلال لها صوت اضطرت سلطة الائتلاف الأخذ به جدياً ليس فقط في موضوع الانتخابات والدستور وانما أيضاً في كل خطوة من الآن الى تحرير العراق الكامل من نظامه السابق ومن الاحتلال.

وقبل ان نواصل جولتنا هذا مراسلنا في القاهرة احمد رجب وقراءة في صحف مصرية:

(احمد رجب)

والى صحيفة الحياة ثانية وتقريرها الذي نقل عن مسؤولين في سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق توقعهم ان يتدهور الوضع الأمني وقد يشهد مزيداً من العمليات الانتحارية.

كما نسب التقرير الى مصادر فرنسية وصفها بالمطلعة وجود رفض لعودة مبعوث الأمين العام السفير الأخضر الإبراهيمي إلى العراق. وتابعت مصادر الصحيفة ان المرجع الشيعي اية الله السيستاني رفض عودة الإبراهيمي لأنه يريد الحفاظ على موازين القوى الحالية في مجلس الحكم، وضمان استمرارها في إطار هيئة موسعة بعد نقل السيادة إلى العراقيين.

واوضحت مصادر الحياة ان "السنّة ينظمون أنفسهم، فيما يعمل الأكراد لاستعادة استقلالهم الذاتي ويغذون أنفسهم بوعود حصلوا عليها من بعض من هم في الإدارة الأميركية، خصوصاً نائب وزير الدفاع بول ولفوفيتز، لاستعادة كركوك التي بدأت تشهد عملية تهجير لسكانها العرب،وهناك الآن حوالى 40 ألف نازح، على حد تعبير المصادر.

مستمعينا الكرام بتقرير صحيفة الحياة وصلنا واياكم الى ختام هذه الجولة الصحفية التي اعدها وقدمها حسين سعيد واخرجها .
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG