روابط للدخول

الملف الثاني: بريمر يتوقع تصاعد وتيرة الهجمات في العراق خلال الشهر المقبل، فيما يرى المبعوث البريطاني الخاص أن الخطر الاكبر في العراق يتأتى من الارهابيين الاجانب، تظاهرة في بغداد ضد قانون إدارة الدولة


اكرم ايوب

مستمعي الكرام .. اكرم ايوب يحييكم ، ويدعوكم الى جولة على أبرز تطورات الشأن العراقي ، ومن بينها :
-
بريمر يتوقع تصاعد وتيرة الهجمات في العراق خلال الشهر المقبل ، فيما يرى المبعوث البريطاني الخاص أن الخطر الاكبر في العراق يتأتى من " الارهابيين " الاجانب
-
تظاهرة في بغداد ضد قانون إدارة الدولة العراقية ، ورجال الدين يمتنعون عن الدعوة الى عصيان جماعي




ولكن قبل الانتقال الى الملف العراقي نتوقف مع عرض موجز للأخبار العراقية :


فاصل


نعود الى ملف الشان العراقي ..

سار الآف العراقيين وسط العاصمة بغداد أحتجاجا على قانون إدارة الدولة أو الدستور المؤقت ، فيما امتنع رجال الدين عن الدعوة الى العصيان الجماعي . وردد الحشد نداءات مناهضة للوثيقة الجديدة ترفض ما وصفته بالدستور الاميركي .
وقالت فرانس برس التي اوردت النبأ إن رجال الدين الشيعة نددوا في خُطبهم بالقانون الاساسي الذي قام اعضاء مجلس الحكم العراقي بالتوقيع عليه .
واعتبر الزعيم الديني الشاب مقتدى الصدر الدستور المؤقت شبيها بوعد بلفور الذي باع فلسطين ، مشددا على ان الموقعين على الدستور باعوا العراق والاسلام ، وعلى ضرورة كتابة نص جديد يعتمد القرآن وآراء الشعب العراقي . ودعا الصدر الاكراد الى الوقوف في صف اخوانهم من المسلمين ، وان يهتموا بهويتهم الاسلامية أكثر من اهتمامهم بهويتهم الكردية . كما لعن الصدر من وصفهم بالمتعاونين مع الكفار سواء أكان التعاون سياسيا او ثقافيا .
وذكرت وكالة الانباء ان رجال الدين في كربلاء والنجف رددوا ماعبّر عنه المرجع الديني الاعلى آية الله على السيستاني من خشية إزاء فقرة تمنح سلطات معينة للأكراد .

وانتقد صدرالدين قبانجي ، في النجف ، مادعاه بالضعف في الدستور معتبرا ان السلطة الممنوحة للاكراد تهدد وحدة العراق .
الى هذا اشار احمد الصافي وكيل السيستاني في كربلاء الى ضرورة كتابة الدستور بأياد عراقية من دون تدخل خارجي - على حد تعبيره .
فاصل

قال المدير الاداري لسلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر، يوم الخميس ، إن وتيرة الهجمات في العراق سوف تتصاعد مع اقتراب الموعد المقررلتسليم السلطة الى العراقيين ، واشار الى مخاوف من إمكان استهداف مناسبة دينية سيجري الاحتفال بها الشهر المقبل .
وقال بريمر ، خلال زيارة قام بها لمقر الفرقة الاميركية 82 المحمولة جوا ، والعاملة في المنطقة الغربية من العراق : " سنواجه المزيد من تهديدات الارهاب مع اقترابنا من موعد الثلاثين من حزيران ، لتسليم السلطة ، لأن الارهابيين يدركون بالتأكيد أنه فور قيام الديمقراطية ، لن توجد ذريعة لشن أية هجمات اخرى."
وصرح بريمر لوكالة رويترز عقب محادثات مع الميجر الجنرال تشارلس سواناك قائد الفرقة 82 :
" تكهنا بأن الوضع سيصبح اكثر خطورة واعتقد انه سيكون كذلك. الارهابيون يعتقدون بوضوح انهم في الجانب الخاسر هنا ، وأن الوقت ليس في صالحهم."
وقال بريمر إنه يتعين تشديد الاجراءات الامنية وبشكل خاص خلال تجمع ديني كبير يجري الشهر المقبل وذلك بعد سلسلة التفجيرات المدمرة في بغداد وكربلاء خلال شعائر يوم عاشوراء والتي اودت بحياة اكثر من 180شخصا.
وأعرب بريمر عن توقعاته بمشاركة ما قد يصل الى خمسة ملايين شخص في احتفالات مدينة كربلاء بذكرى الاربعين لأستشهاد الامام الحسين ، مشيرا الى أنه سيكون من المستحيل فرض المراقبة على الجميع.
وتقول رويترز إنه من المتوقع أن يحل موعد الاربعين في العاشر من نيسان المقبل ، ليتزامن مع الذكرى السنوية الاولى للاطاحة بنظام صدام حسين ، ما سيجعل من هذا اليوم اكثر حساسية بشأن التهديد بوقوع هجمات من جانب المسلحين المناهضين للولايات المتحدة او من المقاتلين الاجانب.
وأشار بريمر الى إنشاء مجموعات امنية للأشراف على الامن
في المزارات الدينية في أربع مدن هي كربلاء والنجف وبغداد وسامراء، والى انها تجتمع بشكل اسبوعي لتبادل معلومات المخابرات والتخطيط للسياسات الامنية التي ستنفذ خلال المناسبة الدينية .
وتقول رويترز إنه بسبب الحساسيات الدينية الخاصة بالمواقع المقدسة فقد ُطلب من القوات الاميركية وقوات التحالف ان تظل بعيدة عن المكان خلال المناسبة ، مثلما حدث في ذكرى عاشوراء في كربلاء وبغداد ، لكن بريمر عبر عن امله في أن تشارك المخابرات في تأمين المواقع.
وقال : "يتعين علينا ان نحترم حقيقة انهم لا يرغبون في تواجد قوات التحالف حول الاماكن المقدسة."
فاصل

في خط متصل ، قال ممثل بريطانيا في سلطة الائتلاف المؤقتة جيريمي غرينستوك ، يوم الخميس ، ان الخطر الداهم في العراق حاليا يتأتى من "الارهابيين القادمين من الخارج" ، والذين قد يرتكبون عمليات "انتحارية مثيرة ".
واضاف غرينستوك امام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني أن "التهديد الاكبر حاليا يتأتي من عمليات انتحارية مُلفتة ينفذها ارهابيون قدموا من خارج البلاد".
وتابع المسؤول البريطاني القول إن " التدبيرات والعمليات الاكثر تطورا كانت نتيجة ارهاب مستورد الى العراق وليس من القاعدة دائما ،وانما من اشخاص اكتسبوا الخبرة من الارهاب الدولي ".
وكان غرينستوك قال في لقاء مع صحافيين عرب في وزارة الخارجية في لندن، ان الوضع الأمني في العراق يبقى مقلقا ، معربا عن توقعاته بقدوم ايام اخرى سيئة. واضاف غرينستوك ان "الارهاب" ليس محصورا بالعراق، بل هو ظاهرة عالمية. واكد ان واشنطن ولندن والحلفاء مصممون على عدم السماح للعنف بتحقيق اهدافه وفي طليعتها وضع حد لحركة المجتمع العراقي الى الامام ، وعلى ضرورة تصدي المجتمع العراقي للأرهاب .


فاصل
يرى كاتب سياسي عراقي ، وبعد إقرار قانون إدارة الدولة - وجود دلائل على إنشاء وزارة دفاع عراقية جديدة ، وتشكيل جيش عراقي ، وحل ميليشيات الاحزاب ، ويعرض لوجهة نظره في مستقبل العلاقة بين القوى السياسية ونواة الجيش الجديد . التفصيلات في الحوار التالي الذي أجراه مراسل الاذاعة عماد جاسم :

( بغداد )

فاصل

افادت اسوشيتيدبرس نقلا عن مسؤول حكومي اميركي أن عدي وقصي نجلي صدام حسين استطاعا الفرار من العراق إلى سوريا في أعقاب سقوط النظام العراقي. وقالت صحيفة يو إس إيه توداي الاميركية إن مسئولين سابقين وحاليين في إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش كشفوا عن المعلومات الخاصة بتحركات نجلي صدام حسين قبل مقتلهما.
وذكرت المطبوعة الاميركية أن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أكد ان الاعتقاد السائد هو أن قصي وعدي صدام حسين بقيا لبعض الوقت في سوريا ، لكنه لايمتلك أية تفصيلات عن هذا الجانب .
من ناحيته نفى عماد مصطفى ، السفير السوري لدى واشنطن ، هذه التقارير وقال إن حكومته "تنفي تماما" السماح لولدي الرئيس المخلوع بدخول الاراضي السورية - كما تنقل الصحيفة الاميركية .

فاصل
في كركوك ، تم القاء القبض على ضابط كبير كان يعمل ضمن تشكيلات الحرس الجمهوري السابق . تفصيلات أكثر من مراسل الاذاعة في المدينة سوران الداوودي :
( كركوك-1)
فاصل
نبقى في كركوك ، حيث يحاول المئات من اهالي منطقة تسعين استعادة البيوت التي كانت تعود لهم والتي صودرت في عهد صدام حسين . سوران الداوودي يسلط الضوء على هذه المحاولات :
( كركوك-2 )

فاصل

في محور اقتصادي ، نقلت فرانس برس عن متحدث اميركي في بغداد ، اليوم الجمعة ، أن واشنطن منحت عقدين بقيمة اجمالية تصل الى 1.1 مليار دولار لشركتين اميركيتين في اطارعملية اعادة اعمار العراق ، وانها ستمنح خلال الايام المقبلة ثمانية عقود كبيرة لشركات من دول ساندت المجهود العسكري الاميركي .

وفي خبر اقتصادي آخر ، أقرت لجنة تعويضات ضحايا غزو الكويت التابعة للامم المتحدة ، الموافقة على مطالبات بقيمة 203.8 مليون دولار . وتقول وكالة اسوشيتيدبرس التي اوردت النبأ ان غالبية التعويضات - التي نجمت عن غزو صدام حسين للامارة الخليجية عام 1990- ستذهب الى كويتيين واردنيين .

ونبقى في المحور الاقتصادي حيث اشارت فرانس برس في تقرير لها من بغداد أن علامات الحياة بانت علىالاقتصاد العراقي بعد مرور سنة واحدة على حرب تحرير العراق ، لكن الطريق مازالت طويلة لتجاوز حالة عدم الكفاءة الاقتصادية الناجمة عن عقود من نظام حكم صدام حسين ، ومايزيد على عقد من العقوبات الدولية .
وتعقد سلطة الائتلاف المؤقتة الآمال على العوائد النفطية ، وعلى ثمار عملية إعادة تعمير العراق ، لدفع عجلة النشاط الاقتصادي في البلاد ، وتوفير فرص العمل للعراقيين .
وقالت فرانس برس إن الارقام الجديدة عن سوق العمل في العراق تُظهر ان نسبة العاطلين عن العمل قد انخفضت من 60 في المائة الى 25 في المائة . وتهدف الولايات المتحدة الى توفير 50000 فرصة عمل عن طريق 2300 مشروع يعيد تأهيل البنى الاساسية في قطاعات الكهرباء والماء والنفط والصحة والنقل ، وذلك بحلول تموز المقبل .


فاصل

في اربيل ، يناقش عدد من المثقفين الكلدان والسريان مسألة إنشاء إتحاد للأدباء الذين يتكلمون الكلدانية والسريانية . عبد الحميد زيباري يقدم في التقرير التالي عرضا لهذا الموضوع :

( اربيل )

فاصل

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG