روابط للدخول

الملف الاول: المدير الاداري لسلطة الائتلاف المؤقتة يتوقع تصاعد الهجمات في العراق خلال الشهر المقبل، المبعوث البريطاني الخاص الى العراق يرى أن الخطر الاكبر في العراق يتأتى من الارهابيين الاجانب


اكرم ايوب

مستمعي الكرام .. اكرم ايوب يحييكم ، ويدعوكم الى جولة على أبرز تطورات الشأن العراقي ، ومن بينها :
-
المدير الاداري لسلطة الائتلاف المؤقتة يتوقع تصاعد الهجمات في العراق خلال الشهر المقبل
-
المبعوث البريطاني الخاص الى العراق يرى أن الخطر الاكبر في العراق يتأتى من " الارهابيين " الاجانب




ولكن قبل الانتقال الى الملف العراقي نتوقف مع عرض موجز للأخبار العراقية :


فاصل


نعود الى ملف الشان العراقي ..



قال المدير الاداري لسلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر، يوم الخميس ، إن وتيرة الهجمات في العراق سوف تتصاعد مع اقتراب الموعد المقررلتسليم السلطة الى العراقيين ، واشار الى مخاوف من إمكان استهداف مناسبة دينية سيجري الاحتفال بها الشهر المقبل .
وقال بريمر ، خلال زيارة قام بها لمقر الفرقة الاميركية 82 المحمولة جوا ، والعاملة في المنطقة الغربية من العراق : " سنواجه المزيد من تهديدات الارهاب مع اقترابنا من موعد الثلاثين من حزيران ، لتسليم السلطة ، لأن الارهابيين يدركون بالتأكيد أنه فور قيام الديمقراطية ، لن توجد ذريعة لشن أية هجمات اخرى."
وصرح بريمر لوكالة رويترز عقب محادثات مع الميجر الجنرال تشارلس سواناك قائد الفرقة 82 :
" تكهنا بأن الوضع سيصبح اكثر خطورة واعتقد انه سيكون كذلك. الارهابيون يعتقدون بوضوح انهم في الجانب الخاسر هنا ، وأن الوقت ليس في صالحهم."
وقال بريمر إنه يتعين تشديد الاجراءات الامنية وبشكل خاص خلال تجمع ديني كبير يجري الشهر المقبل وذلك بعد سلسلة التفجيرات المدمرة في بغداد وكربلاء خلال شعائر يوم عاشوراء والتي اودت بحياة اكثر من 180شخصا.
وأعرب بريمر عن توقعاته بمشاركة ما قد يصل الى خمسة ملايين شخص في احتفالات مدينة كربلاء بذكرى الاربعين لأستشهاد الامام الحسين ، مشيرا الى أنه سيكون من المستحيل فرض المراقبة على الجميع.
وتقول رويترز إنه من المتوقع أن يحل موعد الاربعين في العاشر من نيسان المقبل ، ليتزامن مع الذكرى السنوية الاولى للاطاحة بنظام صدام حسين ، ما سيجعل من هذا اليوم اكثر حساسية بشأن التهديد بوقوع هجمات من جانب المسلحين المناهضين للولايات المتحدة او من المقاتلين الاجانب.
وأشار بريمر الى إنشاء مجموعات امنية للأشراف على الامن
في المزارات الدينية في أربع مدن هي كربلاء والنجف وبغداد وسامراء، والى انها تجتمع بشكل اسبوعي لتبادل معلومات المخابرات والتخطيط للسياسات الامنية التي ستنفذ خلال المناسبة الدينية .
وتقول رويترز إنه بسبب الحساسيات الدينية الخاصة بالمواقع المقدسة فقد ُطلب من القوات الاميركية وقوات التحالف ان تظل بعيدة عن المكان خلال المناسبة ، مثلما حدث في ذكرى عاشوراء في كربلاء وبغداد ، لكن بريمر عبر عن امله في أن تشارك المخابرات في تأمين المواقع.
وقال : "يتعين علينا ان نحترم حقيقة انهم لا يرغبون في تواجد قوات التحالف حول الاماكن المقدسة."
فاصل

وفي خط متصل ، قال ممثل بريطانيا في سلطة الائتلاف المؤقتة جيريمي غرينستوك ، يوم الخميس ، ان الخطر الداهم في العراق حاليا يتأتى من "الارهابيين القادمين من الخارج" ، والذين قد يرتكبون عمليات "انتحارية مثيرة ".
واضاف غرينستوك امام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني أن "التهديد الاكبر حاليا يتأتي من عمليات انتحارية مُلفتة ينفذها ارهابيون قدموا من خارج البلاد".
وتابع المسؤول البريطاني القول إن " التدبيرات والعمليات الاكثر تطورا كانت نتيجة ارهاب مستورد الى العراق وليس من القاعدة دائما ،وانما من اشخاص اكتسبوا الخبرة من الارهاب الدولي ".
وكان غرينستوك قال في لقاء مع صحافيين عرب في وزارة الخارجية في لندن، ان الوضع الأمني في العراق يبقى مقلقا ، معربا عن توقعاته بقدوم ايام اخرى سيئة. واضاف غرينستوك ان "الارهاب" ليس محصورا بالعراق، بل هو ظاهرة عالمية. واكد ان واشنطن ولندن والحلفاء مصممون على عدم السماح للعنف بتحقيق اهدافه وفي طليعتها وضع حد لحركة المجتمع العراقي الى الامام ، وعلى ضرورة تصدي المجتمع العراقي للأرهاب .


فاصل

في بغداد دان مجلس الحكم العراقي الهجمات الارهابية التي وقعت في مدريد ، كما دان الاعتداءات على رجال الدين السُنة في العراق . تفصيلات أكثر في سياق التقرير التالي من مراسل الاذاعة في بغداد علي الياسي :
( بغداد )

فاصل

افادت اسوشيتيدبرس نقلا عن مسؤول حكومي اميركي أن عدي وقصي نجلي صدام حسين استطاعا الفرار من العراق إلى سوريا في أعقاب سقوط النظام العراقي. وقالت صحيفة يو إس إيه توداي الاميركية إن مسئولين سابقين وحاليين في إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش كشفوا عن المعلومات الخاصة بتحركات نجلي صدام حسين قبل مقتلهما.
وذكرت المطبوعة الاميركية أن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أكد ان الاعتقاد السائد هو أن قصي وعدي صدام حسين بقيا لبعض الوقت في سوريا ، لكنه لايمتلك أية تفصيلات عن هذا الجانب .
من ناحيته نفى عماد مصطفى ، السفير السوري لدى واشنطن ، هذه التقارير وقال إن حكومته "تنفي تماما" السماح لولدي الرئيس المخلوع بدخول الاراضي السورية - كما تنقل الصحيفة الاميركية .


بالمقابل ، يُعقد في دمشق ، وبحضور حوالي 100 شخصية سورية ، مؤتمر لدعم أعمال التمرد المناهضة للاميركيين في العراق . مراسل الاذاعة في دمشق ،جانبلات شكاي ، يعرض لهذا النشاط السوري :
( دمشق )

فاصل

اعلنت النيابة العامة الفيدرالية الاميركية في نيويورك اعتقال مواطنة اميركية بتهمة التجسس لمصلحة العراق . ووجهت محكمة مانهاتن الفيدرالية الى سوزان لينداور تهمة التصرف كعميل غير مسجل في جهازالمخابرات العراقية ، وبإجراء تحويلات مالية محظورة مع الحكومة العراقية .
وستحال هذه المرأة البالغة من العمر41 عاما الى محكمة فيدرالية في بالتيمور في ميريلاند ، كما جاء في بيان للمدعي الفيدرالي في نيويورك.
وينص الاتهام على ان لينداور قامت بعدة زيارات الى البعثة العراقية في الامم المتحدة بين تشرين اول 1999 وآذار 2002 والتقت عددا من اعضاء المخابرات العراقية. كما زارت بغداد على الارجح مطلع العام 2002 على نفقة المخابرات العراقية. ويشيرالاتهام الى ان المخابرات العراقية لعبت دورا في كثير من المحاولات بما فيها محاولة الاعتداء على الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش.
وتقول اسوشيتيدبرس ان المتهمة عملت كمراسلة صحافية وكسكرتيرة اعلامية لأربعة من اعضاء الكونغرس الاميركي ، وانها حاولت الاتصال بكبير موظفي البيت الابيض الذي يرتبط بها بصلة قرابة بعيدة – من أجل إجراء تعديل على السياسة الاميركية .
لكن المتهمة ، كما تنقل وكالة الانباء ، أدعت بأنها بريئة وأنها من الناشطين ضد الحرب ، وانها عملت أكثر من أي فرد آخر لوقف الارهاب في الولايات المتحدة .


فاصل
وفي تطور واضح ، عقدت المرجعيات الشيعية في العراق أجتماعا لتوحيد الفعل على الساحة السياسية . مراسل الاذاعة في بغداد ، نبيل الحيدري ، يقدم في التقرير التالي إضاءة ً لهذا الموضوع :

( بغداد )

فاصل
وفي محور اقتصادي ، نقلت فرانس برس عن متحدث اميركي في بغداد ، اليوم الجمعة ، أن واشنطن منحت عقدين بقيمة اجمالية تصل الى 1.1 مليار دولار لشركتين اميركيتين في اطارعملية اعادة اعمار العراق ، وانها ستمنح خلال الايام المقبلة ثمانية عقود كبيرة لشركات من دول ساندت المجهود العسكري الاميركي .

وفي خبر اقتصادي آخر ، أقرت لجنة تعويضات ضحايا غزو الكويت التابعة للامم المتحدة ، الموافقة على مطالبات بقيمة 203.8 مليون دولار . وتقول وكالة اسوشيتيدبرس التي اوردت النبأ ان غالبية التعويضات - التي نجمت عن غزو صدام حسين للامارة الخليجية عام 1990- ستذهب الى كويتيين واردنيين .

ونبقى في المحور الاقتصادي حيث اشارت فرانس برس في تقرير لها من بغداد أن علامات الحياة بانت علىالاقتصاد العراقي بعد مرور سنة واحدة على حرب تحرير العراق ، لكن الطريق مازالت طويلة لتجاوز حالة عدم الكفاءة الاقتصادية الناجمة عن عقود من نظام حكم صدام حسين ، ومايزيد على عقد من العقوبات الدولية .
وتعقد سلطة الائتلاف المؤقتة الآمال على العوائد النفطية ، وعلى ثمار عملية إعادة تعمير العراق ، لدفع عجلة النشاط الاقتصادي في البلاد ، وتوفير فرص العمل للعراقيين .
وقالت فرانس برس إن الارقام الجديدة عن سوق العمل في العراق تُظهر ان نسبة العاطلين عن العمل قد انخفضت من 60 في المائة الى 25 في المائة . وتهدف الولايات المتحدة الى توفير 50000 فرصة عمل عن طريق 2300 مشروع يعيد تأهيل البنى الاساسية في قطاعات الكهرباء والماء والنفط والصحة والنقل ، وذلك بحلول تموز المقبل .


فاصل

وعلى الصعيد العربي ، رعى الامير الاردني الحسن بن طلال في عمان ندوة تمحورت حول الصراعات الطائفية في العراق . المزيد من التفصيلات عن هذا النشاط مع حازم مبيضين ، مراسل الاذاعة في العاصمة الاردنية :
( عمان )

فاصل

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG