روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف لبنانية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها.
فاصل
صحيفة السفير كتبت عنوانا رئيسا يقول:
مجلس الحكم: محاكمة صدام ستكون عراقية بحتة.
واخترنا من النهار:
بحر العلوم مطمئن إلى حدود معارضة السيستاني وتجدّد الهجمات على الأميركيين والشرطة العراقية.
وفي النهار ايضا:
أنباء كردية عن اعتقال القيادي في "أنصار الاسلام" أيوب الأفغاني.
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض بعض من تعليقات الصحف اللبنانية على الشؤون العراقية اليكم مطالعة سريعة للصحف المصرية وما تناولته من شؤون عراقية. احمد رجب:
القاهرة حذف التوقيع
احمد رجب من القاهرة شكرا لك.

فاصل
الصحف اللبنانية عرضت في تعليقاتها لعدد من المسائل العراقية فصحيفة السفير نشرت لعلاء اللامي رايا اشار فيه الى أن وثيقة القانون المؤقت ملغومة وخطيرة، وللتدليل على صحة ذلك يذكر الكاتب بثلاثة أمور متعلقة بهذا الموضوع وهي: أولا الفيتو الذي أعلنه الحاكم الأميركي المدني بول بريمر قبل أن تنطلق المفاوضات على الوثيقة الدستورية في ما يتعلق بموضوع مصادر التشريع وعلاقة الدين بالدولة. وثانيا قرار حسم موضوع شكل الدولة الاتحادي الفيدرالي مصحوبا بفقرة خاصة تمنح للمحافظات ذات الأغلبية الكردية الثلاث حق الفيتو على العملية الدستورية في العراق وبما يرضي الأحزاب القومية الكردية. وثالثا وأخيرا نجاح الاحتلال وأصدقائه الليبراليين وبمشاركة مريبة من بعض الإسلاميين الشيعة في إلغاء هوية العراق العربية والاكتفاء بفقرة هزيلة تقول بأن الشعب العربي في العراق هو جزء من الأمة العربية حسب ما يزعم كاتب المقال.
فاصل
في صحيفة المستقبل نشر الباحث والاكاديمي اللبناني عدنان السيد حسين مقالا راى فيه ان مجازر كربلاء وبغداد في يوم عاشوراء ترسم كربلاء جديدة في العراق المنكوب، عسى أن يخرج العراقيون منها موحدي الولاء والانتماء في إطار دولة جديدة. هكذا تتزاحم جملة مسائل دفعة واحدة: الأمن، السيادة، الديموقراطية. وكلها تخص العراقيين وجوارهم الاقليمي، كما تخص المجتمع الدولي.
ولفت الى ان شعب العراق يتحمل مسؤولية مواجهة هذه الحالة الشاذة، حالة الارهاب. وكذلك هي حال علماء العراق في الحوزات والمعاهد الدينية وفي الجامعات، المسؤولين عن صوغ مواطنة عراقية خارج إطار التكفير وظلام الجاهلية المتجددة في نفوس وعقول مريضة. وراى ان ثمة مرجعية عربية وإسلامية بدأت تتشكل من حكماء الأمة، في إطار الوسطية التي هي جوهر الاسلام وحقيقة الاسلام. فالوسطية ليست خياراً بين مجموعة خيارات متطرفة، أو أقل تطرفاً، وإنما هي التحديد القرآني الواضح لأمة المسلمين، ومن يجافي الوسطية يقع في الغلو أي أنه يخرج عن إجماع المسلمين.
فاصل
سيداتي سادتي انتهى هذا العرض الموجز للشان العراقي في صحف لبنانية ومصرية..عودة لمتابعة بقية مواد برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG