روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف تصدر في لندن وقد اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض بعد ذلك لبعض من تعليقاتها.
صحيفة الحياة كما شقيقاتها الاخريات اهتمت بالعديد من التطورات العراقية وابرزت عنوانا يقول:
السيستاني لا يطعن في "شرعية" الدستور و"التحالف" لا يعتبر نجاح مهمته مضموناً.
واخترنا من الشرق الاوسط:
التحالف: شرطة بغداد سيتضاعف عددها خلال سنة.
وطالعتنا القدس العربي بعناوين عدة منها:
القيادة الامريكية في العراق تعلن عن قرب اطلاق آلاف المعتقلين العراقيين.
فاصل
وقبل ان ننتقل الى تقديم قراءات سريعة لبعض الاراء والتعليقات المنشورة في الصحف العربية التي تصدر في لندن اترككم مع حازم مبيضين الذي اعد من عمان عرضا للشان العراقي في الصحف الاردنية :
عمان
فاصل
تحت عنوان " عراق ما بعد التوقيع" نشرت صحيفة الشرق الاوسط مقالا للكاتب والسياسي العراقي ماجد احمد السامرائي مما جاء فيه انه إذا كانت مبادئ قانون الادارة الانتقالية في الحريات والحقوق العامة قد جاءت معبرة عن المتطلبات العصرية وحاجات العراق الجديد، فإن ما يثير الدهشة ان القضايا التي تناولتها تلك الوثيقة جاءت أقرب إلى (الدستور) منها إلى قانون مؤقت للمرحلة الانتقالية. وهو أمر يضع أكثر من علامة استفهام حول الأهداف المدبرة من وراء ذلك، ومدى الأهلية الشرعية لقوى مجلس الحكم الحالي في التفويض بتشريع قضايا حقوق الدولة الرئيسية الداخلية: كتقاسم السلطة والثروة والرموز السيادية في الجنسية والنقد والعلم والنشيد، والخارجية: كالمعاهدات والاتفاقيات الأمنية التي ترهن البلد لقوى أجنبية وتبقيه منقوص السيادة إلى وقت غير معلوم.
فاصل
صحيفة الحياة نشرت للكاتب اللبناني عبد الوهاب بدرخان رايا لفت فيه الى ان قانون ادارة المرحلة الانتقالية في العراق لم يمر من دون اعتراضات أساسية وجوهرية. وتبدو ملاحظات آية الله السيستاني عليه مبدئية بمقدار ما هي واقعية. لكن توقيع اعضاء مجلس الحكم عليه يعني خصوصاً ان قوة الاحتلال فعلت فعلها, متخطية كل اعتراض وعرقلة.
بدرخان قال ان المهم الآن أمران: الأول أن يتعامل العراقيون المعنيون معه من دون تحميله أكثر من طاقته كـ"قانون" موقت والثاني ان يصار الى تطبيق هذا القانون بطريقة تحاول معالجة الخلافات والاشكالات التي أثارها إقراره بهذا النص.
فاصل
اعزائي المستمعين نكتفي بهذا القدر في هذه الجولة الصحفية السريعة.. شكرا لاصغائكم.. وهذه عودة لمتابعة مواد برامجنا..

على صلة

XS
SM
MD
LG