روابط للدخول

الملف الثاني: كبير مفتشي الاسلحة الدوليين السابق في العراق يؤكد ان استراليا رضخت للضغوط الاميركية للاشتراك في حرب العراق، عالم نووي عراقي يؤكد ان العراق لم يمتلك اي سلاح للدمار الشامل منذ العام 1991


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم الى ملف العراق الاخباري الذي اعده ويقدمه لكم حسين سعيد، ومعي في هندسة الصوت هيلين مهران.

فاصـــل

من ابرز فقرات ملف هذه الفترة اضافة الى الوضع الامني في العراق:

** كبير مفتشي الاسلحة الدوليين السابق في العراق يؤكد ان استراليا رضخت لضغوط الاميركية للاشتراك في حرب العراق


** عالم نووي عراقي يؤكد ان العراق لم يكن يمتلك اي سلاح للدمار الشامل منذ العام 1991

فاصـــــــــل

ولكن قبل ان نبدأ بتقليب صفحات الملف ادعوكم الى ستوديو الاخبار ونشرة موجزة للانباء العراقية:

مستمعينا الكرام اهلا بكم من جديد

على صعيد ملف الوضع الامني في العراق

اعلنت وزارة الدفاع البولندية يوم الاربعاء إن مهاجمين متنكرين في زي الشرطة العراقية قتلوا مدنيين أمريكيين يعملان مع قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة ومترجمهما العراقي.

في تقرير لرويترز من العاصمة البولندية وارشو ان الثلاثة قتلوا بالرصاص في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء على الطريق بين كربلاء والحلة.
وقال وزير الدفاع ييرزي زيمادجينسكي إن القوات البولندية اعتقلت في وقت لاحق خمسة رجال يقودون سيارة عثر في حقيبتها على جثث الضحايا.
وأضاف الوزير "كان عملية اعدام نفذها أناس ادعوا أنهم من رجال الشرطة العراقية. وبفضل التحرك السريع أمكن القبض على الارهابيين"
وتقود بولندا قوات عسكرية دولية في جنوب وسط العراق نيابة عن قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة.
(فاصــــل)

والآن الى كركوك حيث اعتقلت القوات الاميركية ثلاثة يشتبه بتورطهم في عمليات تخريب انابيب النفط التفاصيل مع مراسلنا في كركوك سوران الداوودي:

(تقرير سوران)

وعلى صعيد متصل بالحالى الامنية في العراق أصدرت وزارة الخارجية اليابانية تحذيرا من هجمات محتملة في ضد قواتها في السماوة الذين يساعدون في عملية إعادة العراق.
وقالت الوزارة في بيان لها إن أنشطة اليابانيين في المنطقة بمن فيهم ممثلو وسائل الاعلام "تجتذب قدرا كبيرا من الاهتمام."
واضاف البيان "يبدو ان هناك اهتماما بالمعلومات المتصلة باليابانيين بما في ذلك انشطتهم اليومية واماكن اقامتهم"
وتفرض اليابان حالة تأهب تحسبا لهجمات محتملة سواء داخل حدودها او ضد اليابانيين في العراق منذ ان قررت العام الماضي ارسال وحدات غير قتالية الى العراق للمساعدة في مشاريع اعادة الاعمار.
وجددت الوزارة ايضا توصيتها بانه ينبغي على جميع المدنيين اليابانيين ومنهم الصحفيون مغادرة العراق. كما أوصت اليابانيين بتأجيل السفر الى العراق.
وهذا هو التحذير الخامس من نوعه الذي تصدره الخارجية اليابانية منذ كانون الثاني الماضي.
وقال مسؤول بالوزارة يوم الاربعاء "قررنا اعادة اصدار التحذير استنادا الى معلومات مختلفة والوضع بشكل عام."
يشار الى ان ديبلوماسيين يابانيين قتلا اواخر تشرين الثاني الماضي في هجوم قرب مدينة تكريت .

(فاصل)

والآن الى السليمانية ومسيرة شبابية للمطالبة باجتثات الارهابيين التفاصيل مع مراسلنا مصطفي صالح كريم:

(تقرير مصطفى)

(فاصــــل)
مستمعينا الكرام لازلتم مع اذاعة العراق الحر في براغ وملف العراق الاخباري.
في تقرير لوكالة انباء فرانس برس من سيدني اعتبر كبير المفتشين السابق لنزع اسلحة الدمار الشامل العراقية هانس بليكس ان استراليا رضخت للضغوط الاميركية للمشاركة في الحرب على العراق.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" قال بليكس انه كان على استراليا ان تبدي استقلالية اكبر في ما يتعلق بدعمها لاجتياح العراق رغم انه اعتبر انه كان من الصعب عليها معارضة الولايات المتحدة.
واضاف بليكس في المقابلة التي اجريت لترويج نشر مذكراته "قد لا يكون من السهل ابداء استقلالية حيال الولايات المتحدة لانها شديدة القوة لكن كان على استراليا" القيام بذلك.
واعلن بليكس ان الدول التي تحظى بسيادة يجب ان تبدي استقلالية في ما يتعلق بمسائل الحرب والسلام وان ترفض المساومة.
وتابع انه "بامكان الولايات المتحدة القول للدول الصغيرة: ليس لديكم اي مصلحة في العراق لكن لديكم مصلحة كبرى على المستوى العالمي وهي ان تقفوا معنا، فهل ستتصرفون ضد مصالحكم؟".

وكان رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد ووزير خارجيته الكسندر داونر اعلنا في وقت سابق من هذا الشهر ان الابقاء على تحالف وثيق مع الولايات المتحدة كان عاملا مهما في قرار ارسال الفي جندي استرالي الى العراق. واعتبرا ان العلاقات بين البلدين كانت لتضعف الى حد كبير لو ان استراليا لم تتخذ مثل هذا القرار.
ورفض ناطق باسم رئيس الوزراء "الانتقادات القائلة بان استراليا رضخت للضغوط الاميركية".

(فاصــل)

ونبقى في موضوع اسلحة الدمار الشامل العراقية حيث
اتهم العالم العراقي في كلمة وزع نصها على المشاركين في الندوة الولايات المتحدة وبريطانيا بخلق الاكاذيب حول استئناف العراق برنامجه النووي ومحاولاته لشراء كميات من اليورانيوم من النيجر وقضبان المنيوم لتخصيبها.
وكان العالم العراقي جعفر ضياء جعفر اعلن ذلك في ندوة لمركز دراسات الوحدة العربية عنوانها (احتلال العراق وانعكاساته عربيا واقليميا ودوليا) في بيروت تنتهي يوم الخميس ويشارك فيها خبراء في الشؤون العراقية والعربية والاقليمية والدولية.
واكد جعفر ان العراق (لم يعد يمتلك اي سلاح للدمار الشامل) منذ العام 1991، مشيرا الى انه (لم يعد هناك اي نشاط ولا اية امكانية علمية او تكنولوجية لاحياء هذا النشاط) فيما بعد، خصوصا وان معظم العلماء توفوا او هاجروا او انتقلوا الي نشاطات اخرى خلال الحظر الذي فرض على العراق.
وقال ان مفتشي الامم المتحدة كانوا (يعرفون يقينا) ان العراق لم يعد يملك اسلحة نووية قبل شن العملية العسكرية بقيادة الولايات المتحدة في اذار من العام الماضي.
ورأى العالم العراقي حسب رويترز ان جميع المعنيين بهذا الملف كانوا (يعرفون يقينا) ان الوثائق التي قدمتها واشنطن ولندن لم تكن سوى (اكاذيب)، غير ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي (اكتفى بالقول انها وثائق غير موثوق بها ولم يقل انها مزورة).
واضاف جعفر ان التقارير التي رفعتها الامم المتحدة الي مجلس الامن كان ينبغي ان تكون واضحة، مشددا على ضرورة ان تحقق الامم المتحدة ايضا في الاسباب التي جعلت مفتشيها يختارون عدم اعلان الحقيقة.

(فاصــــل)

مستمعينا الكرام لا زلتم مع ملف العراق الاخباري

في تقرير من واشنطن طالب فريق مهام مستقل بشأن العراق الولايات المتحدة "بالبقاء في نفس المسار" رغم الفشل في اقامة بيئة آمنة في العراق منذ النصر العسكري في العام الماضي والذي يمثل تهديدا للنجاح الذي تحقق هناك في المدى البعيد.
ودعا الفريق واشنطن حسب تقرير لرويترز الى ضرورة ان تجدد التزامها، وحث الفريق المؤلف من خبراء بارزين في السياسة الخارجية كان شكله مجلس العلاقات الخارجية وهو هيئة تضم خبراء في السياسة الخارجية في جميع المجالات ويقوم بتشغيل مؤسسة ابحاث، دعا
القوات الامريكية على عدم الانسحاب من المدن العراقية الاّ بعد ان تصبح قوات الامن العراقية أفضل قدرة على تولي المسؤولية.

وقال فريق العمل الذي يرأسه وزير الدفاع الامريكي الاسبق جيمس شليسينجر والمسؤول الكبير السابق بوزارة الخارجية الامريكية توماس بيكيرينغ ان التحدي المتمثل في اصلاح صناعة النفط العراقية لم يواجه بعد وان السيطرة المالية والمسؤولية غير كافية.

وقال شليسينجر في مؤتمر صحفي " ان الانتقال المزمع للسيادة في 30 حزيران والتقارير عن خفض القوات الامريكية في المدن العراقية والشكوك بشأن التمويل في المدى الطويل، اثارت جميعها تساؤلات بشأن التزام الولايات المتحدة لاستمرار التعامل مع العراق على المدى الطويل."

(فاصـــل)

وعودة الى قانون ادارة الدولة العراقية للفترة الانتقالية اذ رفع عدد من الاحزاب والمنظمات والمراكز الالكلدانية والسريانية مذكرة احتجاج على تسمية الكلدو اشور في القانون مراسلنا في اربيل عبد الحميد زيباري والتفاصيل:
(عبد الحميد)

فاصـــــــل

وبعيدا عن قضايا الامن وملف اسلحة الدمار الشامل نتعرف على مشروع تكنولوجي ضخم عبر حديث اجراه مراسلنا في بغداد عماد جاسم مع مدير دائرة تكنولوجيا المعلومات.

(عماد)

(فاصــــل)


الى هنا نصل واياكم الى نهاية ملف العراق الاخباري لهذه الساعة. اعده وقدمه لكم حسين سعيد واخرجته هيلين مهران.
شكرا لحسن اصغائكم وندعوكم الى متابعة بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG