روابط للدخول

تحقيق عن الوجود العسكري الاميركي في العراق


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أشار تقرير كتبه أندرو تولّي Andrew F. Tully من قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوربا الحرة إن القوات الأميركية ستبقى حتى بعد تسليم السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل، بحسب ما نقله التقرير عن الجنرال جون أبي زيد John Abizaid قائد القوات الوسطى الأميركية المسؤولة عن العمليات العسكرية في العراق والمنطقة.

التقرير أشار الى أن الجنرال أبي زيد أكد على أن العراقيين سيتحملون مسئوليتهم في الحفاظ على الأمن بالتعاون مع القوات الأميركية.

-- صوت أبي زيد ---


لكن جون أبي زيد أخبر لجنة في الكونغرس الأميركي بعدم وجود موعد محدد لاستلام العراقيين للمسؤولية الى درجة تكون لهم وليس للأميركيين السيطرة الكافية على البلاد ، بحسب ما ورد في تقرير قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة.

وتوقع الجنرال أبي زيد أن يتشكل هيكل قيادي للجيش العراقي بحلول الثلاثين من حزيران، لكنه عبر عن اعتقاده بأنه لن يكون فعالاً الى نهاية العام المقبل، وأضاف أن اكبر المشاكل الأمنية تبقى في وسط العراق، مع وجود موالين للرئيس المخلوع صدام حسين، وبالتالي فأن تجنيد العسكريين من هذه المناطق سيكون أصعب منه في مناطق أخرى.

وأشار الجنرال الى أن التركيز سيتم في المرحلة اللاحقة على تدريب المجندين لفترة مناسبة قد تستدعي بقاء القوات الأميركية لفترة أطول.

من ناحيته قال العقيد المتقاعد كينيث آلارد Kenneth Allard الذي قضى معظم سنوات خدمته في أوربا إن سنتين أو خمس سنوات أخرى قد تسبب مشاكل للحكومة الانتقالية في العراق أو الحكومة التي سيتم انتخابها في نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل.

وأضاف آلارد أن العراقيين سينظرون الى موضوع سيطرة حكومة أجنبية على شؤونهم الأمنية مثل أي شعب آخر بغض النظر عما تبذله الولايات المتحدة من جهد لتبتعد عن الشؤون المدنية العراقية.
--- صوت الارد --

وأضاف ألارد أن قوات التحالف تولت الشؤون الأمنية للبلدان التي احتلتها بعد الحرب العالمية الثانية بغض النظر عن تصوراتها لموعد استلامها للسلطة وتوصلوا الى اتفاقية مثلما حدث في ألمانيا الغربية أثناء الحرب الباردة.

--- صوت الارد ---


--- فاصل ----

مستمعينا الكرام
من إذاعة العراق الحر في براغ أواصل عرض تقرير أعده قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة، بشأن احتمالات بقاء الجيش الأميركي في العراق حتى بعد استلام العراقيين للسلطة في الثلاثين من حزيران المقبل.

وفي هذا الصدد أشارت جوديث كيبر Judith Kipper مديرة منتدى الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك أشارت الى أن العراقيين سيستعيدون سيادتهم في الثلاثين من حزيران، وبالتالي سيقبلون بالشراكة التي تحدث عنها الجنرال أبي زيد بين الولايات المتحدة والعراق بدلاً من سيطرة الجيش الأميركي على بلادهم.

---- صوت كيبر –

وأضافت كيبر أنها تتوقع أن تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية و أن تتعرض للانتقادات بسبب بعض الإخفاقات، وأن تتحملها مع آخرين مثل الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلس (الناتو)، خصوصاً في العام المقبل بعد مجيء حكومة عراقية منتخبة، حكومة يشعر العراقيون من خلالها بأنهم استعادوا كرامتهم الوطنية، وأنهم يسيطرون على مصير بلادهم ، ويتخذون القرارات بأنفسهم.
---- فاصل ----
مستمعينا الكرام

قدمت لكم عرضاً لتقرير أعده قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة
شكراً لمتابعتكم
وأرجو أن تستمتعوا ببقية مواد برامجنا التي تأتيكم من إذاعة العراق الحر في براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG