روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة أخرى على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
ترحيب عربي ودولي بأولى خطوات انتقال السلطة من الاحتلال.
شيخ الأزهر يدعو العراقيين إلى التصدي للفتنة.

--- فاصل ---
صحيفة (البيان) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (الكلمة الأخيرة لشعب العراق):
"في ظل أجواء مشحونة بالتوتر وحالة عدم الاستقرار والانفلات الأمني...وقع مجلس الحكم الانتقالي ببغداد على قانون إدارة الدولة أو بالأصح الدستور العراقي المؤقت. هذا الحدث، رغم الأقاويل والمواقف المتباينة من المسألة العراقية، من المفترض انه بمثابة الخطوة الأولى على طريق استعادة أشقائنا العراقيين لسيادتهم.
إن كل عراقي، رغم انه لم تتح له فرصة استيعاب ما تم إقراره من نصوص في هذا الدستور، يأمل أن يتخلص في أقرب فرصة من كابوس العنف الذي يحاصره وان يتوقف مسلسل الانفجارات التي تسفر عن إراقة دماء الأبرياء وان يعود الاستقرار والأمن والطمأنينة لتسود ربوع أرض الرافدين"، بحسب تعبير الصحيفة.
ثم تخلص إلى القول:
"إن أمل كل عراقي أن يتجاوز وطنه مرحلة عدم الاستقرار وان يسترد سيادته على أرضه.
وما يهم كل عربي أيضاً أن يرى العراق وطناً شامخاً لا يمكن تجزئته أو النيل من وحدة أراضيه. وهذا بالطبع يتوقف على أشقائنا العراقيين أنفسهم إذ عليهم أن يتجاوزوا أية تناقضات في المواقف من منطلق أن وحدتهم ومفخرتهم بوطنهم تنبع من قيام عراق جديد واحد تسوده الديمقراطية والحرية والرخاء"، بحسب تعبير جريدة (البيان) الإماراتية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من القاهرة، وافانا مراسلنا أحمد رجب بالعرض التالي لما نشرته صحف مصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وفي صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب علي إبراهيم يقول:
"كان توقيع الدستور المؤقت خطوة هامة وكبيرة نحو إعادة الاستقرار وبناء المؤسسات السياسية لكنها تظل بداية المشوار في طريق طويل مليء بالتحديات والصعوبات التي يتعين عبورها. وإذا كانت المداولات بين أطراف مجلس الحكم صعبة فانه ينبغي التسجيل بأن تلك ظاهرة صحية وان من حق جميع الأطراف طرح تحفظاتها على الطاولة لمناقشتها حتى يخرج أي اتفاق على أسس قوية يقبلها الجميع.
وإذا كانت العملية السياسية في العراق ستصطدم بالكثير من المشاكل والتحديات، على رأسها القضية الأمنية وتدوير عجلة الاقتصاد، من اجل إيجاد وظائف وعودة جهاز الدولة للعمل بشكل عادي، فان ابرز تحديات العملية السياسية هو ترسيخ دور الأحزاب والقوى السياسية بشكل مستقل لتعبر عن برامج سياسية صرف أكثر منها عن مرجعيات عشائرية أو دينية"، بحسب تعبير الكاتب.
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG