روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين صحف الثلاثاء:
مجلس الحكم العراقي يصادق بالإجماع على الدستور المؤقت.
بوش يهنئ العراقيين بعد توقيع قانون إدارة الدولة.
--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، كتب غسان شربل يقول:
"ارتباك العراقيين في البحث عن صيغة جديدة للحكم ليس غريباً. إنها المرة الأولى التي يواجهون فيها مهمة من هذا النوع. فمنذ قيام العراق الجمهوري في 14 تموز 1958 وحتى سقوط صدام حسين قبل عام، كان المصير العراقي بيد حفنة من الضباط أو الحزبيين. وكانت المجموعة الحاكمة تدعي دائماً تمثيل كل الشعب العراقي والتعبير عن تطلعاته وأمانيه. لم تكن الديموقراطية واردة في حسابات الممسكين بالسلطة، ولم تكن هماً لدى المعارضين الذين يتآمرون سراً للانقضاض عليها. كان الدستور يعمل في خدمة الحاكم الذي لا حدود لقدرته على التحكم بمصير الأرزاق والأعناق. وكان الحاكم يستعير تفويضه من التاريخ وإذا لجأ إلى صناديق الاقتراع فإنما يفعل لتأكيد التفويض في انتخابات مطبوخة بعناية يرقص فيها وحيداً مع حزبه"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
ويضيف الكاتب:
"لهذا يرتبك العراقيون في ظل غياب التراث الديموقراطي والسوابق التي يمكن أن تُرشد أو تسهّل. ثم أن العراقيين اكتشفوا وجود الآخر داخل الجسم العراقي. ووجود الآخر يلزمك بالإصغاء إليه والتعرف على مطالبه ومخاوفه ومحاورته في شأن هذه المطالب والمخاوف لبلورة صيغة تضمن حقوقه كشريك كامل في الوطن ليس مهدداً بالتهميش أو الإلغاء"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص إلى القول:
التوقيع لا يكفي. والأهم من التوقيع هو الروحية التي ستحكم عملية البحث عن صيغة العراق المقبل. المطلوب ليس اقتسام حطام السفينة الغارقة، المطلوب إنقاذ السفينة من الاحتلال ثم تنظيم التعايش عليها لاحقاً كي لا يؤدي الاقتتال عليها إلى إغراقها ثانية. إن تنظيم التعايش في بلد متعدد الانتماءات يفرض تبادل التنازلات والضمانات وتغليب رأي الحكماء على رأي الصقور الجائعين إلى السلطة أو الانتصارات الباهظة أو الطلاق الانتحاري"، بحسب تعبير الكاتب غسان شربل في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نختم هذه الجولة، ننتقل إلى عمان لنستمع إلى قراءة مراسلنا حازم مبيضين فيما نشرته الصحف الأردنية.
(عمان)

--- فاصل ---
بهذا تنتهي جولتنا السريعة على الصحف العربية لهذه الساعة... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG