روابط للدخول

الملف الاول: أعضاء مجلس الحكم يوقّعون على قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية، وزير الخارجية البريطاني يصف الاتفاق على الدستور المؤقت بأنه أوضح تظاهرة على رغبة العراقيين في بناء مجتمع حرٍ و ديمقراطي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
أعضاء مجلس الحكم يوقّعون على قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية، ووزير الخارجية البريطاني يصف الاتفاق على الدستور المؤقت بأنه أوضح تظاهرة على رغبة العراقيين في بناء مجتمع حرٍ وديمقراطي ومستقر، وبغداد تحتفل باليوم العالمي للمرأة.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
في خطوة رئيسية نحو استعادة العراقيين للسيادة في الثلاثين من حزيران، وقّع مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذي يضم خمسة وعشرين عضوا وقع اليوم الاثنين قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية الذي يُعد بمثابة الدستور المؤقت.
الحفل افتُتح بتلاوة من آي الذكر الحكيم. ثم قدمت مجموعة من الأطفال العراقيين فعالية خاصة بالمناسبة.
(مقطع من الفعالية)
بعد ذلك، ألقى عدد من أعضاء مجلس الحكم كلمات أكدوا فيها أهمية هذا الحدث التاريخي.
الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي محمد بحر العلوم أشار إلى أن الوثيقة ستكون القانون الأساسي للبلاد خلال المرحلة القادمة.
(مقطع من كلمة بحر العلوم)
أما عدنان الباجه جي، عضو مجلس الحكم الانتقالي، فقد أعرب عن اعتقاده بأن أهم بنود القانون الذي تم توقيعه اليوم هي تلك المتعلقة بمنح العراقيين حقوقهم وحرياتهم.
(مقطع من كلمة الباجه جي)
هذا فيما أكد مسعود بارزاني، عضو مجلس الحكم وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، أكد في كلمته أن قانون إدارة الدولة سيعزز الوحدة الوطنية في البلاد.
(مقطع من كلمة بارزاني)


وبعد انتهاء أعضاء مجلس الحكم من توقيع الدستور المؤقت، دوّت القاعة بالتصفيق والهتاف ابتهاجا بهذه المناسبة.
(مقطع من التصفيق)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في تغطيتها مناسبةَ التوقيع على الدستور المؤقت، أشارت وكالات أنباء عالمية إلى ما ذكره شهود عيان بأن صاروخا سقط على منزلٍ في وسط بغداد اليوم الاثنين لكنه لم يتسبب في وقوع إصابات.
وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن دوي سقوط الصاروخ تردد في أنحاء العاصمة قبل دقائق من توقيع مجلس الحكم على الدستور المؤقت للبلاد. وكانت قوات الأمن قد وُضعت في حالة تأهب خشية وقوع هجمات تستهدف عرقلة مراسم التوقيع.
تقارير وكالات الأنباء التي وردت صباح الاثنين قبل الحفل نقلت عمن وصفتهم بسياسيين شيعة الأحد أن مجلس الحكم سيمضي قدما في التوقيع على الوثيقة دون تعديلات على النص رغم تحفظات المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني.
وكالة رويترز للأنباء أفادت أيضا بأن مهاجمين أطلقوا عشية التوقيع عشرة صواريخ باتجاه مقر قوات التحالف مساء الأحد. وتردد دوي الانفجارات في بغداد ولكن الجيش الأميركي أعلن عدم وقوع أي إصابات خطيرة من جراء الهجوم.
وأضافت الشرطة أن الصواريخ أُطلقت من سيارة كانت متوقفة في مرآب فيما لاذ المهاجمون بالفرار. كما ذكرت الشرطة أنها عثرت داخل السيارة على شحنات متفجرة وصواريخ لم تنطلق.
وصرح ناطق باسم الجيش الأميركي هو الليوتنانت كولونيل راندي لين بأن المهاجمين شنوا هجوما صاروخيا.
لين:
"لقد شنوا هجوما صاروخيا على بعض المباني العراقية إضافة إلى فندق الرشيد، كما يبدو. ولم يكن الهجوم ناجحا. كما لم يُصَب أحد بجروحٍ خطيرة جراء الهجوم".
قوات التحالف أعلنت إثر ذلك حالة تأهب تحسبا لهجمات محتملة تهدف إلى إفساد عملية التوقيع على الدستور المؤقت.
رويترز أشارت إلى أن التوقيع على الوثيقة كان تأجّل مرارا بسبب خلافات على النص بين جماعات عرقية ودينية عراقية.
ونقلت عن محمد حسين بحر العلوم، نجل الرئيس الحالي لمجلس الحكم محمد بحر العلوم وكبير مستشاريه قوله "سنوقع الدستور المؤقت الاثنين كما هو."
وأضاف قائلا: "لا نريد أن يشعر باقي المجلس بان الشيعة يريدون نسف العملية بالكامل. لا نريدهم أن يشعروا بأن الشيعة يحاولون السيطرة على الأمور" ، بحسب تعبيره.
وكان آية الله السيستاني قد اعترض على عدة بنود في نص الوثيقة. فتوجّه وفد من الجماعات الشيعية بالمجلس إلى النجف الأشرف لمقابلته في محاولة لتخطي هذه العقبة.
وقال الوفد إثر الاجتماع إن السيستاني أعطاهم الضوء الأخضر لتوقيع نص الدستور المؤقت رغم اعتراضاته.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى بغداد حيث استطلع مراسلنا علي الياسي آراء عدد من المواطنين بمناسبة التوقيع على الدستور العراقي المؤقت، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي.
(رسالة بغداد الصوتية الأولى)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في أول ردود فعل عالمية على توقيع قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الاتفاق على الدستور المؤقت يؤكد رغبة العراقيين الشديدة في بناء مجتمعٍ حرٍ وديمقراطي ومستقر.
سترو :
"إن هذا الاتفاق على الدستور المؤقت هو أوضح تظاهرة حتى الآن على الرغبة الشديدة في العراق لبناء مجتمعٍ حرٍ ومستقرٍ وديمقراطي على الرغم من مساعي العنف الإرهابي نحو حرمان العراقيين من المستقبل الذي ينشدونه بكل وضوح".
وأضاف وزير الخارجية البريطاني في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اليوم في لندن، أضاف قائلا:
سترو :
"إن القانون المؤقت يحدّد الطريق الذي سينتهجه العراق نحو الديمقراطية. وسوف نستمر بمنح الشعب العراقي دعمَنا الكامل في الوقت الذي يواصل العمل نحو تحقيق الحرية".

--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل ثانيةً إلى بغداد عبر التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا عماد جاسم عن الاحتفال بيوم المرأة العالمي.
(رسالة بغداد الصوتية الثانية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
من واشنطن، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن أحمد الجلبي، عضو مجلس الحكم العراقي اتهم وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.أيه.) بالفشل على مستوى المعلومات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل العراقية. وقد أدلى الجلبي الذي تحدث في مقابلة مع شبكة (سي.بي.أس.) التلفزيونية الأميركية مساء الأحد أدلى بهذه التصريحات ردّا على انتقاداتٍ بأنه خدع واشنطن في شأن الوجود المفترض لأسلحة الدمار الشامل في العراق.
وقال الجلبي إن "العاملين في مجال الاستخبارات الذين يفترض بهم القيام بأفضل عمل خدمة لبلادهم وحكومتهم لم يكونوا على مستوى" المهمة، بحسب تعبيره.
وأضاف الجلبي الذي وصفته فرانس برس بأنه من المقربين لإدارة بوش انه يريد الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي لإزالة الشبهات في أنه خدع الأميركيين في شأن هذا الموضوع. وأوضح أنه يرغب القيام بذلك خلال جلسة عامة، مؤكدا أن مخزونات أسلحة الدمار الشامل سيُعثر عليها عاجلا أم آجلا في العراق.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى الموصل عبر التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا أحمد سعيد عن مستجدات الوضع الأمني هناك.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي. وفي
محور الشؤون الاقتصادية، أفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء بأن
وزارة الدفاع الأميركية فازت، بعد صراع مع وزارة الخارجية، بالسيطرة على معظم رزمة المساعدات المخصصة لإعادة إعمار العراق والبالغة قيمتها 18,4 مليار دولار.
وأضح مسؤولون أميركيون في بغداد أن رزمة المساعدات الضخمة، التي يمولها دافعو الضرائب الأميركيون، ستذهب إلى نحو 2300 مشروع إعمار خلال السنوات الأربع المقبلة، مشيرين إلى أن وزارة الخارجية ستشرف على نسبة صغيرة منها لا تتجاوز عشرة في المائة. لكن مبلغ أربعة مليارات دولار من إجمالي هذه الرزمة وُضِعَ جانبا ولا تزال المناقشات جارية حول كيفية إنفاقه.
على صعيد آخر، وفي محور الشؤون الاقتصادية أيضاً، صرح فاغيت ألكبيروف رئيس شركة النفط الروسية الكبرى لوك اويل الأحد بأنه سيتوجه إلى بغداد خلال أيام على أمل إحياء عقد لتطوير حقل نفط عراقي كانت بغداد قد فسخته في أواخر شهور صدام حسين في السلطة.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن ألكبيروف أن عقد تطوير حقل القرنة الغربي الذي يبلغ حجمه 3.7 مليار دولار لا يزال قائما على الرغم من أن القيادة العراقية لم تقرر بعد ما إذا كانت ستعترف بالاتفاق القائم على تقاسم الإنتاج.
وقال للصحفيين بعد توقيع اتفاق مع السعودية للتنقيب عن الغاز في المملكة "عقدنا ساري. ونأمل أن نتمكن من التوصل إلى تفاهم مشترك بشأن إطار زمني لتنفيذ المشروع".
وأضاف ألكبيروف أنه يعتزم زيارة بغداد في الأيام المقبلة وانه على اتصال بمسؤولي وزارة النفط العراقية وسلطة الائتلاف المؤقتة هناك.

--- فاصل ---
أخيرا، ومن عمان، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر حازم مبيضين بالرسالة الصوتية التالية عن الموقف الذي أعلنته اليوم جماعة الأخوان المسلمين في الأردن إزاء وثيقة الدستور العراقي المؤقت.
(رسالة عمان الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG