روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اياد الكيلاني

سيداتي وسادتي ، نواصل جولتنا على الصحف العربية الصادرة اليوم ونقدم لكم بعض ما رصدناه فيها من عناوين رئيسية:

الانقطاع والعزلة يحولان اللغة إلى حاجز يفصل بين العرب والكرد في العراق.

رغد صدام حسين تتسلم رسالة أبيها عبر الصليب الأحمر.

الجيش الأميركي يستعين بسلاح جديد غير قاتل لتفريق المظاهرات في العراق.

-------------------فاصل------------

مستمعينا الكرام ، نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم مقالا للكاتب (سعد بن طفلة) بعنوان (إنهم يرفضون الفتنة) ، يعتبر فيه أن الهجمات الإرهابية في بغداد وكربلاء الثلاثاء الماضي جاءت لتكشف أكثر من حقيقة ومنها أن الشعب العراقي واع لدوافع هذه الهجمات ـ بغض النظر عن مرتكبيها ـ وهي دوافع تنشد الفتنة وإشعال نار الحرب الأهلية الطائفية في العراق، وسوف يسجل التاريخ للشعب العراقي ولقياداته السياسية والدينية بحروف من نور، أنهم فوتوا، وما زالوا، الفرصة على من يتمنى أن يغوص العراق في حرب ضروس طائفية تأكل الأخضر واليابس.
ويخلص الكاتب إلى التساؤل: إلى متى وهذا الشعب المنكوب يبقى عرضة لهذه الهجمات البربرية التي لا تميز بين الأبرياء، أو بين صغيرهم وكبيرهم، أو بين شيخهم وشابهم؟ وإلى متى ينتظر العراقيون اليوم الذي يقبض فيه عمن يقف وراء هذه الفتن، ويعرض أمام الجميع لدرء نار الفتنة؟

-------------------فاصل----------------

كما نشرت صحيفة القدس العربي اللندنية مقالا للكاتب (عبد الوهاب الأفندي) بعنوان (يوم نٌسفت المقاومة العراقية) ، يشدد فيه على أن فظائع كربلاء والكاظمية لا تحتاج إلى إدانة، لأنها تدين نفسها بنفسها ، كما إنها تشوه وتلوث أعمال المقاومة ليس في العراق فقط ، بل في فلسطين وغيرها ، لأنها يمكن أن تستخدم دليلا علي همجية العرب والمسلمين ويجب أن نقول بصراحة إنها فعلا دليل علي همجية ووحشية من الصعب أن تجادل فيها ، وقد آن الأوان لمواجهة هذه الحقيقة والبحث في طريقة لتجاوزها ، بدلا من اتهام الأعداء والتنصل من كل مسؤولية.

----------فاصل---------------
وأخيرا ، نقدم لكم ، سيداتي وسادتي ، أهم ما تناولته الصحف الأردنية من شؤون عراقية ، في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين).
(عمان)

----------------------فاصل------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، وصلنا إلى نهاية هذه الجولة على ما تناولته الصحف العربية اليوم. هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ، ويدعوكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG