روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم في جولة على ابرز مقالات الرأي والتعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة يوم الجمعة.

أن يعي العراقيون شيعة وسنة، ان هناك خططا للعب بنار النعرة الطائفية فذاك أمر، أما ماذا سيفعلون لإخماد هذه النار فذلك أمر آخر، كما يقول الكاتب في صحيفة الحياة زهير قصيباتي.
ويوضح قصيباتي في مقال حمل عنوان (الشاهد الاعمى) ان الشيىء نفسه ينطبق على الاميركيين رعاة الاحتلال.

ويؤكد الكاتب ان الاميركيين صنعوا من الزرقاوي اسطورة أخرى لتبرير فشلهم في منع بحور الدم في مدن العراق، وتفادي 11 ايلول عراقي، والأكيد ايضاً،ان بين أهل البلد، مواطنين وساسة، من لا يثق بنيات الاحتلال الذي وعدهم بديموقراطية، فساوت بينهم ضحايا واشلاء، من كربلاء وبغداد الى كركوك والبصرة.

ويتساءل قصيباتي عن السيادة التي ينتظرها العراقيون، فيما شلالات الدماء سترغمهم على طلب بقاء القوات الأميركية والبريطانية، لحماية أمنهم، على رغم السجل الفاشل لـ"التحالف" في وقف مسلسل التفجيرات الجوالة, كأن ذراعه العسكرية شاهد أعمى، أو مسعف ضرير يتحرك بعد فوات الأوان، للمساعدة في احصاء النعوش.

ومن لندن الى القاهرة وقراءة في صحف مصرية اعدها مراسلنا هناك احمد رجب:

وعودة الى لندن وصحيفة الشرق الاوسط التي اعتبرت في مقال لأمير طاهري ان القضية ذات الاهمية الحقيقية في العراق اليوم، رغم احتلال نبأ المذابح التي نفذها الإرهابيون بكربلاء وبغداد يوم عاشوراء العناوين العريضة للأخبار، هي إجازة مسودة الدستور ووثيقة الحريات التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ المنطقة.

ويؤكد الكاتب في مقاله الذي حمل عنوان (العراق ومشروع الدستور ـ ـ نجاحات ومحاذير) إن نجاح مجلس الحكم العراقي في الإتفاق على مسودة جيدة يعتبر تشجيعا لأولئك الذين يؤمنون بأن العراقيين قادرون على تعلم قوانين الديمقراطية إذا وجدوا الفرصة المناسبة. وهذه الحقيقة نفسها توضح ضرورة إجراء الانتخابات العامة باسرع فرصة ممكنة.

ويخلص طاهري الى ان من أخطاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أنه يظل يجرجر رجليه حول هذه القضية لأسباب إدارية أو فنية. وقد تمنى كثيرون، ومنهم كاتب هذه السطور، انتقالا أسرع للسلطة إلى شعب العراق، ولكن ذلك لم يحدث. وإذا وضعنا نصب أعيننا الصورة، بكل أبعادها، فإننا نجد أن العراق يسير في الاتجاه الصحيح

مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا على صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة. اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها نبيل خوري .
شكرا على حسن متابعتكم، نترككم مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG