روابط للدخول

الحرب في العراق و الأرهاب


كامران غره داغي

الصلة بين حرب العراق والارهاب قضية تفرض نفسها على الجدل السياسي الدائر في الولايات المتحدة وأوروبا منذ قادت أميركا الحرب التي أدت في نيسان الماضي الى اطاحة نظام صدام حسين. وسائل الاعلام والاوساط السياسية في الغرب لم تتوقف يوما عن تناول قضية الحرب والارهاب.
استطلاع أجرته مؤسسة إبسوس ووكالة اسيوشيتد بريس وبثته الأخيرة اليوم تسلط نتائجه الضوء مجددا على هذا الارتباط بين الحرب في العراق والارهاب.
الجزء المتعلق بالعراق من الأستطلاع أفادت نتائجه أن ثلثي البريطانيين المشاركين فيه يعتقدون أن الحرب في العراق فاقمت مشكلة الأرهاب، وزادت العمليات الارهابية. لكن أربعة من كل عشرة أشخاص شاركوا في الاستطلاع أوضحوا أنهم سيشعرون أن اميركا وبريطانيا كان عليهما عدم شن الحرب في حال لم يُعثر على أي اسلحة للدمار الشامل في العراق، بينما أعتبر الستة الآخرون أن الحرب مبررة لأسباب أخرى.
مؤسسة الاستطلاع كانت طرحت السؤال التالي:الى أي حد تشعر بالقلق من الارهاب في بلادك؟ 12 في المئة قالوا إنهم قلقون جدا، بينما قال نحو 45 في المئة إنهم قلقون بعض الشيء. وقال 26 في المئة إنهم لا يشعرون بقلق كبير، فيما اكد 7 في المئة أنهم غير قلقين ابدا.
أما ردا على السؤال: هل ادت العمليات الحربية في العراق الى زيادة التهديد الارهابي في العالم، أم الى تقليصه، فان 67 في المئة اعتبروا ان الحرب العراقية زادت التهديد الارهابي، بينما قال تسعة في المئة فقط قالوا ان هذه الحرب قلصت التهديدات الارهابية. وقال 12 في المئة إن الحرب لم يكن لها اي تاثير في الارهاب.
لتسليط مزيد من الضوء على هذه القضية الشائكة اتصلت بالاكاديمي اللبناني، الخبير في الشأن العراقي، الدكتور شبلي ملاط:

على صلة

XS
SM
MD
LG