روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف تصدر في لندن وقد اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض بعد ذلك لبعض من تعليقاتها...
صحيفة الحياة كما شقيقاتها الاخريات اهتمت بالعديد من التطورات العراقية وابرزت عنوانا يقول:
احباط هجمات على قيادات شيعية عراقية والمعتقلون بعد المجزرتين 15 بينهم 5 إيرانيين.
واخترنا من الشرق الاوسط:
وزير بريطاني لشؤون الدفاع: الإرهابيون استغلوا أجواء الحرية في العراق.
وطالعتنا القدس العربي بعناوين عدة منها:
بغداد: الصميدعي يدعو لمجلس حكم بطابقين ويؤكد ان الدولة العراقية مفلسة.
فاصل
وقبل ان ننتقل الى تقديم قراءات سريعة لبعض الاراء والتعليقات المنشورة في الصحف العربية التي تصدر في لندن اترككم مع حازم مبيضين الذي اعد من عمان عرضا للشان العراقي في الصحف الاردنية :
عمان
فاصل
تحت عنوان " مجازر العراق والفاعل الحقيقي " نشرت صحيفة القدس العربي مقالا افتتاحيا مما جاء فيه ان القاء اللوم في هجمات عاشوراء علي تنظيم القاعدة، وقبل بدء التحقيقات في الجريمة، يكشف عن ارتباك امريكي واضح، فالمنطق يقول بضرورة التأني وتأجيل اصدار احكام بمسؤولية هذه الجهة او تلك، قبل الوصول الي ادلة ملموسة تحدد هوية المتورطين بشكل اقرب الي الحسم.
وقالت الصحيفة اننا هنا لا نبريء تنظيم القاعدة ، ولا نعفيه من المسؤولية، فالتنظيم اقدم علي تنفيذ هجمات علي الدرجة نفسها من الخطورة في جزيرة بالي الاندونيسية، ولكنه لم يتورع عن اصدار بيانات يتبني فيها هذه العمليات.
واشارت القدس العربي الى ان التنظيم بعث برسالة اليها ينكر فيها مسؤوليته عن مجزرتي كربلاء وبغداد، ويؤكد انه يستهدف فقط القوات الامريكية ورجال الشرطة والمتعاونين مع الاحتلال، سواء كانوا من الطائفة السنية او الشيعية، ويتبرأ من كل الاتهامات التي تتهمه بالتخطيط لحرب اهلية طائفية في العراق.
فاصل
صحيفة الحياة نشرت للكاتب اللبناني غسان شربل رايا لفت فيه الى لم يتهم العراقيون القوات الأميركية بالضلوع في التفجيرات التي أدمت كربلاء وبغداد. لا مصلحة أصلاً للأميركيين للمشاركة في عمل من هذا النوع. فمثل هذا الضلوع يعني دفع الكتلة الشيعية الكبيرة الى الانخراط في المقاومة المسلحة. وهو انخراط يمكن أن يشعل أرض العراق تحت أقدام الاحتلال.
وراى شربل ان أخطر ما يمكن أن يحصل بعد ذلك التاريخ هو أن تلقى المسؤولية على واجهة عراقية غير قادرة على منع انزلاق البلاد الى احتراب داخلي ومنع اقفال الساحة العراقية امام المقاتلين الجوالين.
فاصل
اعزائي المستمعين نكتفي بهذا القدر في هذه الجولة الصحفية السريعة.. شكرا لاصغائكم.. وهذه عودة لمتابعة مواد برامجنا..

على صلة

XS
SM
MD
LG