روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف خليجية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها..
فاصل
صحيفة الايام البحرينية طالعتنا بعنوان يقول :
واشنطن تؤكد تورط الزرقاوي في مجزرتي كربلاء وبغداد.. و»القاعدة« تتنصل واعتقال مشتبهين وبريمر يرصد ‮٠٦‬ مليوناً للحدود.
ونقرا في الراية القطرية :
اعتقال "إرهابيين" يشتبه بمشاركتهما في الهجمات على كربلاء بينهم إيراني.
واخترنا من صحيفة الرياض السعودية :
المملكة تقترح برنامج عمل لاسترجاع الممتلكات الثقافية العراقية.
واخر عنوان لهذه الباقة من الاخبار الصحفية نقراه في صحيفة البيان الاماراتية:
العراق يكتسح عمان باربعة اهداف.
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض تعليقات عدد من صحف الخليج معنا سعد العجمي الذي سيقدم عرضا لمقالات راي وردت في صحف سعودية وكويتية :
الكويت
سعد العجمي شكرا جزيلا لك.
فاصل
اما الان اعزائي فنعرض معا لعدد من التعليقات والاراء المنشورة في صحف الخليج..
ففي صحيفة الاتحاد الاماراتية نشر الدكتور وحيد عبد المجيد مقالا لفت فيه الى ان الوعي يعود إلى النظام العربي الرسمي تدريجياً ولكن بمعدلات سريعة في موقفه تجاه العراق وقضاياه عموماً وبشأن نظام صدام حسين خصوصاً. وبحسب الكاتب فقد كان آخر مظاهر الوعي العائد هو إدراج موضوع انتهاكات النظام العراقي السابق على جدول أعمال الدورة الثامنة عشرة للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان التي ناقشت هذه الانتهاكات التي تجاهلتها لسنوات طويلة على رغم الشكاوى الكثيرة التي وردت إليها من عراقيين كان معظمهم في المنفى ولكن كان بعضهم في داخل العراق. ولفت الباحث المصري الى أن حجم الشكاوى في شأن انتهاكات حقوق العراقيين الأساسية كان هائلاً، فضلاً عن أن قسماً كبيراً منه كان عن انتهاك الحق الأول بلا منازع وهو الحق في الحياة. وقد جاء الضمير متأخراً في صحبة الوعي العائد إلى مؤسسات النظام العربي، الأمر الذي دفع اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف بالغ القوة في إدانة انتهاكات النظام العراقي السابق والمطالبة بمحاكمة قادته الذين ارتكبوها وعدم توفير ملاذ آمن لأي منهم.
فاصل
الوطن القطرية نشرت مقالا للكاتب لؤي قدومي اشار فيه الى ان من الطبيعي بل والمنطقي ان تصنف بغداد كأسوأ مكان للعيش في العالم بحسب استطلاع بشأن طبيعة الحياة في 215 مدينة عالمية أجرته مؤسسة ميرسر الاستشارية للموارد البشرية في لندن.
وبعيدا عن الانفعال والتشنج فان هذه النتيجة كما يرى كاتب المقال هي في نهاية المطاف انعكاس طبيعي لحرب غامضة شنت دون مبررات واقعية ودون أهداف محددة ودون تخطيط كاف كما أنها تعكس بالتأكيد فشل سلطة الائتلاف المؤقتة في تحقيق أي من الاصلاحات التي وعدت بها.
وتساءل قدومي : كيف لا تكون بغداد أسوأ مكان للعيش في العالم وليس فيها قوات شرطة توفر للمواطنين ادنى درجات الحماية؟ وكيف لا تكون الأسوأ والسارقون والناهبون والمغتصبون يعيشون عصرهم الذهبي.
فاصل
اعزائي المستمعين بهذا نصل الى خنام هذه الجولة على الشان العراقي في الصحف الخليجية.. شكرا على متابعتكم وعودة لبقية مواد برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG