روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


شـيرزاد القاضي

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي و إخراج ديار بامرني.

وفي جولة اليوم سنعرض لما ورد في صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

---------------- فاصل ---

مستمعينا الكرام

كتب عبد الرحمن الراشد مقالاً بعنوان (الأمير الحسن في العراق) قال فيه يبدو كما لو ان العراق مثل يتيم مشرد كل يدعي أبوته، وها هو الامير الحسن يعود اليه من الجارة الاردنية مرة ثانية معطيا الانطباع بانه يعبر الحدود كما فعل من قبل فيصل بن الحسين قبل تسعين عاما.

الراشد أضاف أن العراقيين في حاجة الى من يجمع كلمتهم لا الى امير يضيف الى قائمة المتنازعين اسما آخر.

------- فاصل ---
وفي صحيفة الشرق الأوسط ذاتها كتب عدنان حسين مقالاً بعنوان(الشركاء في مجزرة عاشوراء)قال فيه ان الذين ارتكبوا مجزرة عاشوراء أمس الأثنين في كربلاء والكاظمية هم أنفسهم الذين يواصلون مسلسل الهجمات والتفجيرات الانتحارية وغير الانتحارية ضد ابناء الشعب العراقي ومؤسساته الوطنية منذ انهيار نظام صدام حسين حتى الآن، وهم اعضاء ما اطلق عليه الكاتب اسم محور الشر الثلاثي: فلول النظام المنهار وانصار "القاعدة" وفروعها وعصابات الجريمة المنظمة.

ويرى الكاتب أن لهؤلاء شركاء من أحزاب وشخصيات دينية شيعية أصولية متطرفة يتحملون النصف تماماً، وعليهم الآن التخلي عن مواقفهم وسياساتهم الخاطئة، على حد تعبيره.
------- فاصل ---

من ناحيته كتب فهمي هويدي مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان (دلالة وساطة الكنيسة للتقريب بين السنة والشيعة) قال فيه لم تتوفر معلومات كافية بعد عن اللقاء الذي عقد في بغداد بين ممثلي الشيعة والسنة، برعاية الكنيسة الانجليكانية.

ويقول الكاتب ان الذين يعملون لا ينبغي ان تلومهم في حين ان الأولى باللوم والعتاب هم الذين لا يعملون من رموزنا ومؤسساتنا المعنية، ذلك ان الملاحظ انه على رغم تعدد المؤسسات الاسلامية، سواء في ايران أو في العالم العربي فإن ايا منها لم تتحرك لنزع فتيل التوتر بين الشيعة والسنة في العراق، فجاءت الكنيسة الانجليكانية لكي تملأ الفراغ الذي نشأ عن غيابنا، على حد تعبير فهمي هويدي في صحيفة الشرق الأوسط.
--------- فاصل -------

ومن القاهرة وافانا مراسلنا(أحمد رجب ) بعرض لأهم ما جاء في صحف مصرية حول الشأن العراقي.

(القاهرة)

---------- فاصل ---------

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية .
لكم منا أطيب التحيات

على صلة

XS
SM
MD
LG