روابط للدخول

الملف الثاني: بوش و شرويدر يطويان صفحة الخلافات بشأن العراق، مجلس الحكم يشهد يوماً عاصفاً من النقاش حول قانون إدارة الدولة، المرأة العراقية تنتزع نصراً سياسياً بإلغاء قرار المجلس رقم 137


كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام وأهلاً بكم في ملف العراق الذي نتابع فيه أهم تطورات الشأن العراقي من وكالات الأنباء العالمية وتقارير مراسلينا في أماكن الأحداث ، ومن بين هذه التطورات :

·
بوش وشرويدر يطويان صفحة الخلافات بشأن العراق .
·
مجلس الحكم يشهد يوماً عاصفاً من النقاش حول قانون إدارة الدولة ، فيما المرأة العراقية تنتزع نصراً سياسياً بإلغاء قرار المجلس رقم 137.

ولكن قبل تفصيل فقرات ملف العراق نتوقف مع نشرة موجزة لأهم الأخبار العراقية ...

( الأخبار )


مستمعينا الأعزاء أهلاً بكم ثانية مع ملف العراق ونبدأ بلقاء القمة الذي جمع الرئيس الامريكي جورج بوش بالمستشار الألماني غيرهارد شرويدر في البيت الأبيض ...
بوش الذي تعهد بتنصيب حكومة ديمقراطية في عراق ما بعد الحرب قال أنه تراث .. نحتاج للعمل بشأنه من أجل المساعدة في تغيير عادات العنف والخوف والاحباط التي أفرزت الارهاب في الشرق الاوسط . وأضاف قائلاً ان انشاء مؤسسات تبقى رغم أهواء الرجال والنساء أمر جوهري ومبدئي وأولوي ... وعن الموقف المتضارب مع ألمانيا بشأن العراق ، قال بوش :
(INSERT AUDIO -- Bush in English -- length :10 -- NC022763)




" لقد إختلفنا بشأن العراق دون ريب ، لكننا لا نختلف ما إذا كان يتوجب على العراق أن يكون حراً ومسالماً .. ولهذا فأنا أتطلع الى علاقات طيبة مستمرة مع ألمانيا وغيرهارد شرويدر ."
أما المستشار الألماني فقد أكد من جهته على إستقرار العراق وقال في معرض تعقيبه على بوش :


(INSERT AUDIO -- Schroeder in German -- length :25 -- NC022767)


" لكلينا مصلحة كبيرة في رؤية عراق يتطور بإتجاه الديمقراطية والإستقرار .. وقد كنتَ على حق عندما ذكرتَ الدور المهم الذي تلعبه ألمانيا في أفغانستان .. أنها مشاركة منا في الحرب ضد الإرهاب العالمي .. وأننا ننوي الإستمرار في هذه المشاركة . "
هذا وأصدر بوش وشرودر بياناً مشتركاً أعلنا فيه التزام بلديهما بالهدف المتعلق بتشجيع الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية وسيادة القانون والفرص الاقتصادية والأمن في الشرق الاوسط الكبير .
**********
وننتقل سيداتي وسادتي الى رصد مداولات مجلس الحكم في جلسته العاصفة التي عقدها أمس حيث يتعين عليه ان يوافق اليوم على دستور مؤقت طبقا للخطة الأميركية بنقل السلطة للعراقيين بحلول يوم الثلاثين من حزيران ... حسين سعيد وهذا التقرير :
بعد ساعات من الجدل المتواصل بقي أعضاء المجلس منقسمين حول دور الدين في شؤون الدولة ولم يقتربوا مسافة تذكر من الاتفاق على شكل الحكومة المنتظر ان تتولى السلطة اعتباراً من تموز المقبل .
وقال عدد من الأعضاء انهم لم يتمكنوا حتى الان من الاتفاق سوى على جزء صغير من الوثيقة وان المحادثات عجزت عن احراز تقدم بعد ان الغى اعضاء بالمجلس قراراً سابقا له عرف بالقرار رقم 137 والذي ينص على الرجوع لنصوص الشريعة الاسلامية في قضايا الزواج والطلاق والميراث .
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن عضو المجلس محمود عثمان ان خمسة عشر عضوا وافقوا على الالغاء بعد طلب تقدمت به رجاء الخزاعي يدعمها عدد من الاعضاء ليل امس الجمعة .
واضاف ان خمسة عارضوا الالغاء في حين امتنع خمسة اعضاء عن التصويت لكن ثمانية من الاعضاء الشيعة بينهم من صوت مع الالغاء غادروا القاعة غاضبين اثر انتهاء عملية التصويت.
وطالب الاعضاء الكراد بالحكم الذاتي في مناطقهم وهو الامر الذي رفضه العرب مما هدد ايضا بوقف المحادثات.
وقال مسؤول بارز بسلطة الإئتلاف المؤقتة ان مسودة الدستور التي اتفق عليها حتى الان تتضمن اشارة كبيرة للفيدرالية وبعض قواعد حكومة مؤقتة الا انها لم تتعرض للتفاصيل مثل ضمان تمثيل النساء في الهيئات الانتقالية .
واضاف المسؤول انه يمكن أن تنص الوثيقة على موعد ربما تجرى فيه الانتخابات او لا يحدد ذلك ولكن يحدد موعد لانتهاء عمل الحكومة الانتقالية .

********

مستمعي الأعزاء نظم مركز رصد الإحتلال مظاهرات إحتجاج للمطالبة بإطلاق سراح العلماء وأساتذة الجامعات العراقيين الذين قامت القوات الأميركية بإعتقالهم ... مراسلنا في بغداد عماد جاسم يلتقي مديرة المركز في التقرير التالي :
( تقرير عماد جاسم 29 :6 )

************ فاصل إعلاني ***********

تستخدم وسائل الإعلام المختلفة مصطلحات كالطائفية والعرقية في معرض وصفها للحالة السياسية التي يشهدها العراق ..
مراسلنا في بغداد يستطلع آراء عدد من السياسيين العراقيين حول هذا الإستخدام ومدى مطابقته لصورة الواقع العراقي في التقرير التالي :
( تقرير نبيل الحيدري 24 : 5 )


*****************

اعلن مسؤولون في الامم المتحدة انه لم يصدر بعد عن العراق اي رد فعل على تقرير المنظمة الدولية الذي يستبعد اجراء انتخابات قبل نقل السلطة الى العراقيين نهاية حزيران المقبل .
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة فريد ايكهارد ما زلنا ننتظر ردا من العراقيين لمعرفة ما اذا كانوا يقبلون توصيات الاخضر الابراهيمي موفد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى العراق .
واوضح مسؤولون ان اي مشاورات لم تجر حتى الان مع الامم المتحدة حيال عودة بعثتها الى العراق والمساعدة على تنظيم انتخابات في موعد لاحق.
وأكد ايكهارد على ضرورة ان يعمل العراقيون بالتشاور مع سلطة الائتلاف المؤقتة للبدء بتنظيم الانتخابات فوراً ، مذكرا بان التقرير يعتبر انه بالامكان اجراء انتخابات قبل نهاية العام اذا بدأت التحضيرات لها الان .


**************

في كركوك منحت قوات التحالف مبالغ تكريمية لأسر أفراد الشرطة الذين راحوا ضحية التفجير الذي شهده مركز شرطة كركوك قبل أيام .. متابعة لأبرز الفعاليات في المدينة في تقرير مراسلنا هناك سوران الداوودي :
( تقرير سوران 11 : 2 )

*******
طلب العراق في افتتاح اجتماع الجهات المانحة المنعقد في ابو ظبي ، طلب المساعدة بتمويل سبعمئة مشروع بقيمة أربعة مليارات دولار .
وقال وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ اننا نتطلع الى تفعيل القرارات المتخذة والشروع في تشغيل الصندوقين الدوليين المخصصين لتمويل مشاريع اعادة اعمار العراق .
واوضح انه بعد مباحثات مع الوزارات العراقية وسلطة الإئتلاف المؤقتة تم التوصل الى تحديد سبعمئة مشروع اولوي يحتاج تمويلها الى أربعة مليارات دولار.
واكد الحافظ ان العراق يتطلع الى تفعيل القرارات المتخذة في مؤتمر مدريد الذي شهد وعودا بتقديم ثلاثة وثلاثين مليار دولار لاعادة الاعمار فيه .
ومن جانب آخر أعلن الوزير العراقي للصحفيين إن العراق حصل من ناحية المبدأ على خفض قيمته ستون في المئة في ديونه التي تبلغ مئة وعشرين مليار دولار يدين بها للمجتمع الدولي ، مضيفاً ان حجم خفض الديون الذي تحقق لم يعلن رسميا حتى الان ، وتابع قائلاً ؛ من ناحية المبدأ لدينا خفض نسبته ستون في المئة من ديوننا .

*******
مستمعي الأعزاء في الكويت يجتمع اليوم الرئيس الحالي لمجلس الحكم محسن عبد الحميد برئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد ...مراسلنا سعد العجمي تحدث الى محلل سياسي عن التصريحات التي أدلى بها عبد الحميد وأثارت حفيظة الكويتيين :

( تقرير سعد العجمي 09 : 5 )

***************
مستمعينا الأعزاء إستعرضنا وإياكم أهم تطورات الحدث العراقي في ملف العراق ، شكراً لمتابعتكم ولكم منا أجمل التحيات ..

على صلة

XS
SM
MD
LG