روابط للدخول

تحقيق عن احياء الشيعة العراقيين لمراسم عاشوراء الحسين


حسين سعيد

يوم الثلاثاء المقبل يصادف العاشر من محرم ذكرى استشهاد ثالث ائمة الشيعة الحسين بن علي بن ابي طالب في كربلاء في العام 61 هجرية بعد ان رفض مبايعة يزيد بن معاوية وثار عليه.

ويحيي الشيعة في ارجاء العالم هذه الذكرى ويستذكرون ويستعيدون مآثر ومعاني موقف امامهم من الظلم والظالمين. ومن الطبيعي ان تستثير مراسم عاشوراء مشاعر الناس وتذكرهم بظلم الحكام وتدعوهم الى مقاومته.

وقد اتخذ نظام البعث منذ ان استولى على حكم العراق في العام 1968 موقفا صارما من اقامة مراسم عاشوراء، ولم يسمح بها الأ في نطاق شكلي محدود وتحت اشراف مباشر لاجهزته القمعية.

وحل شهر محرم هذا العام وقد زال نظام البعث فتنفس الناس الصعداء فانتشرت لاول مرة مجالس العزاء والمواكب احياء لذكرى عاشوراء، واتشحت بالسواد المباني في احياء كثيرة من العاصمة بغداد والمدن المقدسة النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء والكوفة. وتدفق اعداد هائلة من الزوار من خارج العراق وبشكل رئيسي من ايران والهند على هذه المدن لاحياء المناسبة.

يشار الى ان الجاليات الشيعية العراقية في دول عربية واجنبية تحيي هذه المناسبة ايضا، ومنها المانيا حيث يقام سنويا في مدينة إسن موكب يطلق عليه ( موكب شيعة علي) .

وعن طبيعة احياء مراسم عاشوراء هذا العام بعد زوال الدكتاتورية سألت احد مسؤولي تنظيم الموكب، الشاعر ثامر السراج فأجاب مشكورا:

(مقابلة مع ثامر السراج)

على صلة

XS
SM
MD
LG