روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم الى جولتنا الصحفية التي نعرفكم خلالها على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي التي نشرتها يوم الجمعة صحف عربية صادرة في لندن.

صحيفة الحياة تتناول في تقرير لها من نيويورك فرص استعادة الامم المتحدة لدورها في العراق. وتوضح كاتبة التقرير راغده درغام انه في الوقت الذي ترسم حدود هذا الدور الدولة العظمى الوحيدة، لكنه لا يعني ان يكون دور المنظمة الدولية منافسا للدور الاميركي او بالضرورة ان يكون مكملا له.
وتضيف الكاتبة ان هذا الدور الذي كان مرفوضا اميركيا اصلا، جاء بشبه توسل اميركي بعد تعقد الامور، ويتأرجح اليوم بين الغموض والوضوح وبين انقاذ الاحتلال وانقاذ العراق.

وفي زاوية هوامش في جريدة الحياة ايضا يشفق غسان شربل على حال المدير الاداري لسلطة الائتلاف المؤقتة في العراق بول بريمر ويقول ان معاناته تفوق قدرته على الاحتمال.
ويضيف المعلق لقد اكتشف بريمر ان الذين يكرهون صدام لايحبون بالضرورة اميركا. كما اكتشف نقصا جديدا لديه وهو عدم معرفته العربية فقرر ان يتعلمها.
ويقول معلق الحياة ((خوش فكره)) ان يتعلم بريمر العربية، وخوش فكره ان تتعرف الادارة الاميركية على حقائق الشرق الاوسط قبل حقنه بامصال الديمقراطية.

وقبل ان نواصل جولتنا هذه اترككم مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب وقراءة في صحف مصرية:

(احمـــــد رجـــــــب)


اما المحلل السياسي الايراني امير طاهري فحاول الاجابة في مقاله الذي نشرته صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في لندن يوم الجمعه عن السؤال المطروح وهو : من يريد رحيل الاميركيين ومن يريد بقاءهم.
ويرى طاهري ان الولايات المتحدة لايمكنها ان تسلم مصير العراق ببساطة الى أي كان وترحل عن البلاد. ويوضح انها سترحل فقط عندما تنقل السلطة الى برلمان عراقي منتخب بحرية كتعبير عن استقلال وسيادة البلاد، وهو ما فعلته في بلدان كثيرة اخرى.

مستمعينا الكرام بهذا وصلنا واياكم الى نهاية هذه الجولة على الصحف اعدها وقدمها لكم حسين سعيد واخرجها . استودعكم راجيا البقاء معنا لمتابعة بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG