روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


شيرزاد القاضي

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي و إخراج نبيل خوري.
وفي جولتنا هذه نعرض لما نشرته صحف تصدر في الخليج

------ فاصل ----
في صحيفة الوطن العُمانية كتب أحمد مصطفى مقالاً لفت فيه الى أن الحديث عن (الشرق الأوسط) الجديد لم يعد مجرد مادة للنقاش الفكري والجدل السياسي والاستهلاك الإعلامي. ويقول الكاتب "في خلال اشهر قليلة ستفرض الولايات المتحدة الأميركية على الدول الصناعية الكبرى تصورها العملي لتغيير منطقتنا، ومهما سمعنا عن اعتراضات فرنسية وتململات ألمانية فالنتيجة أن الخطة التنفيذية ستعتمد."

----- فاصل ---
الكاتب حسان يونس كتب في صحيفة الوطن القطرية أن صدام حسين دكتاتور، سفك دماء أعداد هائلة من مواطنيه، لكنه حافظ على وحدة العراق، وهذا ما لم تفعله الولايات المتحدة منذ اللحظة التي قررت فيها حل الجيش العراقي، حيث تحول التقسيم إلى أمر واقع، ينذر أيضا بحرب أهلية طاحنة، ما لم يتم تدارك الأخطاء التي قادت إلى هذا الحال، على حد تعبيره.

ويقول الكاتب إن الرئيس المخلوع يستحق أسوأ مما انتهى إليه، فهو السبب وراء كل ما نراه الآن، صحيح انه حافظ على وحدة العراق واستقراره وأمنه، لكن كل ذلك تم بأكثر الأساليب وحشية وبشاعة وقسوة، والكلام مازال لحسان يونس الذي أضاف أن العراق يبدو متجها نحو التقسيم، فالذين عانوا من فترة حكمه على استعداد لقبول أي حل يحافظ على إبقاء صدام ونظامه بعيدا حتى لو أدى ذلك إلى تفتيت العراق، حسب الكاتب.

------ فاصل ---

في الإتحاد الإماراتية كتبت عائشة المري قائلة إن صحيفة " المدى" البغدادية بدأت الأحد الماضي بنشر ما وصفته الكاتبة بأقذر غسيل للنظام العراقي بعد أن سربت الشهر الماضي قوائم لأبشع انتهازية ثقافية وسياسية لصحفيين ومثقفين عرب جندهم نظام صدام حسين وتلقوا هبات مقابل التهليل والتأييد لمواقفه العروبية القومية وأحيانا الإسلامية.

وتساءلت عائشة المري ألم يطبل بعض الواردة أسماؤهم لصدام وقالوا إن القوات الأميركية ستنتحر على أبواب العاصمة العراقية، أليسوا مسؤولين عن الدهشة العربية الكبرى بالسقوط الفاقع لبغداد؟

----- فاصل ---

ومن الكويت وافانا مراسلنا(سعد العجمي ) بعرض موجز لما جاء في صحف كويتية وسعودية عن الشأن العراقي.

(الكويت)
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم
لكم منا أطيب التحيات
ونرجو أن تبقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG